الشاب فضيل: صدّقت خطابات ساركوزي لكنّني اكتشفت أنها مثل وهم بابا نويل
اعترف الشاب فضيل أخيرا أنه وقع ضحية النظام الفرنسي، حين صدّق خطابات الرئيس نيكولا ساركوزي، مشيرا بأنه فعل ذلك من منطلق تأثّره بما كانت تتضمنه تلك الخطابات من نبذ للعنصرية، وقال: “لكننّي اكتشفت بعد ذلك إنني كنت كمن يتوهّم بوجود البابا نويل”.
-
-
الأمير الصغير لأغنية الراي ورغم أنه كان متحفظا لدى نزوله ضيفا على جريدة “الشروق” منذ أشهر سبقت، في الإجابة عن سؤالنا الذي طرحناه حول مساندته الكبيرة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، والتي لم يجن منها إلا خيبة الأمل ونبذ الرأي العام له ببلد فولتير، فوجئنا به اليوم يفتح قلبه للصحافة الفرنسية وتحديدا لموقع “شارتز ان فرانس” ويفصّل في إجابته ضمن حوار مطول عن هذه الجزئية التي شكلت منعطفا دراماتيكيا في حياته، بعد أن عبّر في البداية عن استيائه من بعض وسائل الإعلام الفرنسية، التي قال بأنها “لم تستوعب سبب تقرّبي في البداية من الرئيس الفرنسي وراحت تشن ضدّي حملات متتالية، وكذلك الأمر بالنسبة لجمهوره الذي فقد منه بعض الدعم -على حد قوله- بسبب دعمه الرئاسي.
-
وقال موضحا لذات الموقع: “لقد دعّمت نيكولا ساركوزي، لأنني آمنت بخطاباته النابذة للعنصرية.. لم أكن أرغب في استمالة الرأي العام من خلال هذا الدعم.. لقد منحت فقط مساندتي لرجل، وليس لحزب بعينه.. لكنني اكتشفت أنني كنت كمن صدّق بوجود وهم البابا نويل”، مضيفا: “سئمت الحديث عن هذا الدعم الذي ألّب ضدي الإعلام الذي لم أفهم تآمره ضدي .. لكنّني أعترف اليوم بأنني كنت ضحية هذا الإعلام وضحية النظام الفرنسي”
-
وفي إشارة من فضيل حول طيّه لصفحة دعمه ساركوزي وما نتج عنها ، قال: “سأبقي في مكاني. ..والموسيقى هي أهم هدف لي بالإضافة إلى العائلة والمتمثلة في زوجتي وابني لأنها أمّنت لي التوازن والاستقرار”
-
وفي سؤال حول تسجيل الشاب مامي القابع اليوم بأحد سجون فرنسا، لأغنية سابقة عنونها: “هكذا خنتوني” وقصد بها ثلاثي “1.2.3 سولاي” خالد، رشيد طه وفضيل.
-
حين اجتمعوا فوق مسرح واحد وغنوا دون أمير الراي، نفى فضيل بالمطلق هذه الخيانة، وصنفها في خانة الإشاعات.