الرئيس المصري يرسل معلمين للسوريين على حدود تركيا
طالب الرئيس محمد مرسي القيادة السورية، أول أمس، باتخاذ قرار يحقن دماء السوريين، وقال أمام عدد من الوزراء العرب “الآن هو وقت التغيير” في القيادة السورية.
وأضاف مرسي في كلمة خلال افتتاح الدورة الجديدة لمجلس وزراء الخارجية العرب “لا مجال للكبر أو المزايدة.. لا تستمعوا إلى الأصوات التي تغريكم بالبقاء، فلن يدوم وجودكم طويلا“، وأشار مرسي إلى أن “المجموعة الرباعية التي اقترحت مصر تشكيلها من مصر والسعودية وإيران وتركيا لحل الأزمة السورية، ستجتمع والكل مدعو للمشاركة”، لكنه لم يذكر موعدا محددا للاجتماع، وقال مرسي، إن “مصر تتعامل مع اللاجئين السوريين كالمصريين تماما”، وأضاف أن الطلاب السوريين في مصر ستتم معاملتهم كالطلاب المصريين، وكان حزب “الحرية والعدالة” المصري، قد أعلن أن الرئيس محمد مرسي أمر بمساواة الطلاب السوريين بزملائهم المصريين لناحية التكاليف الدراسية، وأوضح الحزب الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن الرئيس المصري محمد مرسي أمر بمساواة الطلبة السوريين بالمصريين في المصاريف الدراسية، وذلك “دعما للشعب السوري”، وكان يتوجب على الطلاب العرب والأجانب الذين يدرسون في مصر دفع مبالغ كبيرة، لقاء حصولهم على خدمات تعليمية بالمدارس والجامعات المصرية، تصل إلى ما يعادل 5 آلاف جنيه استرليني للعام الجامعي الواحد.
وفي سياق متصل، أوضح الرئيس المصري أن مصر سترسل مدرسين مصريين إلى الحدود التركية لتعليم اللاجئين السوريين هناك، ولتخفيف معاناتهم اليومية.