-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

التربية الإسلامية: ماذا يُراد لها وماذا نُريد منها؟

محمد سليم قلالة
  • 3028
  • 25
التربية الإسلامية: ماذا يُراد لها وماذا نُريد منها؟

نحن لسنا فرنسا ولا اليابان ولا الولايات المتحدة الأمريكية لننظر إلى “التربية الإسلامية” من زاوية أنها جزءٌ من التعليم الديني الذي ينبغي أن نتعامل معه بهذه الطريقة أو تلك.. علينا أن ننظر إلى هذه المسألة ضمن خصوصيتنا الحضارية والتاريخية، وأن نَطرح السؤال على أنفسنا قبل أن يطرحه علينا غيرُنا: أين نحن من هذه التربية؟ وما الذي ننتظر من تدريسها؟ وماذا تنتظر”هي” مِنّا لكي تقوم بالدور الذي عليها أن تقوم به؟

التربية الإسلامية هي جزءٌ من التعليم العام في بلادنا، ما الهدف من تدريسها؟ هل هو التثقيف أم الممارسة؟ هل الغاية من تعليمها أن يعرف التلاميذُ أحكام الصلاة والصوم والميراث والصحّة النفسية والعقلية والتعامل مع الآخر… إلخ؟ أم ممارسة ذلك في حياتهم اليومية؟ وما الذي يحدث في الواقع؟ ومَن المسؤول عن عدم الالتزام بقواعد الإسلام التي يتمّ تعليمُها في المدرسة؟ هل المدرسة أم الأسرة أم المجتمع أم الدولة بمؤسساتها وهيئاتها المختلة؟ وكيف ينبغي علينا أن نجد حلا لهذه الإشكالات آخذين بعين الاعتبار التحوّلات التي يعرفها مجتمعنا والعالم مِن حولنا وكل تلك التداعيات التي أصبحت تتركها وسائل الاتصال والانترنت على واقع وقيم مجتمعنا؟

يبدو أنه علينا عدم اختزال مثل هذه المسائل المتشعِّبة في قضية واحدة هي تدريس التربية الإسلامية، علينا أن نفتح النقاش واسعا عن كل المسائل المتعلقة بدور الإسلام في المجتمع وعلاقته بالدولة في ظل التطورات الحاصلة على الصعيدين المحلي والدولي وبخاصة منذ هجمات سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة الأمريكية وموجة التصعيد والتشويه تجاه الإسلام والمسلمين في إطار ما عُرف بالحرب على الإرهاب، وما أفرزته العولمة من تطوّر على مستوى تكنولوجيات وسائل الإعلام والاتصال..

 على الصعيد الدولي، علينا أن نتذكر في هذا السياق أن هناك المئات من التقارير، منها ما نُشر ومنها ما لم يُنشَر، التي باتت تتحدث عن كون التعليم في العالم الإسلامي ينبغي أن يتغيّر لأنه من أسباب الإرهاب! علينا أن نعرف أنه لم تسلم أيّ تجربة في أي بلد مسلم من هذا.. اتهمتْ “الوهابية” بأنها “تُمثل أحد المكوّنات الأساسية للإرهاب”.. واُتهم الأزهر الشريف بأنه يقوم بتحفيظ القرآن “الذي يحمل عباراتٍ صريحة تدعو إلى حمل السلاح والقتال والخروج إلى أراضي اليهود والمسيحيين من أجل تخليص العالم من شرورهم” (انظر الوثيقة التي نشرها مصطفى بكري في كتابه: الفوضى الخلاقة أم المدمرة؟)، كما اتهمت الحوزات العلمية في إيران بأنها مصدر الإرهاب “الشيعي” الذي لا يتوقف عن رفع شعار “الموت لأمريكا”… وكان بعض المتطرفين العلمانيين في بلادنا  قد اتهم المدرسة الأساسية بأنها هي من أنشأت الإرهاب إبان العشرية السوداء.. أي أن كل تجارب المسلمين لم تَسلم مهما كانت المدارس والاتجاهات التي انتمت إليها، واُعتبر أن ما قدّمته أو تقدِّمه من تعليم ديني “يُشكل خطرا على الحضارة”… ومنه بات هذا التعليم محلّ شبهة حتى وإن اقتصر على العبادات..

 كان بعض المتطرفين العلمانيين في بلادنا  قد اتهم المدرسة الأساسية بأنها هي من أنشأت الإرهاب إبان العشرية السوداء… أي أن كل تجارب المسلمين لم تَسلم مهما كانت المدارس والاتجاهات التي انتمت إليها، واُعتبر أن ما قدّمته أو تقدِّمه من تعليم ديني “يُشكل خطرا على الحضارة”… ومنه بات هذا التعليم محلّ شبهة حتى وإن اقتصر على العبادات..

أما على الصعيد المحلي، فإن علاقة التربية الإسلامية بالممارسة تثير أكثر من تساؤل: هل نعرف تطابقاً بين التعليم والسلوك؟ وإلى أيّ مدى يؤثر التعليم الذي نُقدّمه في المدرسة على سلوك أبنائنا؟ وما مدى قدرة هذا التعليم على الصمود أمام الممارسات المجتمعية التي هي في الغالب مناوئة لما يدعو إليه؟

لعلّ هذه هي أهم الأسئلة التي ينبغي أن تُطرح بغض النظر عن مَن يكون على رأس وزارة التربية، ذلك أن الموضوع يتعلَّق برؤيتنا المستقبلية لتربية أبنائنا، وضمن هذه التربية للقيم الإسلامية التي ينبغي أن نغرسها فيهم؛ هل يمكن للتربية الإسلامية أن تصنع المجتمع المتوازن إذا كانت ضمن إطار عام للتربية غير ملائم؟

ما الفائدة من ساعات أكبر للتربية الإسلامية ومعامل أعلى إذا كانت التربية في مجملها غير مُحدّدة الدور في المجتمع، والأهداف منها غير واضحة، ولا تَعرف أي نوع من الرجال والنساء تريد أن تَصنَع في المستقبل؟

بمعنى آخر، علينا إذا أردنا مناقشة موضوع التربية الإسلامية في بلادنا ألا نفصله عن مناقشة موضوع التربية بشكل عام في علاقته بالمجتمع المحلي والدولي.

إننا لا يمكن أن نغيِّر سلوك تلميذ بمجر تحفيظه مجموعة من الدروس والمقررات، وإن حصل فيها على العلامة الكاملة. العلامة الكاملة في التربية الإسلامية لا تصنع التلميذ المتحلِّي بأخلاق وآداب الإسلام والمُحافِظ عل أركانه. لذا علينا أن ننظر إلى هذه المسألة ضمن إطار أشمل من مادةٍ تُدرَّس في مقرَّر وتجري حولها بعض التعديلات من المناوئين أو المؤيدين.

لقد كان التعليم في بداية الاستقلال أكثر توازنا لأن المجتمع كان كذلك والمحيط الخارجي لم يكن مناوئا لذلك. الكتاتيب القرآنية تلعب دورها، والأسرة تقوم بواجبها، وليس هناك تكنولوجيا جديدة لوسائل الإعلام والاتِّصال من انترنت وفايسبوك وهواتف ذكية تشوش على الكل، ولا كانت هناك إستراتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب، ولا كان هناك ربط بين الإسلام والإرهاب… أما اليوم فإن كل هذه المعطيات ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار إذا ما أردنا تكوينا متوازنا لأبنائنا.

لقد كان التعليم في بداية الاستقلال أكثر توازنا لأن المجتمع كان كذلك والمحيط الخارجي لم يكن مناوئا لذلك. الكتاتيب القرآنية تلعب دورها، والأسرة تقوم بواجبها، وليس هناك تكنولوجيا جديدة لوسائل الإعلام والاتِّصال من انترنت وفايسبوك وهواتف ذكية تشوش على الكل، ولا كانت هناك إستراتيجية عالمية لمكافحة الإرهاب، ولا كان هناك ربط بين الإسلام والإرهاب…

والبداية ينبغي أن تكون من المجتمع بمختلف مكوِّناته، ومِن السياسات العامة  الموجَّهة نحوه؛ إذ لا يمكن أن تستقيم التربية الإسلامية ومخرجات المجتمع مناقضة تماما لها ولو ضاعفنا من ساعات تدريسها أو من معاملها في الامتحانات، ذلك أن القيم التي تسود أيَّ مجتمع إنما هي نتاج سياساته المختلفة بما في ذلك سياسة التربية كقطاع عام.

لا يمكن أن تكون القدوة في المجتمع جاهلة ونفلح في إقناع المتعلم أن العلم هو أساس النجاح، كما لا يمكن أن يكون تزييفُ الواقع هو السائد ونفلح في إقناعه أنه عليه أن يتحلى بالصدق والأمانة والإخلاص، ولا يمكن أن تكون الوسائل غير المشروعة في الكسب هي السائدة وتفلح التربية الإسلامية في تلقين الطفل أنَّ العمل هو أساس الثروة ومفتاح النجاح، وقس على ذلك باقي القيم الثقافية والعملية والعالمية التي تتحرك ضمنها أجيالُ اليوم، كلها تكاد تناوئ ما يسعى جزءٌ من التربية إلى القيام به لتصحيحها وصدّها نُسميه التربية الإسلامية…

إذن، إننا بحاجة إلى النظر في هذه المسألة ضمن دائرتها الأشمل، وعلينا أن نضع المسؤولين عن هذه المسألة ضمن هذه الدائرة الأكبر.. عندها ستبدو لنا حقيقة التربية الإسلامية “المظلومة” وحقيقة الدور الذي يلعبه كلٌّ منا في رفع هذا الظلم عنها، وقبل ذلك حقيقة القائمين عليها.. هل هو مجتمع أم هي وزارة أم دولة تقود مجتمعاً أم عولمة أعلى من الدولة بما فيها من قوى كبرى وتكنولوجيا تريد أن تبسط نفسها على الجميع؟ ذلك ما ينبغي أن نعلم قبل أي حديث.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • علي

    لا يمكن تصور انسان بدون تربية دلك ان بناء الاسان المتشبع بالقيم اساس كل حياة اجتماعية سليمة بخلاف عالم الحيوانات المحكوم بالغريزة والجزائريون عامة يريدون لابنائهم تربية وفق قيمهم التي يؤمنون بها مند قرون بغض النضر عن بعض الشواد من الماديين والملحدين والتغريبيين والمائعين والمقلدين للصليبية والعلمانية المتطرفة

  • علي

    شاع عند كثير من الناس الفهم الكنسي للاسلام الدي انتج العلمانية الغربية والفرسية خاصة الموغلة في معادات الكنيسة نتيجة صراعها المرير معها لانها (الكنيسة) ضلت حتى القرون الوسطى تتحكم في العقول وفي النفوس وتمنح صكوك الغفران وهدا الصراع لا يعنينا في العالم الاسلامي الدي عانى من الاستبداد السياسي وعدم احترام حرية الامة في اختيار حكامها وبالتالي اختيار منهج معقول من العدل والاسلام بريء من انحراف الحكام ورداءتهم التي ادت الى الفساد والضعف الدي سمح بدوره دخول الاستعمار وغزو البلاد والعقول

  • عبدالحميدالسلفي

    السلام عليكم
    قال الرسول :"إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق",وقال:"من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"صلى الله عليه وسلم.
    فالمبعوث رحمة للعالمين أتم للبشرية حسن أخلاقها وكان خلقه القرإن,فأكمل النعمة وأبعد عنا النقمة. فالأعمال المرضية لرب البرية هي جوهرالجود وهدف الوجود وقمة الموجود,ومهما إجتهدنا فلن نبلغ كمال الشريعة الربانية.
    والداعين الى الإكتفاء بالمشترك من الخلق الحسن فهو كالتوقف عند أبجديات الحساب دون الجبر والهندسة,وماذا نفعل وأنتم المحرومون؟
    أما التقصير فهو للإزدواجية بين الخطاب والتطبيق.

  • الوردي

    كثيرا ما سمعنا شعارات ترفع راية الاصلاح ولكنها تحمل في طياتها بدور الافساد والتيهان والضلال والاستاد لم يقل كلاما عاطفيا(رغم ان النسان فيه وجدان وليس جهاز الي) وانما طرح تساؤلات ونقاط واشارات موضوعية الغرض منها التنبه الى اوجه القضية وليس اصدار الاحكام المسبقة كاحكام التغريبيين(الدين يحسبون انهم يحسنون صنعا) ولكن الزمن يكشف اخطاءهم وخطاياهم

  • أستاذ

    التربية نريدها في الزوايا و الكتاتيب والمساجد لمن يريد ان يتعلمها اما المدرسة الوطنية فهي لتعليم العلوم والفيزياء والرياضيات واللغات الحية... ولتكوين الاطباء والمهندسين والطيارين...

  • بدون اسم

    ما كانش منها اتذكر في المداسة الابتدائية المدير كان يملك سياط الحصان يتجول به وسط الاطفال ليشبعهم خلايع ... و الاساتذة معظمهم حقارين بالمسطرة في الشتاء على اليد ... و اذا كان فيهم واحد طيب و خلوق يعتبر حالة نادرة .. فخلونا من الكذوبات و الحجايات .

  • عبدو

    الغش و الاعتماد على النفس ...الخ
    و يدعو الى احترام الكبير و الرأفة بالصغير من طرف الكبير و ينهى عن السرقة و السباب و الشتيمة و الاعتداء ... و يدعو الى تنظيم المجتمع بالزواج (يقسم الى أسر يتحمل فيها الاب و الأم تربية و تنشئة ابنائهم ايضا) ... الخ
    و الله اعلم

  • عبدو

    7-فالقضية ليست قضية نجاح او فشل في هذه المادة او تلك او معامل او نقاط بل في مدى الفائدة التي تقدمها للفرد و المجتمع،فما المشكلة اذا كان عالمنا فقيرا مثل خريجي الجامعات اذا كانت فائدته تفوق مكانته و يقدم حلولا فعالة و فوق ذلك يتصف بمكارم الأخلاق ، فأن تعامل المادة على انها مادة تؤدي الى النجاح او الفشل او تتعرض للإهمال بالانقاص من معاملها فتلك مشكلة كبيرة ، فالاسلام يحث على طلب العلم و المعرفة و احترام المعلم و تقديره و ينهى عن التشويش و الازعاج سواء في القسم او خارجه و عدم الغش و الاعتماد على

  • عبدو

    6-فأنْ يعرف الفرد حدوده وواجباته و حقوقه خير له عندها تقل اخطاؤه و هفواته و كوارثه و ظلمه و اعتداءاته... و يصبح فعالا في المجتمع لا هداما سواءا كان مسؤولا ام غير ذلك ، فيسود الامن و الاستقرار و الاحترام و العفو و التسامح و التواضع و التضامن و التكافل ...
    فالقضية ليست قضية نجاح او فشل في هذه المادة او تلك او معامل او نقاط بل في مدى الفائدة التي تقدمها للمجتمع فما المشكلة اذا كان عالمنا فقيرا مثل خريجي الجامعات اذا كانت فائدته تفوق مكانته و يقدم حلولا فعالة و فوق ذلك يتصف بمكارم الأخلاق //يتبع

  • عبدو

    5-ولا يصخب فإن سابه أحد، أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم} وقال { قال: " ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء" وقال { وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }،لأن هذا الفعل من شأنه ان ينشر العداوة و البغضاء بين الناس مسلمين كانوا او غير مسلمين و قد يتطور الى قتال فجريمة .... الخ

  • النفاق النفاق ................ لا غير سيدي......... لا غير

    مشكلتنا في تسييس الإسلام، و للسياسة رموز ، و لكن الإسلاميون (الساسة الدينيون) أضافو لرموزهم القداسة، اللباس الإسلامي مقدس، الكتاب الديني مقدس، أكثر من القرآن و أستغفر الله، و للإطاحة بسياسيين آخرين اخترعوا مقدس آخر "مادة تعليمي" "التربية الإسلامية"، فهي حصان طروادتهم، و فقط.
    أزمتنا، سرطاننا "تجار الدين".

  • عبدو

    4- قد لا يعرف احدهم الذنب الذي ارتكبه فقد يسب احدهم شخصا من عامة الناس قد لا يكترث المعني او قد يسامحه ،لأن ذلك شائع اما اذا سبّ احد المسؤولين – كما في عادته طبعا- يجد نفسه بين اربعة جدران زائد غرامات و ملاحقات زائد ملف اسود ...الخ ،لست هنا لإباحة هذا السلوك او سلوك منهي عنه في الاسلام (السباب) فهو محرم شرعا ،عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال {وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث،

  • عبدو

    3-و لا يتعجب المسؤولون او وجهاء القوم او الناس عندئذ ان يسبَّهم الناس افرادا او جماعات و يشتمونهم ، يتهمونهم و لا يحسنون الخطاب و لا القول و لا الفعل و لا الاستماع و لا طرح مشكلة ما و لا حتى طرح سؤال و لا حتى كيف يدافع عن حقه و لا حتى كيف يعرض او يطلب حاجته ... الخ ، فحل المشكلة ليس بناء سجون اكثر و ذات حماية مركزة وعقوبات متدرجة وغرامات متفاوتة القيمة و عزلهم عن المجتمع سنين قد يضر بعائلته ان كان لديه عائلة لا يرعاها احد ،//يتبع

  • عبدو

    2-فإذا كان الزّنا حراما على المسلم بين المسلمين فهو حرام على المسلم اذا عاش بين غير المسلمين ايضا كما يوضحه الحديث، و اذا فعل ذلك فهو مسلم ارتكب كبيرة من الكبائر سواء برضاهم ام لا ،لحكمة يعلمها الله تعالى ؛ فالضرر الذي يلحقه بين المسلمين هو نفسه بين غيرهم منها : انتشار المرض و ضياع الابناء و تحولهم الى منحرفين و مجرمين و سارقين و مسجونين ...الخ لاحقا في غالب الاحيان هذا دون الحديث عن السرقة و السباب و الشتيمة و القتل و الضرب و الجرح ...الخ .//يتبع

  • عبدو

    1-التربية الاسلامية ليست مجرد معلومات تلقن للفقراء و البسطاء فقط بل للأغنياء (قد يصير فقيرا ذات يوم)و الوجهاء(قد يصير من غير الوجهاء) ايضا، قال تعالى:{و ما ارسلناك الا رحمة للعالمين}،فالإسلام يوضّح و يرسم حدودا لكل شخص سواء فقيرا او غنيا جاهلا او عالما رئيسا او مرؤوسا ؛ عن أبي هريرة عن النبي-صلعم-قال:{المسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم} فالأمر لا يتعلق بالمسلمين فقط بل يتعدى الى غيرهم //يتبع

  • بدون اسم

    إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن
    لتعلم أن السياسة هي من تسير بالمجتمع نحو الهاوية أو الى مصاف الأمم العالية
    فما تبنيه الأسرة في عقود يفنيه مشروع مجتمع مستورد في لمحة بصر
    أعد قراْة تاريخ قيام الأمم لتعلم أن نظريتك لا صلة لها بالواقع

  • الأخلاق

    السلام عليكم ورحمة الله
    تحية طيبة وبعد
    إيييييييييييييه التربية الإسلامية
    أتذكر تلك الأيام المباركات مع معلمينا بالابتدائي ربي يذكرهم بخير لقد بذلوا مابوسعهم وبكل إخلاص لتربيتنا تربية إسلامية خالصة ثم تعليمنا
    أصدقكم القول حاليا فأنا انتهج نهجهم أزرع بذور الخير الإسلامية منصهرة بالمادة المعرفية التي ألقنها لطلبتي بالجامعة..........................وماأحلى ثمار هذا الزرع
    صدقوني فأنا جد سعيدة مع طلبتي الذين يملكون معدنا خلقيا اسلاميا طيبا
    معلمينااااااااااا..........اشتقنا إليكم أيها الأحبة

  • كسيلة

    يقول الأستاذ التربية الإسلامية "المظلومة" وطبعا هذا الكلام عاطفي وليس موضوعي،إن الانحطاط الذي نعيشه اليوم على المستوى الفكري والإنساني يستدعي منا الإسراع في إصلاح تعليمنا من حيث المناهج والبرامج،وكذا تنقية منظومتها التربوية من كل الأفكار الداعية إلى العنف أو التطرف وجعلها مدخلا للمواطنة، العقلانية، الحداثة والنسبية وما شابه ذلك من القيم الحضارية والإنسانية النبيلة التي يتفق معها العالم والتي تفرضها تطورات العصر وينتهي برسم وظيفة جديدة لمدرسة المستقبل ،أما غير ذلك فهي أوهام نعيش مرارتها كل يوم.

  • بدون اسم

    للأسف نحن كما قال مالك بن نبي رحمه الله أن المجتمع الاسلامي لا يعيش طبقا لمبادئ القرآن بل "يتكلم تبعا لمبادئ القرآن، لعدم وجود المنطق العملي في سلوكه الإسلامي"...(شروط النهضة ص 96)

  • معوج

    المليح يسجم روحوا و يسكتنا و يتوقف عن القاء الاحكام و حراسة الاخرين ..

  • طارق مروان

    بسم الله الرحمن الرحيم
    التربية الاسلامية الوم التلميذ ام الوم الاستاذ ام الوم المدراء ام الوم الوزيرة ام...ام....
    التربية الاسلامية في المنزل في الحي في المجتمع في المدرسة...
    ولكن اشباه الرجال-ابناء فرنسا- جعلونا سواسيتا في =الجهل=

  • الطيب

    التربية الإسلامية هي الإسلام ذاته الذي تتبناه و تتسمى به الدولة و الأمة و يتسمى به المجتمع ، التربية الإسلامية ليست حيض و نفاس و طلاق و ضحك و استهزاء ....التربية الإسلامية هي المنهج الوحيد و الأوحد في تاريخ الإنسانية الذي حول النظري إلى عملي مشهود تمثل في خير أمة أُخرجت للناس بقيادة خير خلق الله إمام المرسلين عليه الصلاة و السلام .

  • الطيب

    التربية الإسلامية هي منهج حياة و هي جوهر القرآن العظيم لأنّ غايتها بناء الإنسان في أي مكان و في أي زمان و ليست تلك السويعة الأسبوعية المضحكة في شكلها و مضمونها ، التربية الإسلامية مدتها 24 ساعة في اليوم ، في البيوت و في المدارس و في الشوارع و في المساجد و في المزارع و في المصانع و في الإدارات ، و لا تتوقف .... التربية الإسلامية هي المنهج النبوي الشريف الذي جاء ليعلم الناس فن الحياة حتى و إن كانت هذه الحياة مجرد رحلة قصيرة .........

  • Farouk

    لماذا المدرسة هي المسؤولة عن التدين ألم يحمل محمد (ص) هذه المسؤولية للأبوين يعني للأسرة . لماذا تتهرب الأسرة من مسؤوليتها لإلقائها على عاتق المدرسة . أذهب أبعد من ذلك : المخدرات اللتي تدخل المدارس سببها تلاميذ نشؤوا في أسرة متزعزعة التربية الدينية . طرح المشكل بطريقة سياسية وليست أكاديمية علمية لا يساعد على الوصول إلى أي حل وهذا بحد ذاته مشكل أخلاقي سببه الإبتعاد عن الإسلام اللذي لا تمارسه الأسرة الجزائرية مثلما تدعو إليه سياسيا !

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا أستاذ
    نحن نعيش تطرف بسم الاسلام ؟
    نتكلم من الواقع- كل من هب ودب يفتي ؟
    "أعتز وأفتخر بانتمائي لجيل اللوحة، الصلصال، الدواية ن مسقط رأسي، رغم صغر سني أنذاك لازالت أشياء راسخة بذهني ؟
    مصيبتنا بدأت مع الثورة المعلوماتية التي أسأنا استعمالها ؟ أفرغت جيوب وخربت عقول "تقريبا نسبة كبيرة"، الكل تبرأ وقدم الاستقالة -تخطي راسي وتفوت- المسؤولية احتضنها "الشارع" و "النات"
    نحن ضد الحداثة التي تقتلعنا من جذورنا ! ؟
    وشكرا