“الربيع العربي” يفرّق بين الإعلاميين الرياضيين الخليجيين
يعتزم بعض المعلّقين ومقدّمي البرامج والمحلّلين الفنيين الخليجيين الذين يشتغلون لمصلحة قنوات “بي إن سبورت” القطرية، فسخ عقودهم والإنسحاب من هذه المؤسسة الإعلامية.
جاء ذلك وفقا لما أوردته صحيفة “الإمارات اليوم”، الأحد، حيث قالت إن هؤلاء الإعلاميين سيقتفون أثري زميليهم المعلّقين علي سعيد الكعبي وفارس عوض، اللذين أنهيا علاقتيهما بـ “بي إن سبورت”، السبت الماضي، واكتفيا بتدوين تغريدات عبر موقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني “تويتر” يغلب عليها الطابع البروتوكولي الجاف، وتشبه البيانات التي يتلوها المسؤولون العرب حين إنهاء مهامهم أو رحيلهم.
ولم تكشف الصحيفة الإماراتية هوية هؤلاء الإعلاميين الذين توقعت أن يرموا المنشفة.
ويقول ملاحظون إن هذا “النزيف” الذي تشهده “بي إن سبورت” (استقالة المعلّقين الإماراتيين) له صلة بتوتر العلاقات بين سلطات السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة ثانية، في عالم مابعد “الربيع العربي”، الذي ما يزال “يغربل” ويفتت ما تبقى من الوطن العربي وبطريقة انتقائية دقيقة وفق ما تشتهيه “القوى العظمى” حيث تلجأ إلى هذا النوع من السيناريوهات كل 10 سنوات: حرب الخليج الأولى مطلع الثمانينيات ثم الثانية بداية التسعينيات، تلاها ما اصطلح على تسميته بـ “الـ 11 من سبتمبر” (2001)، وأخيرا المولود اللقيط “الربيع العربي” مستهل هذا العقد.
يشار إلى أن قناة “الجزيرة” القطرية شهدت مثل هذا النوع من الإستقالات زمن أحداث “الربيع العربي” (غسان بن جدو، لونة الشبل، سامي كليب…)، والتي كانت أسبابها ودوافعها واضحة وضوح الشمس في كبد سماء “الثلث الخالي”!