-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هذه هي الحضارة يا أدعياء التحضر الكاذب

الجزائريون شجر رموه في مصر بالحجر فرمى رعياها هنا بالثمر

الشروق أونلاين
  • 5326
  • 0
الجزائريون شجر رموه في مصر بالحجر فرمى رعياها هنا بالثمر
الحضارة هنا..

في صورة نقيضة لما تعرض له الجزائريون في مصر مناصرين و لاعبين من ضرب وجرح لم يلمس مصري في الجزائر و لو بعبارة خادشة باستثناء حالات معزولة و محدودة تم التحكم فيها من طرق قوات الأمن و بينت التحقيقات أنها ليست سوى محاولات لتصفية حسابات في إطار تنافس غير شريف بين الأجانب هنا.

  •  
  • و نقلنا شهادات حية لمصريين آواهم جزائريون في بيوتهم وأطعموهم وحرستهم  قوات الأمن 24 ساعة على 24 ساعة من أي اعتداء محتمل مثلما حدث لـ12 مصري في السمار بجسر قسنطينة و أولاد فايت و الدار البيضاء.
  • سخرت المديرية العامة للأمن الوطني سخرت أكثر من 15 ألف شرطي من قوات التدخل و حفظ الأمن العام و الشرطة القضائية 24 ساعة على 24 ساعة عبر الوطن في مهمة استثنائية تتضمن بالدرجة الأولى حماية الرعايا المصريين و ممتلكاتهم و استثماراتهم و سطر لهذا الغرض مخطط خاص يتضمن أماكن تواجد الرعايا المصريين و محاور تحركاتهم بشكل يمكن رجال الشرطة من حمايتهم في العاصمة بالدرجة الأولى و باقي الولايات .
  • و تلقى مسؤولي الشرطة و أعوان التدخل السريع تعليمات بضرورة تفادي وقوع أي احتكاك مع المناصرين الغاضéبين بسبب ما تعرض له إخوانهم في مصر و تم على هذا الأساس طيلة ليلة أمس و إلى غاية الصباح تأمين المصريين القاطنين في أولاد فايت و الدار البيضاء و السمار بجسر قسنطينة و عين البنيان بشكل ارتكز على غلق كل المنافذ المؤدية إلى أماكن إقامتهم و مؤسساتهم التي يشتغلون فيها و تم التركيز حسب مصدر مسؤول على حماية الأرواح بالدرجة الأولى وتفادي إصابة أي مصري و لو بجرح طفيف مثلما ردد مصدرنا و بالفعل فلا يوجد حسب مصادرنا و لا مصري واحد أصيب بخدشة.
  • و من بين أروع صور التحضر و الإنسانية للجزائريين شرطة و شعبا ما حدث لـ 12 مصرين من عمال في حي 504 مسكن في جسر قسنطينة فقد لازمتهم قوات الأمن إلى غاية  الآن و تم لضمان عدم وصول المناصرين الغاضبين إليهم توزيعهم على عائلات من سكان البلدية و تكفلوا بإيوائهم و إطعامهم و قضاء كل حاجياتهم إلى ان يهدأ الغضب و بالمقابل لازمت الشرطة بكل إمكانياتها المسخرة لهذا الغرض في ملازمة ألـ 12 مصري إلى غاية كتابة هذه الأسطر.
  • و سيناريو مماثل للمصريين المقيمين في أولاد فايت و الدار البيضاء و الدرارية و بابا أحسن و باب الزوار و عين البنيان فقد حلت عائلات جزائرية محل أهالي المصريين في الجزائر و رجال الشرطة قاموا بتأمينهم و هو درس في التحضر وروح المسؤولية والإنسانية لم تسجل في استضافة الخضر أنصارا ولاعبين تعرضوا في مصر لكل أنواع و أشكال الاهانات و الضرب و الجرح فمن هي ارض الحضارة بهذا المنطق؟.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!