-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“الخضر” وسنة كلّ الإخفاقات

علي بهلولي
  • 6534
  • 7
“الخضر” وسنة كلّ الإخفاقات
ح.م
لقطة من مباراة الجزائر والسويد.

خسر المنتخب الوطني الجزائري أمام نظيره السويدي بِثنائية نظيفة، في مباراة ودّية أُقيمت فعّاليتها سهرة السبت.

واحتضن ملعب “إيليدا ستاديوم” بِمدينة مالمو السويدية أطوار هذه المقابلة التحضيرية، تحت إدارة حكم الساحة إيسبن إيسكاس من النرويج.

وتميّزت المباراة في شوطها الأوّل بِتوازن كفّة المنتخبَين الجزائري والسويدي، مع قلّة المناورات من الطرفَين، وتمركز الكرة في وسط الميدان. قبل أن يُطرد المدافع الجزائري رامي بن سبعيني في الدقيقة الـ 34 لِجمعه بطاقتَين صفراوَين، لِيكون هذا القرار مُنعرج المواجهة.

واستغلّ السويديون النقص العددي للجزائريين، وراحوا يضغطون على مرمى الحارس رايس وهاب مبولحي، فمنحهم الحكم ركلة جزاء مُثيرة للجدل في الأنفاس الأخيرة من المرحلة الأولى، حوّلوها إلى هدف. عِلما أن الحكم إيسبن إيسكاس (34 سنة) لم يسبق له المشاركة في تظاهرة كروية كبيرة مثل نهائيات كأس العالم أو أمم أوروبا، وعادة ما تُسند إليه مهمّة إدارة مقابلات لِمنتخبات أوروبية ذات ترتيب ضعيف في جدول تصنيف “الفيفا” (جبل طارق، جورجيا، ليتونيا، فنلندا..)، أو الفئات الصّغرى.

وفي الشوط الثاني، تلقّى رجال الناخب الوطني جمال بلماضي مُبكّرا وخزة أخرى موجعة، لمّا اهتزّت شباك “الخضر” بِهدف سويدي ثانٍ.

واستقيظ زملاء متوسط الميدان إسماعيل بن ناصر بعد ذلك، وحاولوا التدارك، لكن كلّ محاولاتهم باءت بِالفشل إلى غاية نهاية المقابلة.

وهكذا أنهى المنتخب الوطني سنة 2022 بِخسارة، وطوى سجّل سنة مليئة بِالإخفاقات ومُتخنة بِالجراح، على غرار عدم بلوغ نهائيات كأس العالم بِقطر، والخروج من الدور الأوّل لِكأس أمم إفريقيا بِالكاميرون.

ولن يعود “مُحاربو الصّحراء” إلى ساحة المنافسات حتى أواخر مارس 2023، وحينها يُواجهون منتخب النيجر مرّتَين بِرسم الجولتَين الثالثة والرّابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2024.

تشكيلة بِتغييرات كثيرة

أماط الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي مساء السبت النّقاب، عن قائمة لاعبيه الأساسيين أمام السويد.

وتُجرى هذه المباراة التحضيرية بِمدينة مالمو السويدية، تحت إدارة تحكيم من النرويج.

وفي مواجهة السويد، ترك بلماضي 4 لاعبين فقط شاركوا أساسيين أمام مالي، وهم: ماندي وتوبة وزروقي ومحرز. وجلب 7 زملاء لهم جدد. ما يعني أن التشكيلة الأساسية تغيّرت بِنسبة 64%، أو أكثر من الثُلثَين.

واحتفظ الجناح رياض محرز بِشارة قائد “مُحاربي الصّحراء”.

وتشكّلت قائمة العناصر الأساسية لـ “الخضر” أمام السويد كالتالي:

حراسة المرمى: رايس وهاب مبولحي.

خطّ الدّفاع: عيسى ماندي، يوسف عطال، رامي بن سبعيني، أحمد توبة.

خطّ الوسط: رامز زروقي، نبيل بن طالب، إسماعيل بن ناصر، يوسف بلايلي.

خطّ الهجوم: رياض محرز، إسلام سليماني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • أحمد

    لولا 12 مقابل 10 لكانت النتيجة غير ذالك

  • hahaha

    خسرنا بسبب غاساما

  • Kheiro mebani

    هذي دعاوي فيغولي ومزالك تخلص يابلماضي تكسال وتشراك الفم تجيب زيدان ومترجعش ليكيب كيما كانت صرالك كثر من غوارديولا همك الوحيد هو نفسك تحب تبريزونتي وصايي كون تصيب ناس والإعلام يحكو غير عليك او جا الوقت باش يحكو عليك ويبهدلوك لاوي وبلع نت لي حبيت هك

  • لحسن مبارك

    و يعود اللاعبون الى اوروبا لقضاء عطلة و اختفالات راس السنة في انتظار بداية البطولات الاوروبية و في شهر مارس يجمعهم بلماضي من جديد ليلتقوا قبيل المباريات كالعادة، اظن ان الكاميرون وفرت علينا مهزلة في قطر، كم اخفاقا سننتظر كي نعتمد على محليينا و نروج لبضاعتنا؟

  • جثة

    بوقرة افضل الان يجب اعطاؤه فرصة خاصة وان بوقرة يعرف توضيف اللاعبين واعطاؤهم الدعم لاخراج كل مالديهم مثل براهيمي وسعيود وبونجاح في كاس العرب اما مع بلماضي فهؤلاء اللاعبون يذبلون .

  • محمد

    الدخول من الاجنحة هو الل وتسديدات مباغت عند الدخول من الجناح

  • محمد

    سلام للفوز على السويد علينا غلق الوسط ودعم كرات للهجوم بمرواغات وسط مربع 18م وتمريرات حاسمة من الهجوم في اطار 18م لكن علينا غلق الوسط 4 مدافعين و2 في الراء لقطغ المرتدات ووضع كرات للمهاجمين خروج بلايلي من الافضل يوقف المرات كتيرا علينا ادخال لاعب اسرع هجوما والله التوفيق