-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الذاكرة والتأشيرات على طاولة المشاورات السياسية بين الجزائر وفرنسا

الشروق أونلاين
  • 2591
  • 0
الذاكرة والتأشيرات على طاولة المشاورات السياسية بين الجزائر وفرنسا
ح.م
الدورة التاسعة للمشاورات السياسية بين الجزائر و فرنسا

عُقدت يوم الأربعاء، الدورة التاسعة للمشاورات السياسية بين الجزائر و فرنسا. برئاسة عمار بلاني الأمين العام لوزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، ونظيرته الفرنسية آن ماري ديسكوتس، التي تجري زيارة للجزائر.

وحسب بيان للخارجية، تأتي هذه الدورة من المشاورات السياسية بين الجزائر وفرنسا “في إطار تنشيط آليات التعاون الثنائي، وفقا لإعلان الجزائر من أجل شراكة متجددة بين البلدين”.

“وجرت أعمال هذه الدورة في سياق خاص، تميز بالتحضير للزيارة القادمة التي سيجريها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إلى فرنسا”. كما تسبق الدورة “عقد اللجنة الاقتصادية الجزائرية الفرنسية المشتركة (كوميفا) في الأسابيع المقبلة”.

وتناول اللقاء “أبعاد العلاقة الثنائية بين الجزائر وفرنسا،  ولا سيما البعد الإنساني. مع التركيز بشكل خاص على القضايا المتعلقة بالذاكرة، وتنقّل الأفراد، وهو ما يشكّل علامات حقيقية لهذه العلاقة”.

كما تم الاتفاق على “التعامل مع موضوع الذكرى في إطار قراءة موضوعية وصادقة. إذ وتعهّد الجانب الفرنسي في هذا الصدد بالإسراع في عملية إعادة المحفوظات، ومعالجة مسألة مواقع التجارب النووية”.

وكشفت مشاورات الجانبين عن “توافق في وجهات النظر حول سبل ووسائل رفع مستوى التعاون، وتوطيد الإطار القانوني الثنائي”. كما ناقش الطرفان القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وحلت الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية آن ماري ديسكوت يوم الثلاثاء بالجزائر، على رأس وفد من عدة قطاعات في زيارة تهدف لبحث فرص تعزيز التعاون بين البلدين.

وقالت آن ماري ديسكوت إن زيارتها إلى الجزائر مع وفد من عدة قطاعات، جاءت من أجل تعزيز التعاون، وتطوير الشراكة بين البلدين في مختلف القطاعات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!