-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حصد 23 مقعدا مقابل 18 لغريمه في انتخابات التجديد النصفي

“الأفلان” يستعيد “السينا” من الأرندي

الشروق أونلاين
  • 2118
  • 0
“الأفلان” يستعيد “السينا” من الأرندي
ح.م

أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية، الأربعاء، عن فوز حزب جبهة التحرير الوطني، بـ23 مقعدا في انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة التي جرت الثلاثاء.

وذكرت وزارة الداخلية أن حزب التجمع الوطني الديمقراطي حل في المرتبة الثانية بـ 18 مقعدا، حسب النتائج الأولية للانتخابات.

وصرح عضو المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني الصادق بوقطاية، للإذاعة الوطنية، أن حزبه “كتنظيم سياسي وقوة أولى  على المستوى الوطني قد استعد للانتخابات الأولية التي شهدت منافسة كبيرة، وكنا نسعى إلى الأغلبية في هذه الانتخابات السياسية بامتياز”.

ويضم مجلس الأمة، 144 عضوا، 96 منهم، يمثلون ثلثي تشكيلة المجلس انتخبوا عن طريق الاقتراع السري غير المباشر في حين  يعين رئيس الجمهورية الـ 48 عضوا المتبقين في إطار الثلث الرئاسي.

وخصت المعركة الانتخابية لقرابة 40 ألف منتخبا محليا  يمثلون 45 حزبا سياسيا ممثلا في المجالس الشعبية الولائية والبلدية انطلاقا من نتائج محليات 2012.

وسبقت المعركة الانتخابية، انتخابات تصفوية داخل الأحزاب لتمكين كل حزب من تقديم مرشحيه لهذه العملية، حيث يشترط في المترشح أن يكون منتخبا سواء في مجلس شعبي بلدي أو مجلس شعبي ولائي وأن يكون سنه 35 سنة على الأقل.

في هذا السياق، أوضح الأستاذ في القانون الدستوري محمد فادن، في تصريح للقناة الإذاعية الأولى أن تشكيلة مجلس الأمة المكونة من 144 عضوا ينتخب ثلثي أعضائه عن طريق الاقتراع العام غير المباشر والسري من طرف أعضاء المجالس الشعبية البلدية والولائية بعدد عضوين من كل ولاية أي بمجموع 96 عضوا مبرزا أن الثلث الآخر من أعضاء مجلس الأمة يعينه رئيس الجمهورية من بين الشخصيات والكفاءات الوطنية.

من جهته، قال الأستاذ في القانون الدستوري محمد صغير سعداوي أنه مع كل تجديد نصفي لأعضاء مجلس الأمة يتم تزكية رئيس جديد للهيئة حيث لم يتم تحديد عدد المرات التي يتم فيها تجديد العهدة.

للإشارة فإن تركيبة ثلثي المجلس الحالي تنتمي إلى ثمانية (8) أحزاب سياسية بالإضافة إلى الأحرار ويتعلق الأمر بكل من حزب جبهة التحرير الوطني (41 عضوا)، التجمع الوطني الديمقراطي (45 عضوا)، جبهة القوى الاشتراكية، حركة مجتمع السلم، الجبهة الوطنية الجزائرية، الأحرار (عضوين اثنين لكل منها) إلى جانب عضو واحد (1) لكل من التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، حزب عهد 54، الحركة الشعبية الجزائرية، وجبهة المستقبل.

وكان رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة قد أصدر مؤخرا مرسوما رئاسيا حمل رقم 15-301 تضمن استدعاء الهيئة الانتخابية لتجديد نصف أعضاء مجلس الأمة.

ويأتي استدعاء الهيئات الانتخابية للولايات، استنادا لأحكام الدستور، خاصة المادتين 77-8 و 102 “وبمقتضى” القانون العضوي رقم 01-12 المؤرخ 12 يناير 2012، المتعلق بنظام الانتخابات، لاسيما المواد 105,104 و106 منه”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بلقاسم

    الأرض الجرداء لا تعطيك ‘لا الأحجار وهو لا كفاءة له وجرده الله حتى من الشعر.........وكفأه الخونة واشياتين واطحاحنة ......والله مايسوى اجرام ...عنده اللسان كالأفهى ...أسم به كل سيء.......لا يعرف للكفاءة معنى .........كنشوفو نمرض.......إيخف نو الغوغ....

  • بلقاسم

    المجلسان ...( الوطني الأمة ) ....لافائدة لتا فيهما ولا قيمة لهما عند السلطة...وهما عالة على الميزانية وعلى المجتمع.... ..وضرر لنا لكونهم وسطاء لتمرير ...القوانين التي تضر بحباتنا الاجتماعية.......وأتصور آل خليفة وبن صالح كراعيين لقطيعين ... .....لا أقل ولا أكثر .... من الأفيد إلغاءهما خاصة ونحن في أزمة تقشف......

  • محمود الجزائري

    قال:"الثلث الآخر من أعضاء مجلس الأمة يعينه رئيس الجمهورية من بين الشخصيات والكفاءات الوطنية"، أين هذه الكفاءات التي تتحدث عنها أهي في السياسة أو في القانون أم في الاقتصاد؟، لا نرى شيئا من هذا القبيل بل هي في الفن بل ليست كفاءات مطلقا، ولم أعرفك جيدا يا أستاذ لصدقتك، ولكن هذا هو المثقف المزيف.

  • farid

    الجزائر المستقلة اصبح الشعب فيها لا يمثل اطلاقا وتم مصادرة ارادته عن طريق تزوير الانتخابات ولم يكتفوا بهدا بل جعلوا له مختلف الحواجز في طريق انتخاب مؤسسات تمثله حقيقة فخلقوا مجلس الامة هدا وكرسوا سيطرتهم الابدية بتعيين الثلث المعطل وهكدا رجعنا الى ما هو اسوا من فترة الاستعمار التي كان صوت الشعب المستعمرلا يتساوى مع صوت المعمرين الكولون فاين الاستقلال الدي نتغنى به

  • alilo

    براهيمي يمررها الى سليماني و سليماني يمررها الي براهيمي...
    هذا هو التداول على السلطة في بلادنا. نفس الوجوه و نفس الاخفاقات.