-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخبير مبتول يدعو الحكومة إلى توسيع الاستشارة:

“الجزائر ليست بحاجة للقاءات كلام.. والحل في غرف اقتصادية جهوية”

الشروق أونلاين
  • 3856
  • 4
“الجزائر ليست بحاجة للقاءات كلام.. والحل في غرف اقتصادية جهوية”
الارشيف
الخبير الإقتصادي عبد الرحمان مبتول

نصح الخبير الإقتصادي، عبد الرحمان مبتول، الحكومة بتوسيع إستشاراتها لإيجاد حلول للازمة الإقتصادية مع كافة الفاعلين والشركاء، حتى تكون الإستراتيجية الاقتصادية شاملة وواضحة، وعدم الاكتفاء باللقاء مع منتدى رؤساء المؤسسات “الأفسيو”، مشيرا إلى أن لقاء الحكومة ولاة المرتقب عقده شهر سبتمبر لا يجب أن يكون للكلام فقط، بل الخروج بتصور واضح يكون تأثيره إيجابي على الاقتصاد الوطني، مضيفا: “اللقاءات التقليدية التي عمد الجهاز التنفيذي على إقامتها ساهمت في تحسين خدمات الإدارة فقط ونأمل أن نرفع السقف ونتعداها لقرارات إقتصادية..”.

واقترح الخبير، في تصريح لـ”الشروق” على الحكومة عشية الدخول الاجتماعي ولقائها مع المسؤولين المحليين، بوضع إستراتيجية حقيقية وملموسة، مشيرا إلى أن الوضع الاقتصادي للبلاد والمؤشرات والتقارير الصادرة تحتم علينا الوقوف جديا أمام التحديات خاصة وأن إحتياطي الصرف مهدد بالتناقص سنة بعد أخرى في ظل غياب البدائل. 

وقال بهذا الخصوص: “نقترح استحداث أربع غرف جهوية اقتصادية لتحقيق التنمية المحلية، تضم كلا من المقاولين الخواص، العموميين، البنوك والجامعات ومعاهد التكوين وغيرها من القطاعات الهامة، وتكون هذه الغرف تحت وصاية الوالي الذي يشرف على تسير الحركية الإقتصادية بها” وتابع “إن اعتماد هذه الإستراتيجية سيساهم على المدى البعيد في خلق مناصب شغل واستحداث المؤسسات وإنعاش المشاريع مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل ولاية”.   

كما  تطرق الخبير إلى تعيين الولاة والمسؤولين المحلين الذين عادة ما يكون معيار توظيفهم  التخرج من المدرسة الوطنية العليا للإدارة، معتبرا أن هذا الأمر أنتج مسؤولين جزائريين إداريين وليس مسيرين جيدين لأموال الدولة، واستند مبتول إلى تصريحات الوزير الأول عبد المالك سلال، الذي أوضح في تصريح له أن أغلب الجماعات المحلية تفتقد لمسيرين بعد أن ثبت فشلهم في التقيد بتعليمات الحكومة بترشيد النفقات  بعد المنحطة النفطية التي أصابت البلاد. 

وأضاف عبد الرحمان مبتول، أن مواصلة السلطة تكبيلها للمنتخبين المحلين بالقوانين وافتقارهم للصلاحيات في التسيير يعتبر العقبة الأولى في وجه الاقتصاد الوطني، الذي لن يتحرر إطلاقا إذا لم تحل هذه المسألة، مقدما مثالا على بعض الدول الغربية التي تقدس منصب رئيس البلدية، أكثر من الوزير ورئيس الجمهورية، بحكم أنه المسؤول والمساهم الأول في حركية الاقتصاد الوطني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • azza

    تحية اجلال لهذا الخبير الوطني الذي يسعى دوما لتقديم علمه لصالح بلده..... يا حكومة خدي النصيحة من ابناءك الوطنيين الغيوريين وشاركي حتى المعارضة فسياسة طارت ولو معزة لا تفيذنا في شيء. الجزائر لنا جميعا وعطبها من عطبنا

  • يجب اخذ الامور بطريقة علمية -

    - قولها عيناني ايعيطولك و سايي، يخي حالة يخي.
    - يا سيدي مزال المستوى طايح، المنتخب المحلي اللي يسرق في فاتورة تاع ستيلاوات و تضخيم فواتيرها كبير عليه البلدية و شؤون عامة الناس
    - رانا جايين درجة درجة حتى نفهم باللي مصيرنا راه واحد.

  • بدون اسم

    هذا المبتول هو الذي كان يتستر ويدافع عن الخيارات الشعبوية للسلطه
    وليوم يعطي الحلول بعد خراب مالطه

  • Red

    Merci pour vos solutions Monsieur, mais à qui vous parlez ?? ces gens à la tête du pays, ne veulent pas l’intérêt de l'Algérie, ils n'ont pas la volonté pour que notre pays soit développé.
    nous les connaissons très bien.