التشكيلة المثالية لـ”كان 2017″ دون الجزائريين
أفرج الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الأحد، عن التشكيلة المثالية لكأس أمم إفريقيا 2017 والتي اختتمت بالغابون بتتويج المنتخب الكاميروني للمرة الخامسة في تاريخه باللقب القاري، بعد أن فاز على المنتخب المصري بنتيجة هدفين لهدف، وخلت قائمة أحسن اللاعبين الأفارقة في هذه الدورة من أسماء اللاعبين الجزائريين، ما يؤكد الفشل الذريع لزملاء محرز في هذه الدورة، لكن بعيون أجنبية هذه المرة، كما اختير اللاعب الكاميروني “المجهول” كريستيان باسوغوغ كأفضل لاعب في الدورة.
وضمت التشكيلة المثالية لـ”الكان”، كلاً من: فابريس أوندوا (الكاميرون)، كارا مبودجي (السنغال)، أحمد حجازي (مصر)، ميشيل نجادو (الكاميرون)، شارل كابوريه (بوركينا فاسو)، محمد صلاح (مصر)، دانييل أمارتي وكريستيان أتسو (غانا)، برتراند تراوري (بوركينا فاسو)، كريستيان باسوغوغ (الكاميرون) وجونيور كابانانغا (الكونغو الديمقراطية) هداف البطولة برصيد 3 أهداف، في حين ضمت القائمة الاحتياطية كلا من عصام الحضري والمغربي بوصوفة والسنغالي كوياتي، وبانسي وناكولما البوركينابيان وموكانجو الكاميروني وزيزينيو من غينيا بيساو، في حين لم يدخل أي لاعب جزائري هذه القائمة، رغم تواجد لاعب من غينيا بيساو، والذي خرج منتخبها من الدور الأول.
ويؤكد خيار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الأداء الباهت لزملاء غولام في النسخة الـ31 من كأس إفريقيا، وانحصار تألقهم في الملاعب الأوروبية وعلى الورق، على اعتبار أن المنتخب الجزائري صنف كثاني أغلى منتخب إفريقي في “كان الغابون”، بقيمة مالية بلغت حدود الـ140 مليون يورو، لكن ملعب فرانس فيل الذي احتضن مواجهات “الخضر” في الدور الأول، كشف بأن لاعبي المنتخب الجزائري مجتمعون لا يساوون قيمة اللاعب الكاميروني كريستيان باسوغوغ، الذي اختير كأحسن لاعب في دورة الغابون، وهو الذي يعد لاعبا صغيرا في نادي ألبورغ الدانماركي، ويتقاضى راتبا أقل بكثير مما يتقاضاه اللاعبون المحليون الذين شاركوا في دورة الغابون، ولا مجال للمقارنة مع اللاعبين المحترفين بأوروبا وانجلترا على وجه التحديد، على غرار محرز وسليماني، اللذين يتقاضيان رواتب خيالية مقارنة بما يجنيه اللاعب باسوغوغ 21 سنة، والذي التحق بالمنتخب الكاميروني منذ شهرين فقط.
إلى ذلك، تبرز حقيقة الملاعب الإفريقية بأن الأسماء لا تعني الكثير، استنادا إلى تجربة المنتخب الجزائري، الذي “توج” بكأس إفريقيا على الورق فقط، بالحكم على أسماء لاعبيه “السمينة” ماديا، لكنها لا تسمن ولا تغني من جوع في الملاعب الإفريقية، وعلى ذمة فنيي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذين لم يختاروا أي لاعب منهم في قائمة الأحسن، في وقت كانوا اختاروا فيه محرز كأفضل لاعب في القارة السمراء بناء على المردود الذي قدمه طوال عام كامل في الملاعب الانجليزية، وهو ما يعني أن الحديث عن امتلاك الجزائر لأفضل منتخب في القارة السمراء مجرد كلام موجه للاستهلاك لا أكثر ولا أقل.