يواجه المنتخب الوطني الأول لكرة القدم نظيره الكاميروني، مساء السبت، في مباراة لا تعدو أن تكون سوى فرصة لإنقاذ “الشرف” ومحاولة فتح صفحة جديدة، بعد الإخفاقات التي عصفت به من مونديال روسيا 2018، وتدخل مباراة اليوم ضمن الجولة الخامسة من التصفيات المونديالية، حيث ستجري المباراة بملعب أحمدو أهيجو بالعاصمة الكاميرونية ياوندي بداية من الساعة الخامسة مساء.
يسعى “الخضر” لمحاولة تحقيق نتيجة إيجابية، والظهور بمستوى أفضل بعد نكسة زامبيا في الجولتين الأخيرتين، اللتين رسّمتا إقصاءه من سباق التأهل إلى مونديال روسيا 2018، كما يراهن اللاعبون على محو الصورة المخيبة التي ميزت يوميات “الخضر” في الفترة الأخيرة والنهوض مجددا من كبوتهم والانطلاق في عهد جديد.
وجاءت تصريحات اللاعبين والمدرب لوكاس ألكاراز الذي يواجه خطر نهاية مهامه على رأس الخضر، في قالب واحد وهو ضرورة تحقيق الفوز واستعادة الثقة قبل المواعيد التي تنتظر التشكيلة الوطنية، وأولها استئناف مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 بداية من شهر مارس من العام القادم.
ورغم أن اللقاء شكلي كون المنتخبين أقصيا رسميا من سباق التأهل إلى المونديال، إلا أن الفوز يبقى مهما قصد الارتقاء في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي سيكون عاملا حاسما في تحديد مستويات المنتخبات سواء في التصفيات الخاصة بمونديال قطر 2022 أو تصفيات كأس أمم إفريقيا 2021 بكوت ديفوار.
وكان ألكاراز قال خلال الندوة الصحفية التي عقدها يوم الأربعاء الماضي: “بعيدا عن السعي لتحسين ترتيب المنتخب في تصنيف الفيفا، فإنّ رغبة ملحة تنتابني من أجل الفوز بهذه المقابلة، سنتنقل إلى الكاميرون بنية تحقيق الفوز، ومن أجل هذا سنبذل قصارى جهودنا لتجديد العهد مع الانتصارات وبالتالي زرع قليل من الفرحة في قلوب المناصرين رغم أنّ المنتخب مقصى من المونديال” .
وتشهد تشكيلة الخضر الكثير من التغييرات بعد استبعاد بعض الركائز على غرار إسلام سليماني، رياض محرز ونبيل بن طالب، إضافة إلى غياب فوزي غولام بسبب “المرض” وياسين براهيمي المصاب، موازاة مع عودة بعض العناصر على غرار سفيان فيغولي ولياسين كادامورو، وكذا توجيه الدعوة لثمانية لاعبين محليين.
وسيدير مباراة اليوم الحكم التونسي يوسف سرايري، بمساعدة مواطنيه محسن بن سالم ويمين ملولشي.
وفي ظل إقصاء منتخبي الجزائر والكاميرون من سباق المونديال، تنحصر بطاقة التأهل عن هذه المجموعة بين منتخبي نيجيريا وزامبيا اللذين يلتقيان اليوم بمدينة أويو النيجيرية، وتتصدر نيجيريا المجموعة برصيد 10 نقاط بينما يحتل المنتخب الزامبي المركز الثاني برصيد 7 نقاط.
يواجه المنتخب الوطني الأول لكرة القدم نظيره الكاميروني، مساء السبت، في مباراة لا تعدو أن تكون سوى فرصة لإنقاذ “الشرف” ومحاولة فتح صفحة جديدة، بعد الإخفاقات التي عصفت به من مونديال روسيا 2018، وتدخل مباراة اليوم ضمن الجولة الخامسة من التصفيات المونديالية، حيث ستجري المباراة بملعب أحمدو أهيجو بالعاصمة الكاميرونية ياوندي بداية من الساعة الخامسة مساء.
يسعى “الخضر” لمحاولة تحقيق نتيجة إيجابية، والظهور بمستوى أفضل بعد نكسة زامبيا في الجولتين الأخيرتين، اللتين رسّمتا إقصاءه من سباق التأهل إلى مونديال روسيا 2018، كما يراهن اللاعبون على محو الصورة المخيبة التي ميزت يوميات “الخضر” في الفترة الأخيرة والنهوض مجددا من كبوتهم والانطلاق في عهد جديد.
وجاءت تصريحات اللاعبين والمدرب لوكاس ألكاراز الذي يواجه خطر نهاية مهامه على رأس الخضر، في قالب واحد وهو ضرورة تحقيق الفوز واستعادة الثقة قبل المواعيد التي تنتظر التشكيلة الوطنية، وأولها استئناف مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 بداية من شهر مارس من العام القادم.
ورغم أن اللقاء شكلي كون المنتخبين أقصيا رسميا من سباق التأهل إلى المونديال، إلا أن الفوز يبقى مهما قصد الارتقاء في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي سيكون عاملا حاسما في تحديد مستويات المنتخبات سواء في التصفيات الخاصة بمونديال قطر 2022 أو تصفيات كأس أمم إفريقيا 2021 بكوت ديفوار.
وكان ألكاراز قال خلال الندوة الصحفية التي عقدها يوم الأربعاء الماضي: “بعيدا عن السعي لتحسين ترتيب المنتخب في تصنيف الفيفا، فإنّ رغبة ملحة تنتابني من أجل الفوز بهذه المقابلة، سنتنقل إلى الكاميرون بنية تحقيق الفوز، ومن أجل هذا سنبذل قصارى جهودنا لتجديد العهد مع الانتصارات وبالتالي زرع قليل من الفرحة في قلوب المناصرين رغم أنّ المنتخب مقصى من المونديال” .
وتشهد تشكيلة الخضر الكثير من التغييرات بعد استبعاد بعض الركائز على غرار إسلام سليماني، رياض محرز ونبيل بن طالب، إضافة إلى غياب فوزي غولام بسبب “المرض” وياسين براهيمي المصاب، موازاة مع عودة بعض العناصر على غرار سفيان فيغولي ولياسين كادامورو، وكذا توجيه الدعوة لثمانية لاعبين محليين.
وسيدير مباراة اليوم الحكم التونسي يوسف سرايري، بمساعدة مواطنيه محسن بن سالم ويمين ملولشي.
وفي ظل إقصاء منتخبي الجزائر والكاميرون من سباق المونديال، تنحصر بطاقة التأهل عن هذه المجموعة بين منتخبي نيجيريا وزامبيا اللذين يلتقيان اليوم بمدينة أويو النيجيرية، وتتصدر نيجيريا المجموعة برصيد 10 نقاط بينما يحتل المنتخب الزامبي المركز الثاني برصيد 7 نقاط.