-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المخرج المسرحي زياني شريف عياد يصرح للشروق

السب والشتم على “فايس بوك” لن يخرجا المسرح من الأزمة

الشروق أونلاين
  • 1484
  • 0
السب والشتم على “فايس بوك” لن يخرجا المسرح من الأزمة
الأرشيف

أكد المخرج المسرحي، زياني شريف عياد، أن ما يعيشه المشهد المسرحي اليوم يستدعي تدخل هيئة محترفين، تملك نظرة عميقة إلى الأمور وتقدم تحليلا موضوعيا وحلولا عملية لإنقاذ الفن الرابع في الجزائر، بعيدا عن موضة السب والشتم والحروب الكلامية على مواقع التواصل الاجتماعي لأسباب تافهة تتعلق بعدم توزيع فلان أو فلانة.

ودعا زياني في لقاء مع “الشروق” إلى ضرورة إنشاء مركز وطني للمسرح لأرشفة ريبارتوار الأجيال السابقة المسجل سمعيا وسمعيا بصريا وكتابيا، وتكون مهمته أيضا تنظيم الملتقيات العلمية حول تجارب إبداعية مهمة مثل تجربة ولد عبد الرحمن كاكي أو عبد القادر علولة أو كاتب ياسين لأن كل مدرسة لها خصوصيتها.

ويضيف مخرج “الشهداء يعودون هذا الأسبوع” في نفس السياق “لم نحافظ على هذه المدارس أصلا وهي غير متوفرة اليوم وليست في متناول الأجيال الجديدة للاطلاع عليها أو العمل بالاستلهام منها. هناك معطيات قاعدية يجب أن تتوفر وننطلق منها لإصلاح الوضع وإلا فإننا لن نحرز أي تقدم وسنجد أنفسنا نتحدث في نفس المواضيع ونطرح نفس الإشكاليات بعد عشر سنوات”.

واستغرب زياني مطالبة بعض المسرحيين في لقائهم مع الوزير بعدم توظيف الفنان بشكل دائم في المسارح. وأوضح “يجب ألا يكون النقاش بسيطا وسطحيا ولا يذهب إلى الجوهر من قبيل الممثل يجب ألا يكون موظفا وغيرها من الأفكار التي ليست من صلب النقاش الفعلي، لا يمكن أن نتقدم من دون تفكير جدي من طرف المحترفين. المسرح لا يمكن أن يعمل من دون فرقة دائمة ولكن علينا البحث الآن عن كيفية توظيف الممثلين ووفق أي معيار. الفن متعدد ولا يمكن أن نشجع على التنويع في التجارب في ظل الفوضى، وهو ما حدث عندما قدم المسرح الوطني في مرحلة ما حاج عمر ورويشد وكاكي وهي ثلاثة مسارح مختلفة تماما في مسرح واحد وهذا غير منطقي.

وتأسف مخرج رائعة “الحافلة تسير” لعدم مواكبة الأجيال الجديدة مسار ثري قدمه الرواد.. وعلق قائلا: “المسرح التونسي لم يكن وطنيا وبفضل التبادل المسرحي بين المسرحيين في المغرب العربي في تسعينات القرن الماضي وتبادل التجارب، نجح منصف السويسي -رحمه الله- في نقل التجربة والنموذج من الجزائر إلى تونس، فأسس المسرح الوطني التونسي. اليوم علينا طرح الأسئلة عن سبب تقدم وريادة المسرح في تونس وتراجع المسرح في الجزائر”.

وأكد زياني للشروق أن عمله الجديد المقتبس عن رواية ليلى عسلاوي “من دون حجاب ومن دون ندم سيكون في مستوى جرأة أعماله السابقة من حيث سقف الحرية وقوة الطرح، قيل لي في الماضي إنه من المستحيل أن تقدم أعمال مثل الشهداء يعودون هذا الأسبوع في مسارح الدولة ولكنني قدمت العمل ولم أتعرض إلى أي رقابة لأنني تأكدت من خلال تجربتي أن الناس هم من يعيشون بهوس الرقابة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!