الرئيس الفرنسي يغادر الملعب لدواع أمنية
إضطرّ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سهرة الجمعة إلى مغادرة الملعب زمن إجراء مباراة منتخبه الوطني والضيف الألماني لكرة القدم، وذلك لدواع أمنية بحتة.
ويجرى هذا اللقاء الودي بـ “ملعب فرنسا” المشيّد بضاحية سان دونيس بالعاصمة باريس.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن انفجارات مدوّية سمعت على مقربة من الملعب، مشيرة إلى أنها صدى لقنابل تقليدية ألقيت خارج المنشأة الكروية الباريسية.
وأضافت بأن أمن الرئاسة الفرنسية اضطرّ إلى تأمين مغادرة الرئيس هولاند للملعب عند نهاية الشوط الأول، بعد أن حضر لمتابعة وقائع هذه المباراة، فيما تحوم طائرة عمودية لقوات الأمن بمحاذاة المنشأة الكروية.
واختتمت تقول بأن إدارة “ملعب فرنسا” قرّرت منع الدخول إلى ميدانها الكروي أو الخروج منه، لدواع أمنية بحتة.
وانتهت المباراة الكروية منذ قليل (الساعة الـ 11 ليلا بالتوقيت الجزائري)، لمصلحة منتخب فرنسا بنتيجة (2-0).
هذا وتضاربت أنباء وسائل الإعلام الفرنسي، حيث ذكرت صحيفة “لوموند” بأن أشخاصا مجهولين صعدوا فوق سقف مطعم بباريس وبدأوا في إطلاق النيران من أسلحتهم، وأسفرت الحادثة عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة. فيما ذكرت صحف أخرى حادثة احتجاز رهائن بمطعم كومبودي، وأشارت إلى ارتفاع حصيلة القتلى إلى 18 شخصا، ومصرع أحد المختطفين برصاص قوات الأمن.
يشار إلى أن فرنسا ستنظم بطولة أمم أوروبا لكرة القدم في جوان المقبل.