-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شوارع ولايات خاوية على عروشها

الحرارة تفرض حظر التجوال وتدخل مسنين ومرضى المستشفيات

الشروق أونلاين
  • 4482
  • 5
الحرارة تفرض حظر التجوال وتدخل مسنين ومرضى المستشفيات
ح.م

عاشت المنطقة الشرقية للوطن، يوم الجمعة، حرارة، هي الأشد منذ بداية فصل الصيف، حيث بلغت 41 في ولايات قالمة وخنشلة وتبسة، وقاربت 43 في ولاية بسكرة، وساهمت النشرة الخاصة التي قدمتها مصالح الأرصاد الجوية، وتزامن الحرارة مع يوم الجمعة المصادف للعطلة، في التقليل من الأضرار.

فباستثناء خروج المواطنين إلى صلاة الجمعة، فإن الحركة انعدمت في كل الشوارع إلى غاية ما بعد عصر أمس الجمعة عندما قل وهج الحرارة، وقال مصدر من المستشفى الجامعي بقسنطينة، إن مصلحة الاستعجالات استقبلت أربع حالات، تتعلق بالحالة الجوية، من بينها حالتا شيخين من بلديتي الخروب وأولاد رحمون، أصيبا بضربة شمس زوال أمس الجمعة، إضافة إلى طفلين عانيا أصلا من مرض مزمن، بينما تم إحصاء ما لا يقل عن عشر حالات في ولاية خنشلة وصفت بالحالات المرتبطة بارتفاع درجة الحرارة . 

 ولأول مرة بقيت العديد من مساجد عاصمة الشرق الجزائري مفتوحة الأبواب ما بين صلاتي الجمعة والعصر، لتفادي تنقل كبار السن من وإلى بيوتهم، ما يعرضهم لضربات شمس خطيرة في عز الظهر، ونبّه الأئمة إلى ضرورة استغلال هذا التواجد المطوّل في المسجد لقراءة القرآن الكريم، وليس للنوم كما يحدث في بعض الجوامع التي قرّرت منذ سنوات غلق أبواب المسجد، حتى لا يحول إلى ما يشبه الفنادق المستعملة للنوم، وفي الوقت الذي بقيت الحركة التجارية شبه منعدمة وحتى الأسواق المغطاة، عملت ما بعد صلاة الجمعة وكانت الفرصة الكاملة للباعة المتجولين الذين عرضوا سلعتهم تحت أشعة الشمس، ما تسبب في تسمّمات كما حدث في خنشلة بسبب تناول بطيخ، كان معروضا تحت أشعة شمس لافحة، لكن المخاطر الحقيقية التي ترصدت المواطنين بسبب الحرارة تكمن في المزارع والحقول، حيث تتواصل عملية الحصاد وأيضا جني الخضر والفواكه الممارسة بطرق تقليدية تعرض أصحابها إلى المخاطر كما حدث في تبسة، حيث أصيب فلاحان في بلدية فركان بضربة شمس، وهما يجنيان البطيخ الذي تشتهر به المنطقة وتصدّره إلى كافة أنحاء تبسة وما جاورها.

 

نداءات عبر الإذاعة المحلية بتجنب الخروج في ذروة الحر

الحرارة تدخل 18 شخصا المستشفيات بتيزي وزو

تعرض، أمس الجمعة، 18 شخصا لإغماءات وحالات صداع حاد تم على إثرها وضعهم تحت العناية المركزة بعدد من مستشفيات ولاية تيزي وزو، بسبب ارتفاع درجة الحرارة التي قاربت 38 درجة بعاصمة جرجرة تزامنا مع اليوم الخامس من شهر رمضان لسنة 2016، وبحسب مصادر طبية من العيادات العمومية الجوارية بكل من بوغني واسيف ذراع الميزان، تيزي وزو، بوزقن، وامسوحال استقبلت ظهيرة أمس، حالات لمسنين ونساء تأثروا بارتفاع درجة الحرارة، وظهرت عليهم عدة أعراض مثل جفاف الجسم والصداع والغثيان والإغماء.

أما بالمستشفى الجامعي محمد النذير بعاصمة الولاية، فقد استقبلت مصلحة الاستعجالات 4 حالات لأشخاص تفوق أعمارهم 50 سنة من بينهم حالتان وضعتا تحت العناية المركزة. كما قام بعض الأطباء بإعطاء إرشادات لسكان الولاية وذلك بتوخي الحذر وعدم التجول تحت أشعة الشمس المحرقة في الظهيرة والخروج في ذروة الحر عبر أثير الإذاعة المحلية.

 

اضطروا لشرب الماء تفاديا للهلاك في عملية الحصاد

ارتفاع الحرارة يجبر فلاحين بميلة على قطع الصيام

 رغم مشقة الصيام وارتفاع درجات الحرارة إلى أرقام قياسية خاصة أمس الجمعة، إلا أن الكثير من الفلاحين بولاية ميلة لازالوا يواصلون جني المحصول الفلاحي من القمح الصلب واللين وكذا العدس إلى غاية موعد الإفطار، وهو ما جعلهم يعانون مشقة كبيرة خاصة مع مشكل العطش.

 الشروق اليومي زارت فلاحين كانوا منهمكين في حملة الحصاد والدرس بمنطقة السراغنة التابعة لبلدية وادي النجاء غرب ميلة، حيث أجمعوا على أن العزيمة وتنظيم العمل هو المفتاح لإكمال النهار صوما، مضيفين: “إلا أننا عندما نضطر للإفطار فنفطر على شربة ماء فقط ونكمل العمل، الحمد لله هذا العام أغلب الحاصدات جديدة، حيث تم تحويل مخزن الحبوب اليدوي الذي كان قديما الفلاح هو من يقف أعلى الحاصدة لملأ أكياس القمح، وهي من أصعب المهن، أما اليوم فقد تم تغييرها إلى خزان معدني عندما يملأ يفرغ أليا في الشاحنات، وهو ما يجنبنا الكثير من التعب والعناء” … سألناهم إن كانوا صائمون، فأجابوا اليوم نعم، لكن لا يمكننا أن نضمن هل نكمل النهار أو نفطر.

  تحدثنا مع صاحب آلة حصاد المدعو “ف.س” 47 سنة الذي وجدناه منهمكا في العمل، فقال: أول أمس أفطرت ولم أكمل الصيام، حيث اضطررت لشرب الماء بعدما أحسست أن حلقي جف وشعرت بالدوران وصدري يحترق، وأصبحت لا أميز بين السنابل المحصودة من غيرها فشربت، مضيفا عندما تشرب الماء وبكثرة تحس بألم كبير في المعدة، مما يحتم عليك الأكل بعدها، وبسبب العطش وارتفاع درجات الحرارة وكثرة التعب سقط أمس شيخ بالقرب منا يبلغ من العمر 66 سنة مغشيا عليه، وهو بصدد تقديم السنابل للحاصدة وكاد أن يهلك من العطش، حيث تم تحويله إلى المستشفى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • أبوبدر

    أرواح تشوف بلاد الصحراء سوف وما أدراك قطعة من جهنم.

  • ahmed

    السلام عليكم رمضان مبارك بالنسبة لدرجة الحرارة المرتفعة لا تقلقوا ستنخفض إبتداء من يوم الخميس 16 جوان إن شاء الله

  • kader

    ههه الشمس وارتفاع الحرارة ما هي الا فزاعة .

  • بدون اسم

    انه الحصاد هل جربت الحصاد

  • بدون اسم

    لماذا كل هذا التهويل لقد جعلنا الإعلام وسيلة لتخويف الناس و جعلهم ينامون بدل من أن يصومون نحن في الصيف و الحرارة تحصيل حاصل أين الجديد دعوا الناس تصوم و تعمل و تتعب فالأجر على قدر النصب في السنة الماضية وزارة الشؤون الدينية فرضت على الأئمة الصلاة بحزب بدل حزبين ربما العام القادم يلغى الصوم أصلا و يتهنى الفرطاس من حك الراس