-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الحويني يفتي بجواز “قتل” من سب النبي

الشروق أونلاين
  • 4400
  • 10
الحويني يفتي بجواز “قتل” من سب النبي

أفتى الشيخ أبو إسحاق الحويني، أحد أشهر الدعاة السلفيين في مصر والعالم العربي، بأن من سب الله عز وجل وتاب عن ذلك يستتاب وتقبل توبته، فيما قال إن من سب الرسول، صلى الله عليه وسلم، وأراد التوبة فلا تقبل ويجب قتله.

  • وقال الداعية الإسلامي، في محاضرة له بأحد فنادق الدوحة مساء السبت 13 اوت  ضمن فعاليات المهرجان الرمضاني “نسائم الخير 7” الذي تنظمه مؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، “سب الله عز وجل وسب النبي، صلى الله عليه وسلم، كفر مجرد، وسب الدين كفر مجرد، ولا عذر لأحد فيها بعدم علمه، فالسب عند الإنسان تنقيص من شأن من تسبه”.
    وأضاف أن العلماء قالوا إن من تجرأ على الله وسبه، ثم تاب يستتاب وتقبل توبته ولا يُقام الحد عليه، أما إذا سب النبي، صلى الله عليه وسلم، يُقتل حتى لو تاب”، مؤكدًا أن هذا كلام سائر الفقهاء.
    وأوضح الحويني أن الله عز وجل له الصفات العلى والأسماء الحسنى، ولا ينقص من قدره شيء، حتى لو سبه العالمون جميعًا ولا تلحقه معرة السب، بخلاف الإنسان الذي تلحقه معرة السب، لذلك النبي، صلى الله عليه وسلم، كان له الحق في أن يتنازل عن حقه وهو حي في الذين سبوه، لكن بعد وفاته، صلى الله عليه وسلم، يجب إقامة الحد عليه بالقتل، لكل من سب النبي الكريم”.
    وذكر الداعية السلفي أن النبي الكريم كان لا يغضب إلا لحد من حدود الله أما في حد من حدوده هو، فكان، صلى الله عليه وسلم، يعفو وهو حي يرزق.
    ودلل الحويني على كلامه بأنه حينما أمر النبي، حسان بن ثابت بأن يهجو قريشًا، طلب منه أولاً أن يذهب إلى أبو بكر الصديق حتى يخلص له نسب النبي الكريم حتى لا يشتم حسان رجلاً أو قومًا يشتركون في النسب مع الرسول.
    كما استدل بموقف الشاعر عمر بن أبي عزة حينما سب النبي ونساء المسلمين، وتمكن منه النبي أول مرة طلب العفو فعفا عنه الرسول، ثم سبه وتمكن منه الرسول ثانية، طلب الصفح فصفح عنه الرسول أيضًا، ثم في الثالثة رفض رسول الله العفو له، وقال له “لا والله لا أدعك تمشي في طرقات مكة تقول خدعت محمدًا مرتين، لا يُدلغ مؤمن من جحر مرتين”، وأمر به فقتل.
    ثم تحدث الحويني، في محاضرته، عن محبة الصحابة للنبي وحرصهم عليه، ووفائهم له في حياته وبعد مماته بالسير على نهجه وسنته الكريمة.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • ناصح أمين

    إلى رقم 2 ورقم5 إن لحوم العلماء مسمومة وخاصة الحويني فإنه أسد السنة في هذا العصر ولابد قبل الرد هكذا على عالم كهذا أن تطلعوا على سياق الكلام وسباقه ولحاقه ومن أنتم حتى تعقبوا على كلامه أيها المساكين .

  • med

    يا صاحب التعليق 5( sal) الله يهديك ما راكش في المقام نتاع شيخنا الداعية ابواسحاق الحويني

  • khaled

    السلام عليكم صحا فطوركم الى التعليق رقم 5انت لست بمستوى الشيخ حتى تتكلم عليه هكذا .احترم نفسك الله يهديك

  • عبد القهار

    باراك الله فيك من سب النبي محمد عليه الصلاة والسلام يقيم عليه الحد الاعدام
    اللهم اجعلنا من محبي رسول الله محمد عليه افضل الصلاة والسلام
    اللهم دمر كل من سب نبينا حبيب الله محمد صلى الله عليه وسلم

  • SALAFI

    السلام عليكم,
    تطبيق حد القتل من اختصاص الحاكم, وهذا من كلام شيخنا الحبيب, كان عليك اضافة هذا التوضيح, الله يهدينا.

  • sal

    محمدص مجرد بشر وهو شخصية ثانوية في الاسلام بينما الله هوخالق الانسان والحيوان وهو المعبود وهو الكل في الكل وفتواك قللت من قيمة الله الدي خلق الرسول نفسه ايها الشيخ السلفي راك بديت تخرط

  • جزائري اصيل

    ليس داعية شهير

    هذا عالم من علمائنا الاجلاء وهو اسد السنة ومحدث هذا العصر
    حفظه الله

  • abdellah

    هذه الفتوى عامة علماء المسلمين و ليست خاصة بالحويني

  • عبد الرحمن سرحان

    والله لم أستسغ بل ولا أستسيغ فتواه التي تجاوزت الإساءة إلى الخالق تبارك وتعالى ولم تعاقب فاعلها وأكدت على سب الرسول عليه السلام وجعلت لها عقوبة الإعدام. أقول للداعية المجتهد أشعل شموع النصيحة والموعظة المتواصلة بدل من أن تلعن ظلام الإساءة .

  • حفيد الامير عبد القادر

    بل يجب حرقه حيا كما فعل علي رضي الله عنه بالشيعة الكفار