الزاوي: الأحمدية مذهب طائفي خطير.. المعالجة الأمنية ليست الحل
عبر الكاتب الروائي الجزائري، أمين الزواي، عن تخوفاته من أن تكون الحركة الأحمدية الرائجة حاليا في بعض المدن الجزائرية، في باطنها مذهبا طائفيا دخيلا على الأسلام مثله مثل المذاهب التي ظهرت عبر التاريخ وزالت باستئصالها. وقال في لقائهمع “الشروق” على هامش اختتام فعاليات معرض الكتاب المغاربي بباريس،إن المعالجة الأمنية لحركة الأحمدية ليست الحل السوي وإنما السبيل هي ثقافة الحوار والبحث عن الجذور الأصلية للأحمدية والبحث في أسباب وصولها إلى الجزائر تحديدا.
وقال: “غلط أن تعالج هذه الحركة المجهولة بالتدخل الأمني ولكن أتفق مع الحوار الديمقراطي الحر مع هذه الجماعة وغيرها من الحركات إن وجدت”.
وفي آخر رواياته باللغة الفرنسية بالمعرض بعنوان”حريق في الجنة” التي وقعها بين جمهور كبير من معجبيه،التي ألفها على طريقة كتاب “ألف ليلة وليلة” وكتاب “الإمتاع و المؤانسة” للفيلسوف المتصوف أبي حيان التوحيدي،أشار إلى أن فكرتها مستمدة من ثلاث مسائل مهمة، إن اجتمعت،- حسبه-، اكتملت وحدة وركيزة المجتمع. أولاها في نظره أن احترام المرأة يساوي احترام كونها مواطنة لها واجبات وعليها حقوق وليس على أساس منظور الذكر والأنثى.
أما الرسالة الثانيةفهي النظر إلى الدين الإسلامي من الخليج إلى المحيط على أنه بطاقة انتماء لجماعات سياسية وهي حال المواسم السياسية والانتخابية بالمجتمعات العربية الإسلامية اليوم. وحاولت الرواية الامتداد إلى تعدد ثقافات ولغات المجتمع الجزائري. أساسها اللغة العربية المكرسة بالإجماع وهي لغة حسب الكاتب حاضرة بقوة. واعتبر في ذلك أن الشعب الجزائري مقارنة بالمشارقة يحسن استعمالها شفهيا وكتابيا.
وما كان ملفتا للانتباهخلال طبعة 2017 للمعرض هو ظهور نوع جديد في معالجة قضية الثورة الجزائريةعن طريق جمع مقتطفات من السينما الجزائرية، وقع من خلالها ولأول مرة بباريس الدكتور أحمد بجاوي بمشاركةالكاتب ميشال سارسو لإصدار بعنوان “الأدب والسينما العربية”عن دارالشهاب.