-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

التربية: قطاع يدير ظهره للمستقبل

التربية: قطاع يدير ظهره للمستقبل

في الوقت الذي يُفتَرض أن يكون فيه قطاع التربية حاملا لمشروع مستقبل البلاد من حيث تحضير الأجيال الصاعدة ليكونوا أبناء عصرهم، نجده مازال يدير ظهره للمستقبل ولا يستطيع الخروج من دائرة مشكلات القرون الماضية، مسابقات التوظيف، مشكلة المستخلفين، التسرب المدرسي، الكراسي والطاولات، ضعف القراءة والكتابة، تقهقر مستمر في استيعاب كافة المواد، عدم التحكم في أي من اللغات…

المتتبع لهموم التعليم اليوم يُلاحظ أنها ليست أبدا تلك الهموم التي تسعى لمواجهة مشكلات المستقبل، باعتبار أن التعليم يَصنع أجيال الغد، بل هي هموم ومشكلات مزمنة مافتئت تتكرر منذ عقود من الزمن إذا لم نقل أنها مشكلات بدائية عرفها التعليم منذ نشأته خلال قرون من الزمن ومازالت هي ذاتها في الجزائر…

مازالت وزارة التربية لم تتجاوز مشكلات مادية مثل الاكتظاظ في المدارس، وطباعة الكتب، وتوفير الكراسي  والطاولات، والتدفئة في الشمال والتبريد في الجنوب، وساحات اللعب والركض للتلاميذ والأدوات التربوية المرافقة للتعليم الكلاسيكي مثل المجهر والحوجلة والبيشر والأنابيب المختلفة…

كما أنها مازالت لم تتجاوز مشكلات الموارد البشرية، كمّا ونوعا، فهي ذاتها منذ عقود من الزمن، من ضعف في التكوين، وعدم التمكن من توفير ما يلزم من إطارات لتغطية الحاجات التي يسهل توقعها بالنظر إلى المعطيات السكانية الواضحة، واللجوء باستمرار إلى الاستخلاف، ثم الدخول مع المستخلفين في معارك عدم التثبيت ورفض إدماجهم رغم أنهم دفعوا ثمن الخبرة التي اكتسبوها، ودفعها التلاميذ الذين تخرجوا… فضلا عن بقاء المشكلات الاجتماعية من سكن ومرافق وأجور… في  المراتب الأولى تأثيرا في القطاع برغم كونها هي الأخرى من المشكلات المزمنة التي عرفها طيلة عقود من الزمن دون أن تعرف إستراتيجية حل بعيدة المدى تمنع تكرارها في كل مرة.

هذه الحقائق تجعلنا نَحكم أن قطاع التربية في بلادنا يدير ظهره بالفعل للمستقبل، ويعود باستمرار القهقرى نحو الغرق في مشكلات الماضي.

كل ما يبدو اليوم من جهد مبذول إنما هو جهد يصب في حل مشكلات الماضي وليس المستقبل، مما يعني أنه قطاع لا يتقدم، ويمنع البلاد من أن تتقدم.

وعندما يُصبح هكذا قطاع بهذه الحال ويفتقد التطلع إلى العقود القادمة للتكيف مع مستجدات القرن الحادي والعشرين وما بعد، بإمكاننا أن نحكم عليه بأنه أصبح غير قادر على أن يُقدِّم للأمة والمجتمع ما هو مطلوب منه، بل نحكم أنه سيستمر عبئا على المجتمع، مستهلكا لقدرات لا تعود عليه بالآثار المباشرة أو غير المباشرة التي تُمكِّنه من أن يُحقِّق الإقلاع الاجتماعي والاقتصادي المطلوبين.

إننا لا نستطيع أن نحكم على مستقبل أي بلد حكما صحيحا إلا من خلال مستقبل قطاع التربية والتعليم به، إذا كان هذا القطاع غير مُتكيف مع مشكلات المستقبل، غارق في تلك الصعوبات التقليدية التي تعرفها المدارس منذ قرون، فالبلد هو كذلك، بل سيستمر كذلك في المستقبل

المنظور، أما إذا حدث تحول نوعي في هذا القطاع فإن التحول سيمس كافة القطاعات الأخرى وسيقدم لنا الخطوط الرئيسية الدالة على المستقبل المتوقع لأي بلد.

مازالت وزارة التربية لم تتجاوز مشكلاتٍ مادية مثل الاكتظاظ في المدارس، وطباعة الكتب، وتوفير الكراسي والطاولات، والتدفئة في الشمال والتبريد في الجنوب، وساحات اللعب والركض للتلاميذ، والأدوات التربوية المرافقة للتعليم الكلاسيكي مثل المجهر والحوجلة والبيشر والأنابيب المختلفة…

لذا فإن قراءتنا الأولية اليوم لنوعية القائمين على القطاع، ولنوعية الأفكار التي يحملونها، ولدرجة إدراكهم لعلاقة المدرسة بالمستقبل تُبيِّن بكل وضوح، أننا في حاجة لرؤية  استشرافية للتربية ببلادنا تضعها ضمن منظور المستقبل وضمن التطورات الحاصلة على مستوى التفكير في مدرسة للغد تكون قادرة على التكيف مع المعطيات المعرفية والتكنولوجية للقرن الحادي والعشرين. أما بقاء بعض مسؤولينا اليوم أسرى ضمن قوالب الصراع التقليدية حول اللغة أو الأيديولوجية أو الدين كالقول أن العربية هي سبب تخلف التعليم، والفرنسية هي المنقذ الوحيد، أو أن التربية الإسلامية والتاريخ في حاجة إلى تحييد، لدليل آخر على تخلف المستوى الفكري للقائمين على القطاع وعلى جمودهم في مستوى غايات القرن التاسع عشر ذات الأبعاد الاستعمارية. ذلك أننا لا يمكن اليوم أن نتحدث عن تحديات الراهن، باعتبار المدرسة تُكوِّن للمستقبل، إنما عن تحديات العقود القادمة؟ أين نحن من التفكير في كل هذا؟ أين نحن من التفكير في التحديات المرتبطة بالتطور التكنولوجي، وبعصر المعلومات، وبالمدرسة الجديدة في العالم؟ أين نحن من  الانتقال من المشكلات التقليدية ذات الطابع الاجتماعي إلى المشكلات المتعلقة بمواكبة التحول التكنولوجي في العصر الرقمي، وتضاعف حجم المعارف والابتكارات والمعلومات كل سنة، والقدرة على تقليص الفجوة التكنولوجية، وتكوين إطارات الغد القادرة على مواكبة الجديد في المجالات الصناعية والتسيير والشؤون الاقتصادية المختلفة؟؟

كل العالم اليوم يناقش مسألة تقليص الفجوة بين نوعية التعليم المُقدَّم في المدارس والتطور التكنولوجي الحاصل في  العالم، كل العالم يسعى اليوم إلى تقديم تكوين في مستويات التحديات العلمية الجديدة حتى لا يُقدِّم لسوق العمل خريجين أميين تكنولوجيا ولغويا، غير قادرين على قراءة شفرة العصر، ونحن مازلنا نعقد الاجتماعات لحل مشكلات المستخلفين والطاولات والكراسي والكتاب المدرسي والأقسام الضيقة أو البعيدة عن التلاميذ في المداشر والقرى النائية؟ ومازلنا نسعى للرفع من مستوى الأستاذ من خلال تأهيل شكلي بلا معنى ومن خلال شهادات نقدمها له لكي يبدو أنه قد حقق مستوى أرفع… خلافا للحقيقة تماما.

ما الذي يحدث في هذا القطاع الحيوي الذي هو أساس كل تطور في المستقبل؟ أية أولوية معطاة له وأية نوعية من المسؤولين هم على رأسه؟

إن طموحنا ليس أن نتحدث اليوم عن التعليم التفاعلي من خلال شبكة الانترنت كما في أمريكا أو سنغافورة، فتلميذنا مازال عليه أن يفهم الحمض الريبي النووي المنقوص الأوكسجين من غير مجهر، وأن يتعلم اللغات الحية من غير مخبر للغات… وطموحنا ليس أن نتحدث عن الأستاذ التكنوفيل

The Technophile Teacher، أو عن البودي سيستم Buddy system الذي بدأ في الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنة 1994، ولا عن الأقسام المعكوسة flipped classroom، حيث يتابع التلميذ الدروس في حاسوبه، ثم يذهب للمدرسة ليتلقى التوجيه المدرسي والتصحيح اللازمين، ولا عن آلاف الابتكارات التعليمية التي تم تنفيذها في كوريا والصين وسنغافورة، إنما فقط نريد أن ندفع بمدرستنا إلى أن لا تدير ظهرها للمستقبل وأن لا تبقى أسيرة مشكلات الماضي والماضي السحيق.

إن بقاءها ضمن هذا النوع من المشكلات يعني أن مسؤوليها  غير قادرين على ابتكار الحلول، يعيشون باستمرار ذات الخطأ، وباستمرار يكررون ذات السياسة غير السليمة لتصحيحه.

إننا لا يمكن أن نزعم الإصلاح في أي مجال من المجالات ولا نزعم أننا أمة تسعى إلى التقدم، ولا نزعم أننا نستثمر حقيقة في الإنسان وحال التربية عندنا بهذا الشكل، وحالنا مع التربية هو ذاته منذ عشرات السنين. لقد تأخرنا كثيرا في إعادة توجيه قطاع التربية والتعليم بجميع أطواره للتكيف مع المستقبل، وتأخرنا كثيرا في جعله أولوية من الأولويات، وطال الزمن دون أن نصحح خياراتنا الإستراتيجية، معتقدين أننا يمكن أن ننقذ بلدنا من خلال قطاع المحروقات تارة والفلاحة أو الصناعة أو الخدمات تارة أخرى، ناسين أننا دون أن نتمكن من تصحيح وجهة التعليم، ودون أن نمكن المعلم من أن يكون معلم الغد، لن نتقدم خطوة إلى الأمام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • رسيم

    من يبيع بلده...؟؟؟
    تتكلم عن فلسطين واليمن والعراق و....بلدانك
    الجواب بائع بلدو وعرضو هم العرب معنى آخر انت ايها العربي
    اما اتهامك لنا بالحركى قد يصدقك عربي من مصر او من اليمن لان فيي وقتنا الحالي نرى الا العرب من اصلك من حركو وباعو اوطانهم ولا جدوى بالتذكير انك عربي قبطي او مسلم لانكم بالمناسبة نفس الشيء
    احمد الله انك بين الاحرار بالجزائر افرض انك بقيت باليمن او ...كيف يكون حالك وحال امك وزوجتك واختك بحدود اروبا

  • أبو محسن

    ألم يأن لنا أن ننتفض وننفض الغبار من على أجسادنا ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ) [محمد:7/8]
    يا إخوان إن مدرستنا أريد لها أن تكون في الحظيظ ولا تنجح كما نجحت ثورتنا الحرب مازالت دائرة علينا فأعداء الأمس لايريدون لنا الخير ، والغريب في الأمر انهم اندهشوا في النتائج التي لم يكونوا يتوقعونها لأننا ببساطة ساهمنا نحن فيتدمير مدرستنا (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) والله المستعان

  • أكاذيب راسيم

    لم يقل أي واحد منا أن نتبع العرب في كل شيء، بل نحن نتكلم العربية ولا نتبع العرب
    نتكلم العربية للتعامل فيما بيننا ونريد أن نتعامل بالانجليزية حتى لا نبقى بمعزل عن العالم، فالعالم كله لوحه، ونحن والمغرب وتونس لوحدنا. العالم كله يسير في اتجاه، ونحن تستغل فرنسا عقولنا وانتاجنا وأموالنا لتقوي نفسها.
    يا لعمالة البعض ويا لحماقة الآخرين.

  • أكاذيب راسيم

    ثم إن اعتدت علينا إحدى البلدان القوية فلن تحمينا بلد الشعر،

    فهي أضعف منهم، والمنطق يقول أن نقف في صف القوي.
    فرنسا 6 أقوى اقتصاديا، لكنه لا يبعد عن ال7 وال8 وال9 وال10، فالكل متقارب، وبعد عام ستصير سابعة، لأن اقتصاد الهند سيتجازوها.
    فهل نقف في صف 3 بلدان تتكلم الانجليزية متفوقة اقتصاديا أم لبلد محدود القوة ومحاصر من كل جانب؟ ثم لا ننسى ان اقتصاد فرنسا تساهم فيه الجزائر بعقولها وبأموالها وبصفة حصرية، نزولا عند رغبات الأم الكبرى وعملائها هنا.
    لم يقل أي واحد منا أن نتبع العرب في كل شيء، ...يتبع

  • أكاذيب راسيم

    مساحة الوطن العربي 14 مليون كم²، والمنطق أن نميل لمن يوفر أرضا أكبر، وليس لبقعة صغيرة، فالاستثمار أصلا يريد المساحات الشاسعة والأراضي المعرضة للشمس
    والسواحل، وليس الاستثمار في منطقة باردة ضيقة.
    فرنسا3 اعظم قوة نووية... مغالطة، فال300 رأس نووية مخزنة عملا وفق اتفاقيات ستارت، والآن هي 6 قوة عسكرية>> المنطق أن نتبع الخمسة الأوائل: أمريكا، روسيا،
    الصين، الهند، بريطانيا، وهي 3 بلدان تعمل بالانجليزية و2 بغيرها، ولا واحدة تتعامل بفرنسية الشعر والغرام. ثم إن اعتدت علينا إحدى البلدان القوية فلن ...يتبع

  • عربي مسلم وأفتخر

    يا أخي هذه تمنيات كل مواطن شريف، لكن اولاد الحرام لا يريدون حتى للتمنيات أن تتأسس، فكيف لها أن تتحقق؟

  • الجسم جسم أسد والعقل عقل أنبوب

    مجموعة من التلاميذ تتخاصم بالكاراتيه وقت الاستراحة، فتمنعهم وتمنعهم ولا يتوقفون، لأنه تربى على العصيان في أهله، فهو أصلا لا يسمع لأبيه، فهل ترى يا غبي المدير يسكت لهم حتى يعمون أو يجرحون آخر.
    لا تعش معنا في التعليم، فلماذا تحشر نفسك فيما تجهله؟
    هل كل مآسي التعليم تحصرها في مدير يحمل أنبوبا؟ صراحة، عقلك هو عقل أنبوب، وهذا ما أراده نظام الكابرانات، أن يحصر كل مآسينا وهمومنا وتطلعاتنا في سفاسف الأمور، ونترك حربه على دين وعادات ولغة وتاريخ الشعب، وأن نجهل مكره وعمالته لفرنسا ودعمها اقتصاديا ولغويا.

  • mansour

    لماذا أيها الجزائريون قبلتكم فرنسا ؟؟؟؟؟
    وما دمتم على هذا الحال فلن تقوم لكم قائمة ، فالوزيرة تريد أن تاتي بخبراء فرنسيين يصلحون لها المنظومة التربوية
    لماذا لا تأتي من ذوي الخبرة الرائدة من اليبانيين الذين عاشوا نفس الظروف التي عاشها الشعب الجزائري من الاستعنار ومدة الاسثقلال فهم في القمة ونحن في التيه مازلنا لا نعرف أين نتجه ومن أين نأخذ الخبرة والتجربة
    لأنكم لا تعرفون إلا فرنسا لا تتعلمون إلا لغتها الميته

  • بدون اسم

    صدقت و صدق من قال العلم روح تنفخ لا دروس تنسخ

  • عربي مسلم وأفتخر

    يا دكتورنا الكريم، البلد يراد له أن يبقى متخلفا، ولا يكون ذلك إلا إن فرضت فرنسا من يحكمه ومن يسيره وفق هواها، وأي واحد يزيغ يزاح.
    أنا واحد من الناس غسلت يدي من هذا البلد، لأنه لن يفلح في ميدان المعرفة مادام غالبية الشعب مستحمر وغالبية النخبة مرتشية وغالبية الاعلام عميل، فمن يبيع بلده بالدينار والأرداف والعقار فلا تنتظرن منه فلاحا.

  • عربي مسلم وأفتخر

    ولكن الجزائر منذ 1830 تتبع فرنسا؟ فماذا أنتجنا؟
    حتى الدواء ونداوي فيها
    نستورد قمحها ونخرب قمحنا
    نشتري طعامها ونترك طعامنا كاسدا
    نشتري لباسها ونغلق مصانعنا
    أكيد ليس الشعب، بل الحركى ممن تشبعوا بأكاذيب الجرائد الفرنكوصهيونية لعقود.
    أنت مريض والمرض أحيانا لا دواء له، لهذا أقول لك اذهب إلى الجحيم، ولا يهمني أن تقتنع.
    العالم كله يتكلم إنجليزي، أنتبع العالم أم بلدا هو أصلا ينتج بالانجليزي؟
    صنع هذا البلد سيارة لم تبع منها شيئا في أمريكا، فكيف تجعل منها بلدا عظيما.
    أتكذبون علينا ونحن في زمن المعلوماتية؟

  • عربي مسلم وأفتخر

    لماذا الكذب؟ الجزائر منذ دخول وخروج فرنسا مازالت تعمل بالفرنسية في الطب والهندسة، فماذا أنتجت؟ لا شيء، اللهم إلا الخبث والتزوير والتلاعب... وما تحقق من مبادرات فردية كانت خارج الحدود، إذن الخلل في المدرسة المفرنسة.
    هل كانت الجزائر أفضل من قبل؟ لا شيء أنتجته من قبل ولا شيء تنتجه اليوم، بل كانت تملك الأخلاق ، وهذه كان الفضل فيها للنظام السائد أنذاك ، والذي كان ذو توجه شرقي محافظ
    أما لما جاء نظام التسعينات، فبعد 20 سنة، لا علم ولا أخلاق ولا شيء، اللهم إلا السروال الهابطو الرأس الفارغ واللسان الكاذب

  • ابن الجنوب

    يافطومةألا تخجلين من نفسك(إن كنت جزائرية طبعا)وأنت تدافعين عن لغة المستعمر ولغةالأوامر بقتل وإبادة الجزائريين التي استبدلت كسلاح لقتل الجزائريين نفسيا ولغويا وحضاريا بل وأكثر من ذلك هي خيانة في حق شهدائنا الأبرار الذين سقطوا في سبيل استرجاع حريتنا وكرامتنا دينا ودنيا إنك تبرهنين بهذه العقلية المتخلفة أننا شعب لا لغة ولاهوية لنا ولا إنتماء حضاري وفي الحقيقة إنه من العيب والعار أن نستهلك 60سنة من عمرنا وعمر أجيالنا ونحن في نقاش عقيم وبعضنا يضعنا في خانة القبائل الأفريقية التي لا تملك لغة ولاتاريخ

  • الحر

    الدول التي تقدمت في التربية ومن ثمة في جميع المجالات شكلت مجلس أعلى للتربية يتكون من خبراء في جميع الميادين ويضع السياسة التربوية ل10 أو 20 سنة المقبلة وما ععلى وزير التربية إلا تنفيذ وتطبيق تلك السياسة نحن لم تتمكن السلطة من تفعيل المجلس الأعلى للتربية المنصوص عليه في الدستور وكل وزير يعين يأتي بزمرته وحاشيته ويبدأ بسياسة اقصاء الكفاءات التي كانت قبل مجيئه ليخلو له الجو لتطبيق سياسته الايديولوجية في المدرسة كيف لمجموعة من أشخاص فاشلين طردو من القطاع سابقا عينتهم الوزيرة يقررون مصير أجيال ....

  • بدون اسم

    ليس المشكل في من نتبعه
    نتبع فرنسا أن نتبع الأعراب لا يهم
    المهم هو أن لا نعير الحمقى وتعاليقهم أي اهتمام

  • ابن الجنوب

    المرض المزمن الذي أصاب جسم الجزائر منذ 1830م وإلى يومنا هذا هي هذه المقارنات بالضبط لأنها هي سبب تخلفنا باعتبار أن فرنسا حطمتنا تحطيما عسكريا مباشرا وبنتيجته تحطيمنا اجتماعيا ولغويا واقتصاديا وتاريخيا وحضارياومن كل الجهات ومناحي الحياة واليوم تتحكم في ما يجب وما لايجب أن يقرؤه أبناؤنا عن طريق قطيع بشري من أمثالك زرعته في جسد الجزائر مثل السرطان والنتيجة هي تكاثرنا في المواليد وزيادة في عددالمعوقين لغويا وحضاريالا نحن متنا وانقرضناولانحن أشفينامن هذاالمرض الخبيث الذي يتطور في جسم الجزائرمع الزمن

  • fatouma

    الاطارات التي عربتها المدرسة المصرية والبعثية لم ولن تستطيع ان تخلق مدرسة تواكب حتي الافارقة....البارحة كانت معظم الدول الافريقية وحتي بعض لعرب مثل الىمن كانت تبعث باطاراتها تتكون في الجزائر..في جامعة باب الزوار المدرسة الوطنة للفلاحة. الهندسة .الهندسة لمعمارية مدرسة الادارة
    المدرسة العليا للاساتدة .20 سنة من الاصلاح هى 0 2سنة من التخريب..

  • ابن نبي

    لقد أنصفت ياأستاذ وعرفت من أين يؤكل الكتف والقلب وحتى النخاع ...نعم في زمن التقنية والتكنولوجيا والفضاء لانزال نعتمد على التخمين والارتجال وحساب العجائز .. لا ثم لا... على المعنيين والمسيرين والحكام في كل قطاع وكل مستوى عليهم أن يخططوا للأمور مسيبقا وأن يعدوا ويستعدوا وأن يتدارسوا الأمور جيدا .......وأن يحسبوا للمستقبل القريب والبعيد حساباته..ويبقى فقط التوكل على الله وصدق العزائم والإخلاص في كل القرارات ...

  • BESS MAD

    نحن شعب نتاع بريكولاج يا أستاذ .ثورتنا نجحت بالبريكولاج ،فلاح و راعي و جندي بسيط و امرأة من راس الجبل تظافرت الجهود و الثقة بخالقنا حققنا المعجزة . و لم نعمل بحديث خير الخلق: (عدنا من الجهاد الأصغر إلى الحهاد الأكبر ).الذي يعني به بناء الدولة . اعتقدنا أن النية بلا عمل توصلنا إلى المبتغى .تجتمع اللجان و ترفع التقارير فتحبس في الأدراج لا لشيئ سوى لأنها تحرك الماء الراكض و الرافض للجديد عنيد كما يقال .فعوض رفع التحدي و الأخذ بتجارب الأخرين ترانا نعود إلى الترقيع

  • صالح الشاوي

    معك حق يا استاذ .لقد وضعت الاصبع على المشكل الذي يواجه الامة وليس فقط قطاع التربية...بالامس فقط كنت في احدى المدارس ورايت ((مدير)) المؤسسة يطارد مجموعة من التلاميذ في الساحة وبيده انبوب بلاستيكي!!! فقلت في نفسي ابمثل هذه الممارسات نكون اجيال الغد؟

  • مواطن

    الحمد لله الذي دفعني إلى تلاوة هذا التقرير الزاخر بالحقائق التي تتخبط فيها منظومتنا التربوية منذ أكثر من عقدين ولم ينتبه إلى ملاحظاتنا قطاع اشترك في تحطيمه الحاكم والمحكوم.القضية أن الحالة التي توجد عليها مدرستنا بجميع أطوارها مقصود إفشالها يوم أن أزيح عن تأطير وزارتها الأكفاء من أمثال مدير التكوين بن محمد ومساعديه ليعوضهم الانتهازيون الجهلاء.لقد طلبت من أحد الوزراء الذي رأيت فيه نية صادقة ليقدم على تفعيل المجلس الأعلى للتربية فرد علي"بمن تريد تكوينه؟"كما أفشل مشروع المدرسة فتخبط في الماديات...

  • رسيم

    نقارن فرنسا بجميع الدول العربية+ عرب شمال افريقيا
    المساحة
    فرنسا= 643.800
    الدول العربية =؟
    اللغة =ليست لغة القران وليست لغة الجنة
    االدول العربية
    اللغة= لغة القران والجنة
    فرنسا3 اعظم قوة نووية .العرب= ؟
    فرنسا سادس قوه اقتصادية بالعالم العرب=؟
    السكان=66مليون العرب=؟
    استنتاج= لو يجتمع عرب شمال افريقيا+عرب العالم بانسهم وجنهم من ناحية مستوى المعيشة ؟
    هل الجزائري يتبع فرنسا او يتبع الاعراب

  • العربي الطّائر

    فعلا دطتورنا الفاضل سليم،،،إنّ أهمّ مهمّة تتبنّاها وتتكفّل بها المدرسة هي إعداد وصناعة الأنسان الواعي المتبصّر، المبدع، المنتج،الفاعل إيجابيا في مجتمعه،المستشرف للمستقبل،المخطّط،القارئ والدّارس للظواهر العلمية والاقتصادية والاجتماعية،،،المغيّر نحو الأحسن والافضل،،،فإذا حادت التربية عن هذه المضامين الغائية الكبرى،،فقدت قيمتها،،،

  • الطيب

    صرخة لإنقاذ أمة و ليس لإصلاح قطاع . بارك الله فيك يا أستاذ بمقالك هذا وضعت أصبعك على الذي ينبغي أن يُطرح على طاولة التشريح ....لأن الطريقة البدائية التي يُسير بها قطاع حساس يفترض فيه أنه " صانع إنسان المستقبل " جمّدت كل شيء و أغرقت القطاع في مشاكل لا حصر لها ! أيعقل أننا في 2016 لازلنا نتخبط في مشاكل انعدام الطاولات و الكراسي !! و الاكتظاظ !! و التدفئة !! و الوجبات الغذائية الفقيرة و المسروقة !؟.....و إذا كانت هذه هي حال الطريق فكيف يمكن لنا الوصول !؟

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا ...
    "اقرأ .. أول سورة
    "اذا أردت أن تقضــــــي على أمة، دمــــــــــر منظومتها التربوية"
    السكن، المدفأة والمطعم والكراسي أزمة مفتعلة،
    العلم هو سلاح المستقبل،مفتاح كل تقدم وتطور،
    التاج الذي يضع الدول في مكانتها المرموقة بين بلدان العالم
    الدافع الذي يجعل من الضعيف قوي ، ومن الجاهل عالما...
    -يحدد مصير الأمة ومستقبلها،
    وما وصلت اليه الدول العربية نتيجة غياب العلم والمعرفة بسبب تجاهل النخب وتغيبها عن قصد أو جهل،
    والدليل اسرائيل التي سيطرت على العالم في ضرف وجيز بفضل العلم،
    وشكرا