-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جعفر قاسم يعترف للشروق أنه تعلّم كثيرا من تجربة الجزء الثالث

الجمعي فاميلي في رمضان.. الأقل سوء بعدما كان أفضل الموجودين!

الشروق أونلاين
  • 11920
  • 18
الجمعي فاميلي في رمضان.. الأقل سوء بعدما كان أفضل الموجودين!

أظهرت تجربة الجزء الثالث من مسلسل الجمعي فاميلي، أن المخرج جعفر قاسم ارتضى أن يكون في رمضان لهذا الموسم الأقل سوءًا، بعدما كان طيلة المواسم السابقة أفضل الموجودين!

  • لا أحد ينكر أن جعفر قاسم وضع بصمته الخاصة على الدراما الرمضانية، أكثر من أيّ مخرج آخر في الأعوام القليلة الماضية، لظروف وأسباب عديدة لا مجال لذكرها الآن، كما أثبت قدرته على التحكم في لعبتي الإخراج والإنتاج معا، ضمن أعمال السيتكوم، ونجاحه أيضا عبر تجربة المسلسلات الاجتماعية حين قدمها في “موعد مع القدر”، وكذا الكاميرا المخفية للمشاهير تحت عنوان “آش اداني”. جعفر قاسم ساهم من جهة ثانية، وبشكل مباشر في إعادة اكتشاف عدة فنانين على الساحة، وظهور نجوم بشكل مختلف عن المعهود، على غرار صالح أوقروت، حكيم زلوم، سميرة صحراوي، فريدة كريم، وغيرهم كثير، لكن قاسم وباعتراف منه أخفق في عملية التحول من نوعية السيتكوم إلى المسلسل، وارتضى ممارسة ما يسمّيه البعض انتحارا بلا سبب، في الوقت الذي يصرّ هو على التمسك بحقه الطبيعي في خوض المغامرة!
  • جعفر قاسم وبمجرد انتهاء حلقات الجمعي فاميلي، قال للشروق أنه تعلّم كثيرا من هذه التجربة، دون الخوض في التفاصيل، لكن المتتبع لمسار الحلقات، يعلم جيدا أن تحويل العمل إلى ومضات اشهارية مكثفة، وإن كان ضرورة إنتاجية يعد أمرا غير مرحب به من طرف الجمهور، هذا الأخير الذي حاسب جعفر قاسم وفريق عمله حسابا عسيرا، من منطلق تعوّده على الأجود من مخرج ناس ملاح سيتي.
  • كثرة المشاهد الخارجية داخل سيارة الأجرة، غياب الربط بين مجموعة من الأحداث دون استنادها للمنطق، على غرار قصة الشكارة وأيضا الرصاصة التي أصابت سامي في الحلقة الأخيرة، نقاط ضعف لاحظها جميع من شاهد الجمعي هذه السنة، والتي حاول جعفر قاسم الالتفاف عليها من خلال خبرته وذكائه الشديد، في اقتباس قصص المسلسلات العالمية وجزأرتها، على غرار تحويل الدكتور هاوس إلى الحواس، وبريزون بريك إلى بريزون بوراك، أو بتحريك المشاعر الدفينة عن طريق إحياء التراث الفني الجزائري، الأمر الذي خلق سجالا بين رافض وموافق، حيث رآه البعض فقرا إبداعيا في حين وصفه المساندون بتكريم لابد منه لأباطرة الكوميديا الجزائرية، على غرار المفتش الطاهر ولابرانتي، حسن الحسني ووردية.
  • البعض انتقد أيضا غياب التوظيف الدرامي للفنانة الكبيرة وردة الجزائرية، علما أن الجميع كان يتوقع استضافة درامية، وليس مرورا عاديا عبر الجينيريك، على غرار النقاش السياسي البارد لعدة قضايا شائكة، والتي قال جعفر قاسم للشروق، أنه ليس في المكان سياسيا أبدع مما كان، و”على قد لحافك، مدّ رجليك”!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • Adam

    السلام عليكم , رمضان مبارك في التقرب للله لا لمشاهدة التلفاز
    ربنا اغفر لنا ذنوبنا وبلغنا ليلة القدر....امين
    سلام

  • فوزي .ا

    ان ضعف نص الجمعي فملي نحر تلك الباقة من الممثليين الجيدين .بحيث تسالت كيف انهم قبلوا بهذا العمل الهزيل المسخرة .لانه في الابداع الفني العمل الذي لا يدفعك للامام يجرك للخلف.
    وانا لم اتقبل ما قاله المخرج جعفر مع احترامي له لا مجال لتجربة والتعلم على حساب المشاهد .اتمن ان تطل علينا بعمل يسترد لك ولتلفزيون الجزائري ماء الوجه.

  • الجزائري

    كل عمل يتضمن ايجابيات و سلبيات لكن ما اثار استيائي هو تسمية المعزة باسم سليمة فلماذا تم اختيار هذا الاسم لماذا لم تسمى فوفو او سوسو أو اسماء الدلع الأخرى الغربية .....و هل يدرك مدى تأثير هذا الأمر على الأطفال فكل من تحمل اسم سليمة ستكره اسمها الذي يعايره بها زملاؤها في المدرسة و الشارع....ألم يفكر في هذه الاساءة عمي جعفر و صويلح و كل الفريق...للأسف.

  • hichem

    هذا واش حلبت

  • odimat

    لو كان وقت بت حصة مرة هنا مرة لهيك بعد دمعي فاميلي لرايتم ان هذه الاخيرة مجرد حصة ومضات اشهارية وفقط

  • jirinimou

    الكل يتفق ان الانتاج خافق هذه السنة
    لكن المشكلة انه حتى لو اخفقو سنجدهم الاوائل بضهورهم السنة المقبلة اي ان الفن الجزائري لا يحتاج الى نجاح من اجل الاستمرار???????????,,

  • abdelkrim

    chouf akhi jaafar elhakika aajabni moussalsal dialeke walakine staamelte fih des choses ki sont pas de notre culture comeles vempires prison break pourkoi tu n'as pas utilise les mouchaawidines ou les alibaba et le s 40 voleurs c bien c a merci et bonne chance

  • عادل

    الرذاءة ثم الرذاءة' يا قاسم' الحمد الله كاين البارابول' الحمد الله' انا عمري ماشفت برامج التلفزيون الوحيد اليتيم' ' ان وفي للبرابول' حتى في شهر رمضان''''

  • MOHAMED

    mais en dit brao a tout l'equipe de djemai family

  • وهيبة

    لا جمعي فميلي ولا محزنون كل رامج الجزائر بايخة حتى دار ام هاني شوية خصهم التقنية و ابداع و شكرا انشر من فضلك

  • dz

    kona taklin 3lih fi ramdan mais .... 3am jay

  • mohamed

    اين ثلاثي الا مجاد اين لخضر اين مصطفى حزيم حميد ........برنامج رمضان هذا السنه 0على 0 .

  • rombo el kala

    يعطيك الصحة جعفر...و شكرا لكل الممثلين

  • مجيد

    و ما الفرق بين الاقل سوء و افضل الموجودين؟

  • malik

    جعفر قاسم مخرج رائع له نظرة غير عادية في جميع ما اخرجه بدءا بناس ملاح سيتي مرورا بموعد مع القدر و آش داني و انتهاءا بالجمعي فاميلي.ربما يعود السبب في عدم الاقتناع بالسلسلة الاخيرة من الجمعي فاميلي لانها الاقل جودة بين كل ما اشرف على اخراجه و هذا لا ينقص من براعته كمخرج بل يضيف له الكثير لان اي مخرج آخر لو اخرج الجمعي فاميلي و بنصف جودة جعفر قاسم فسيعجبنا.فوفق في الكثير من الامور و لم يوفق في أخرى.و الهفوات التي سقط فيها ستكون بمثابة التجارب الفاشلة التي هي في الحقيقة ناجحة لانه سيستفيد منها آجلا

  • احمد

    ما عجبنا والوووووووووو الشعب يريد برامج حقيقية

  • رشيد

    جعفر قاسم فووووووووووووووووررررر ، هارب علكم بزااااااااف..

  • zinou

    علامة1/5