-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اختتام ملتقى دور المؤسسات الدينية بإيليزي

الدعوة إلى تجديد الخطاب الديني لمواكبة الأحداث الراهنة

الشروق أونلاين
  • 1708
  • 7
الدعوة إلى تجديد الخطاب الديني لمواكبة الأحداث الراهنة
ح.م

أشرف أول أمس والي ولاية إيليزي، على اختتام الملتقى الوطني حول دور المؤسسات الدينية والمجتمع المدني في المحافظة على الوطن، والذي أعطى فيه وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور محمد عيسى إشارة الانطلاق.

وقد تم خلال الملتقى، إلقاء محاضرات من قبل دكاترة ومشايخ وعلماء من مختلف أرجاء الوطن، قادمين من 25 ولاية، قدمت حول دور المساجد والزوايا في ترسيخ الوحدة الوطنية، وغيرها من المداخلات القيمة حول موضوع الملتقى، وقد خرج هذا الملتقى بمجموعة من التوصيات، أهمها تجديد الخطاب الديني، لمواكبة الأحداث والقضايا الراهنة، وسد الثغرة أمام المتربصين الذين يريدون استغلال هذه القضايا لضرب استقرار الوطن، بالإضافة إلى طبع أعمال الملتقى، لتوسيع وتعميم الفائدة.

كما أوصت لجنة الملتقى بإشراك المركز الجامعي بإيليزي في أنشطة المديرية، لتكون ذات طابع أكاديمي علمي، بالإضافة إلى تشجيع الباحثين على اختيار عناوين مذكراتهم حول موضوع الملتقى، كما دعوا إلى تأسيس مركز استشاري في ولاية إيليزي، وغيرها من الولايات الحدودية، تهتم بتفعيل دور المؤسسات الدينية، وجميع أطياف المجتمع المدني، إضافة إلى توصيات أخرى مثل التنسيق بين فعاليات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية للمحافظة على وحدة الوطن، والدعوة إلى إقامة طبعة ثانية لهذا الملتقى، بالنظر إلى أهمية هذا الموضوع.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    حتى يصبح جاهلا إلى درجة الخيانة العظمى وقتها فقط يمكن التفكير في أمثاله وفي جميع الميادين .

  • بدون اسم

    المشكل ليس في مساوىء الخطاب إنما في محتوى الخطاب الأكثر سوءا.

  • بدون اسم

    تجديد القديم بالقديم لا ينتج إلا القديم الأكثر سوءأ .

  • AZIZ

    بالفعل فالامة بحاجة الى تقويم الخطاب الديني لأن الخطاب الديني سلاح ذو حدين فإما انه سيبعث بالامة نحو السؤدد او ان ينزل بها الى الحضيض..لقد لعبت السعودية دورا جهنميا في تفكيك امة الاسلام نتيجة تحريفها للعقيدة الاسلامية الى عقائد فاسدة هوت بالامة الاسلامية الى ماهي عليه من ضعف وهوان على الرغم من كل امكانياتها.لذا وجب علينا العودة الى العقيدة السليمة وهذا ليس بالامر الهيٌن خاصة وان الشعوب العربية الجاهلة لا تزال تعتبر ان كيان ال سعود الصهيوني يمثل المرجعية الدينية للامة على الرغم من كل جرائمه وكفره

  • ZAHRO

    لي خلاتو (بن) غبريط رايح يكمل عليه (بن)....... هدا !!!!! هدا ثاني مشكوك في امرو.. لاه سليمان خليلي مشي اولى بوزارة الشؤون الدينية ولا ميساعدش طاطا فرنسا!!!!!

  • مروان

    للأسف في كل مرة الكلام عن المشاريع وعن إنشاء مرصد كذا وهيئة كذا وأكاديمية كذا دون أن نرى في الواقع أي شيء نحن نحتاج لرجال من وزن مولود قاسم فأمثال محمد عيسى لا هم لهم إلى التشبث بالمنصب ولو على حساب مبادئهم

  • محمد علي

    لا حول ولا قوة إلا بالله ، والله كل هذا مجرد ذر الرماد في العيون ، ففي سنة 2008 قدمت دراسة " ماجستير " حول ضرورة ترشيد وتجديد الخطاب المسجدي ، واخذت عينات من الخطاب المسجدي للخطاب الذي يلقى في مساجدنا ، وقمت بدراسة تلك الخطب وفق التكامل المنهجي ... وتلقيت اثناء الدراسة عراقيل خاصة من مديريات الشؤون الدينية ...
    هذا يدل أن هناك حلقة مفقودة بين الجامعات ووزارات الدولة فالاولى تخبط في واد والثانية تتخبط في واد ثاني .....