الترخيص لإستيراد 3 ملايين طن من الذرة والأعلاف لكسر الأسعار
طمأنت وزارة التجارة منتجي أغذية الدواجن والأنعام والمربين، بوفرة في المواد الضرورية من خلال تحرير أكثر من 167 رخصة استيراد من اجل توريد زهاء ثلاثة ملايين طن من الذرة والأعلاف لكسر الأسعار.
وجاء في بين لوزارة التجارة، أن مسؤولي القطاع عقدوا الإثنين اجتماعا من مهنيي ومنتجي أغذية الدواجن والأنعام والمربين، من أجل الحديث حول توفر المواد الضرورية، حيث تم تخصيص هذا الاجتماع الذي جرى بمقر الوزارة “للاستماع لانشغالات المهنيين في هذا الميدان حول مسألة تسويق أغذية الأنعام والدواجن” حسب نفس المصدر.
وفي هذا الصدد ذكرت مصالح الوزارة أنه تم خلال الأسبوع المنصرم تسريح 16 رخصة استيراد يتم بموجبها اقتناء أكثر من مليوني طن من الذرة و462 طن من الشعير و495 طن من فول الصوجا و9 أطنان من المكمل المعدني الفيتاميني.
كما ذكرت بالكمية المعتبرة التي تم استيرادها بين جانفي وأفريل الماضي تاريخ إخضاع المواد لنظام رخص الاستيراد والتي بلغ حجمها مليون و700 الف طن طن من الذرة و250 ألف طن من الشعير و501 طن من فول الصوجا و20870 طن من المكمل المعدني الفيتاميني، إضافة إلى التزام الديوان الوطني لتغذية الأنعام بتوفير الحصة المخصصة له في الآجال المحددة.
وبهذا طمأنت وزارة التجارة مصنعي أغذية الدواجن والأنعام ومربي الدواجن حول توفر المواد الضرورية وسهر مصالح الوزارة على ذلك يضيف ذات البيان.
وكانت نتائج أشغال اللجنة الوزارية المشتركة المكلفة بدراسة طلبات رخص الاستيراد للمواد والسلع الخاصة بأعلاف وتغذية الأنعام والدواجن أفرجت يوم 13 جوان الماضي عن منح 167 رخصة من أصل 228 طلب مودع تمت دراسته لدى الأمانة التقنية للجنة.
وأضاف البيان أن اللجنة اعتمدت في دراستها للملفات على معايير وأساليب تقنية وموضوعية تأخذ بالحسبان منح الأولوية للمتعاملين الاقتصاديين المنتجين لهذه الأغذية بكل شفافية وحصيلة نشاط الإنتاج وكذا نسبة التوظيف لكل متعامل.
وكان مهنيو القطاع أبدوا تخوفهم من ندرة محتملة في تغطية الأنعام، لاسيما وأن عيد الأضحى لم يعد يفصلنا عنه سوى شهرين، ما جعل العديد من المضاربين يرفعون الأسعار من إلى مستويات قياسية لكسر الأسعار، بعد قدام احد المتعاملين على نشر معلومات وصفت بـ”الإشاعة” مفادها أن مخزون الذرة والأعلاف لا يكفي سوى لبضعة أيام وهو ما سارعت الوزارة إلى تكذيبه مباشرة.