السويد لم تفزْ في المقابلات الخمس الأخيرة وسرّار الوحيد الذي سجّل هدفا
بعد أن توصّل الاتحادان الجزائري والسويدي لِكرة القدم إلى قرار نهائي، بِتنظيم مباراة ودّية لِمنتخبَي البلدَين، نُبرز لكم أهم المُعطيات المُتعلّقة بِهذه المواجهة.
ومعلوم أن منتخبَي البلدَين لن يُشاركا في منافسة كأس العالم، التي تنطلق بِقطر في الـ 20 من نوفمبر المقبل.
– يحتضن المباراة ملعب “إيليدا ستاديوم”، الذي يقع في مدينة مالمو بِالمنطقة الجنوبية للسويد. وهو منشأة رياضية فخمة وعصرية، ومعشوشبة طبيعيا، وتتّسع لِأكثر من 22 ألف مُتفرّج، وافتتحت عام 2009 (الصورتان المُدرجتان).
– يُشير تاريخ الـ 30 من ماي 2016 إلى آخر موعد خاض فيه منتخب السويد مباراة دولية بِملعب “إيليدا ستاديوم”. وكانت مواجهة ودّية تعادل فيها سلبا مع نظيره السلوفيني.

– أثقل فوز لِمنتخب السويد بِملعب “إيليدا ستاديوم” كان بِسُداسية نظيفة، في الـ 7 من سبتمبر 2010، وذلك أمام الضيف فريق سان مارينو، في إطار تصفيات بطولة أمم أوروبا 2012.
– مقابلات منتخب السويد فوق أرضية ميدان “إيليدا ستاديوم” تُحسب على أصابع اليد الواحدة، كما لم يسبق له أن انهزم في هذه المنشأة الرياضية.
– يُفضّل منتخب السويد خوض مقابلاته الدولية بِميدان “فريندز أرينا” بِمدينة سولنا، وهو منشأة رياضة تابعة لِاتحاد الكرة المحلّي، عكس “إيليدا ستاديوم” التابع لِنادي مالمو.
– تعادل منتخب السويد في آخر مباراة دولية له بِهدف لِمثله مع الضيف فريق سلوفينيا، واحتضنها ميدان “فريندز أرينا” بِسولنا، في الـ 27 من سبتمبر الماضي، لِحساب منافسة دوري الأمم الأوروبية (شريط الفيديو المُدرج أدناه).
– لم يتذوّق منتخب السويد حلاوة الفوز في المقابلات الخمس الأخيرة، التي انتهت أربع مواجهات منها بِخسارته. ويعود تاريخ آخر انتصار له إلى الـ 2 من جوان الماضي، لمّا تغلّب بِثنائية نظيفة على المضيف السلوفيني، في إطار دوري المؤتمر الأوروبي (تنبيها.. ورود ذكر سلوفينيا ثلاث مرّات ليس خطأ).
– يُدرّب منتخب السويد التقني المحلّي يانه أندرسون (60 سنة)، منذ صيف 2016، وبِالضبط بعد إسدال ستار “أورو” فرنسا. وهو لاعب دولي سابق في مركز مهاجم.
– أفضل حصيلة في تاريخ منتخب السويد هي بلوغ نهائي مونديال 1958، المُنتظم داخل القواعد.
– تُواجه السويد منتخب المكسيك ودّيا بِإسبانيا في الـ 16 من نوفمبر المقبل، أي ثلاثة أيّام قبل لقاء “محاربي الصّحراء”.
– لا يضمّ المنتخب الحالي للسويد في صفوفه نجم الهجوم زلاتان إبراهيموفيتش (41 سنة)، زميل متوسط الميدان إسماعيل بن ناصر في نادي الميلان الإيطالي. وكان آخر لقاء دولي لـ “إبرا” قد أجراه عام 2015 ضد الدانمارك. وفي خريف 2021، استلم دعوة لِتمثيل ألوان المنتخب مُجدّدا، فقَبِل إبراهيموفيتش العرض، لكن الإصابة حرمته من المشاركة.
– لعب المنتخب الوطني الجزائري 4 مقابلات مع هذا الفريق الاسكندنافي، وكانت ودّية ما بين 1975 و1989، نصفها داخل القواعد ونصفها الآخر بِميدان المُنافس. وانتهت ثلاث مواجهات منها بِفوز السويد، فيما حاز المدافع عبد الحكيم سرار شرف تسجيل الهدف الوحيد لـ “الخضر” ومن ركلة جزاء.
آخر لقاء
تقول الأصداء الواردة من المبنى الكروي لِدالي إبراهيم، إن المنتخب الوطني الجزائري يقترب من مواجهة نظيره السويدي ودّيا.
وقبل ذلك، لم يستطع المنتخبان حجز تذكرة خوض نهائيات كأس العالم، المُبرمجة بِقطر ما بين الـ 20 من نوفمبر والـ 18 من ديسمبر القادمَين.
ويُمكن لِهذه المباراة في حال اتّفاق اتحادَي الكرة في البلدَين على تنظيمها، أن تُجرى بِملعب “فيلودروم” بِمرسيليا يوما قبل انطلاق فعّاليات كأس العالم. استنادا إلى أحدث تقارير الصحافة الفرنسية.
https://twitter.com/LaMinuteOM_/status/1570105597776826374?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1570105597776826374%7Ctwgr%5E7d3b8f38f533b76d861c6e48fe553c14065f870b%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fpublish.twitter.com%2F%3Fquery%3Dhttps3A2F2Ftwitter.com2FLaMinuteOM_2Fstatus2F1570105597776826374widget%3DTweet
ويخوض منتخب السويد مباراة ودّية أولى في الـ 16 من نوفمبر المقبل، أمام الفريق المكسيكي بِإسبانيا.
تاريخيا، واجه المنتخب الوطني الجزائري نظيره السويدي أربع مرّات ودّيا، وانتهت المقابلات بِفوز الإسكندنافيين في ثلاث مناسبات، مقابل تعادل الطرفَين مرّة واحدة.
واحتضن ملعب “5 جويلية 1962” آخر مباراة بين الجزائر والسويد، وانتهت بِنتيجة التعادل هدف لِمثله. وحينها درّب “الخضر” التقني عبد الحميد كرمالي (رحمه الله).
وسجّل هدف النخبة الوطنية المدافع عبد الحكيم سرار، في مباراة لُعبت في أفريل من عام 1990، وبعد نحو شهر من تتويج الجزائر بِكأس أمم إفريقيا.

وزجّ المدرب كرمالي في مواجهة السويد بِالتشكيل الأساسي التالي:
حراسة المرمى: جمال بوجلطي (شباب بلكور/ بلوزداد حاليا).
خطّ الدّفاع: فضيل مغارية (النادي الإفريقي التونسي)، طارق لعزيزي (مولودية الجزائر)، عبد الحكيم سرار (وفاق سطيف)، مسعود آيت عبد الرحمان (جمعية إلكترونيك تيزي وزو)، فيصل علوش (مولودية الجزائر).
خطّ الوسط: سي الطاهر شريف الوزاني (مولودية وهران)، عامر بن علي (مولودية الجزائر).
خطّ الهجوم: محمد رحيم (اتحاد الحراش)، ناصر زكري (نصر حسين داي)، الدراجي بن جاب الله (وفاق سطيف).
وضمّت قائمة اللاعبين الأساسيين للسويد عناصر بارزة، على غرار الحارس توماس رافيلي الذي تألّق في مونديال أمريكا 1994، وساهم بِقوّة في حيازة المنتخب الرّتبة الثالثة.
وانْتُظمت فعّاليات هذه المباراة في تاريخ لم تكن فيه تُعرف ما يُسمّى حاليا بـ “أجندة الفيفا”، ولو أن المنتخب السويدي كان يستعدّ لِمنافسة كأس العالم، التي احتضنتها إيطاليا انطلاقا من جوان 1990.