في جلسة عقدها نادي دبي للصحافة من أجل مناقشة الدراما العربية
الثورات خفّضت عدد مسلسلات رمضان من 68 إلى 26 عملا!
شهد إنتاج الدراما العربية لهذا العام مقارنة مع العام الماضي انخفاضا كبيرا ومحسوسا، فمن 68 مسلسلا تلفزيونيا تم إنتاجها العام الماضي، لم نشاهد في رمضان لهذه السنة سوى 26 إلى 30 مسلسلا، بسبب ما يراه المتابعون مرتبطا بالتقلبات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية، والتي أثرت على كمية الإنتاج، لكنها لم تأثر كثيرا على المحتوى الذي تقدمه الشاشات العربية.
-
هذا ما خلص إليه عدد من المشاركين في ندوة أقامها أول أمس، نادي دبي للصحافة الرمضاني المنعقد في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، حيث احتضن حوارا شاملا حول قضايا الإنتاج التلفزيوني والدراما المحلية وآخر مستجدات الدراما المحلية والعربية، شارك فيه نخبة من الفنانين والمنتجين والمسؤولين وممثلي وسائل الإعلام والنقاد، وتحدث خلاله كل من عبد الله العجلة مدير الإنتاج الدرامي في مؤسسة دبي للإعلام والكاتب والمؤلف الإماراتي جمال سالم، والفنان والمنتج الإماراتي سلطان النيادي، والفنان الإماراتي الدكتور حبيب الغلوم، والمخرج والفنان السوري عارف الطويل والفنان الإماراتي منصور الفيلي..
-
وتطرق الحضور إلى عددٍ من القضايا الحيوية على ساحة الدراما التلفزيونية المحلية التي تشهد تدفقا واسعا في الإنتاج خلال شهر رمضان، كما تداولوا جملة من التحديات والقضايا التي تواجه الفنان والمنتج والنص من جهة؛ ومتطلبات الجمهور من جهة أخرى.
-
وحول آلية اختيار المسلسلات التي تعرضها الشاشات المحلية، قال العجلة إن الآليات تكاد تكون هلامية ترتبط بالعديد من العوامل الخارجية والداخلية، ويصعب القول إن هناك محددات ثابتة نظرا لسرعة التطورات المحيطة، بالإضافة إلى أن تاريخ كاتب النص ونجاحات أعماله السابقة تعد محددا رئيسيا في اختيار الأعمال، بينما تختلف المعايير من وقت لآخر تتمازج فيها عدة آراء قبل الوصول إلى قرار نهائي.
-
أما بالنسبة لاختيار الممثلين، قال عبد الله العجلة إن الترشيح يبدأ مع رؤية الكاتب، ويتدخل المخرج والمنتج ويتشاوران حول الفنان الأنسب للدور والحالة التي يرشح لها مع تفادي تكرار الممثلين خلال على عرض أكثر من مسلسل على نفس الشاشة.
-
وانتقد المشاركون بعض الأعمال الدرامية الرديئة والتي يظهر فيها نوع من “السلق” السريع والتي لا تعطي الوقت الكافي للإنتاج ولا توفر الموارد المالية الكافية، وقال إن المشكلة أيضا تكمن في الرقابة التي درج أن تراقب النص وتغفل عن مراقبة مستوى الإنتاج الفني وقوته. ليخرج المشاركون بمقترح بالتعاون مع نادي دبي للصحافة لتأسيس معهد إماراتي للفن والتمثيل والدراما والمسرح يسهم في تطوير الكفاءات الشابة ويسعى إلى استكشاف النجوم.