-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجزائر في حاجة إلينا

الجزائر في حاجة إلينا

لعل بلادنا تحتاجُنا اليوم أكثر مِن أي وقت مضى.. التهديدات تواجهنا من كل جانب، أسعار البترول تتدهور يوما بعد يوم واتفاق الغرب مع إيران يمكن أن يزيدها تدهورا، الاتحاد الأوروبي يعيش مشكلات مالية خانقة، اليوم هي في اليونان وغدا قد تطال إسبانيا والبرتغال وإيطاليا، بعض من جيراننا لا يسعدهم أن نكون آمنين، يكيدون لنا في السر والعلن، ونحن في الداخل نؤجل الفصل في الدستور وفي إرساء قواعد جديدة لدولة عصرية وديمقراطية، ونفقد يوما بعد يوما طاقة دافعة اكتسبناها من خلال تحدي العشرية السوداء وما بقي لنا من رصيد مالي من مرحلة ارتفاع أسعار البترول.

 وجزء من وطننا يعيش حالة صراع متعدد الأشكال منذ أكثر من 03 سنوات يُهدد أمننا واستقرارنا جميعا ويُنذر بأنه علينا أن نستبق الأحداث في أكثر من موقع حتى نُعيد غرداية إلى سابق عهدها ونَمنع تكرار ما حدث بها في مواقع أخرى.. ويأتي الإرهاب في لحظة فرح وأمل وعيد، ليغدر، كعادته، بطريقة جبانة ومخزية بثلّة من شباب جيشنا الوطني الشعبي محاولا التكشير عن أنيابه مرة أخرى والإعلان أنه مازال ينخر جسدنا من الداخل ويحمل معول الهدم كما حمله عبثا لسنوات عدة في بلادنا

في مثل هذه الأوقات العصيبة علينا أن نجدد الوعي في جميع هذه المخاطر المُحدقة بنا، وألا نَركن إلى بعض الاستقرار والدّعة التي بدأنا نعتادها في بلادنا، وأن نتذكر ما حدث لنا خلال العشرية السوداء، وأن نبدأ من حيث علينا أن نبدأ بتصحيح الأوضاع، من تعزيز اللحمة الوطنية، ورأب الصدع في منظومتنا السياسية بإرساء الدولة الوطنية على أساس شرعية غير مطعون فيها، ودستور توافقي يرضى به الجميع، وخطة عمل اقتصادية واجتماعية تمكّننا من تجاوز مرحلة تدهور أسعار البترول، وسياسة دولية تساعدنا على ربط علاقات متوازنة وفق مصالحنا الوطنية بالأساس مع الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا، كما تمكّننا من إعادة صوغ علاقات ذكية مع الدول الأوربية الرئيسة مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا.

علينا أن نقوم بكل هذا ونستبق الزمن، ذلك أن الوقت لا يرحم، وكلما تأخرنا في الشروع في انطلاقة على أسس جديدة آخذة كل هذه التحولات بعين الاعتبار، كان في ذلك تهديد لأمننا القومي وخطر على وجودنا ذاته، وكلما أسرعنا في ذلك تمكنا من مواجهة كل هذه التهديدات ومن الأمل أكثر في التفوق عليها، فلا نُضعف موقفنا أكثر بالانتظار غير المبرر ولنستجب لنداء الوطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • منبه الصباح

    هههههههه انت والجزائر في حاجة الى منظمة الامم المتحدة للاجئين عما قريب هههههه

    منبه الصباح

  • بدون اسم

    انت باين عليك انسان فاشل ..وماذا لوكنت تتقاضى 18 مليون وحالك حال الدول المتخربة...ماذا تفعل بها .. وانا اقول لك نأكل التر اب في سبيل بلادي ...

  • غضبان

    أضرب أنت شهرية ب18 مليون ،،،،،،،،،،،،،،وقول الجزائر في حاجة إلينا،،،،،أسال الله أن يرسل عليكم ريحا عاصفة
    لا تبقي ولا تذر منكم أحدا....أنتم الطبقة المتثيقفة الشياتة....................الله لا تربحكم.............

  • عبد الرحمان

    من قال معيار أسعار النفط لم يدخل في الاتفاقيات هناك الملف نووي و ملف دعم الارهاب و الجزائر في حاجة الينا نقولها للبعض أما الاخرين هم في حاجة الى الجزائر و يستغلونها مناصب نفوذ أموال عقارات

  • عبدالقادر

    بالله عليكم هل مانعيشه اليوم استقرار يااصحاب العقول النيرةوالمنصفين يامن تريدون للجزائر وشعبها الخيروالاستقرار الحقيقين من دون لف ولادوران ولاتشيات لفلان ولاتخوين علان؟الشمس لاتغطى بالغربال نحن على فوهةبركان.فالخطرمن الداخل والخارج سيان.اتمنى من كل قلبي ان يلقى ندائك اذان صاغية من قبل عقلاء النظام وخاصة من قبل الشايتين ينتهوا من لغةالخشب الذين يقولون بان الجزائر في امان وان تكلموا على المخطار فمن اجل ان يخونوا الناس او يصفوهم بانهم يتحركون بايادي خارجيةويريدون ازعزعة الاستقرار.لالكل المفمفسدين في الارض

  • Benlehbib

    ما رايك في عصابة استولت على السلطة كما يعلم كل الجزائريين، و اتيحت لها كل الظروف لتنهض بهذا البلد، عوض ذلك اوصلتنا الى حافة جهنم..اليس الاحرى بنا ان نتاكاتف جميعنا لنخلص هذا البلد الجريح من هؤلاء السفهاء لكيلا نكون اضحوكة الاجيال القادمة عندما تقرأ عنا في كتب التاريخ......

  • بدون اسم

    احسنت قولا اخانا نعم بلادنا في امس الحاجة لابناءها كل في مكانه و حسب مستوى مسؤولياته

  • عبدالقادر المواطن التعبان

    فمواحهته يجب ان يكون من قبل الجميع ويكفينامن سياسات بعدي والطوفان والابقاءعلى الراي بنظريةمعزة ولو طارت ولنتراجع عن غينا ولنرى مصلحةالجزائر وشعبها فوق كل انسان.حقيقةالجزائر في حاجة الى كل ابنائها في الداخل والخارج ومن واجب كل واحدان يقوم بما يمليه عليه واجبه الوطني وضميره الانساني وحبه لدينه ولوطنه وشعبه ان كان صادقاحقا فيه وان يكون معول بناءلافاس تهديم وان يقوم بواجبه على احسن ما يرام في كل مكان وزمان وان يبتعد عن تاجيج نيران الفتن ما ظهر منها وما بطن مهماكانت صفتها وان ينبذ العنف بجميع اشكاله.