-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وكالات الجوية الجزائرية تستأنف النشاط في انتظار فتح المجال الجوي

الشروع في تجديد صلاحية 600 ألف تذكرة سفر

الشروق أونلاين
  • 1814
  • 4
الشروع في تجديد صلاحية 600 ألف تذكرة سفر
أرشيف

شرعت شركة الخطوط الجوية الجزائرية في عملية تجديد صلاحية 600.000 تذكرة سفر تخص رحلات داخلية ودولية، كان قد تم اقتناؤها ولكن لم تستهلك بسبب تعليق النقل الجوي يوم 18 مارس الفارط لمجابهة تفشي فيروس كورونا.

وحسبما أفاد به الاثنين الناطق الرسمي للشركة، أمين أندلسي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، ” فشركة الخطوط الجوية الجزائرية تعكف حاليا على تحيين بياناتها في مجال التذكرة، فمنذ 18 مارس المنصرم، تم إلغاء 17.000 رحلة جوية بمعدل 600.000 تذكرة سفر داخلية وخارجية”.

وبانطلاق هذه العملية الأحد, شهدت وكالات الخطوط الجوية الجزائرية التي فتحت أبوابها على مستوى ولايات الجزائر و وهران وقسنطينة وعنابة و ورقلة “توافدا كبيرا للزبائن جاء معظمهم لتجديد صلاحية تذاكرهم بغية تأجيلها إلى تاريخ لاحق”, بعدما تجهزت هذه الوكالات بوسائل الوقاية من الوباء.

وحسب المسؤول ،فمعظم هذه التذاكر طلب أصحابها تأجيلها “إلى ما بعد شهر سبتمبر المقبل”، وأن تغيير التواريخ يتم بصفة مجانية في نفس الدرجة وطوال فترة صلاحية التذكرة قبل تاريخ الرحلة، كما يمكن لزبائن الشركة الجوية الاستفادة من “تعديلات دون تكلفة في نفس المقصورة و إلى كل الوجهات في نفس البلد, بالنسبة للرحلات الممتدة إلى غاية 31 مارس 2021”, إلا أن “منهم من طلب تعويض تكلفة تذاكرهم”على حد قول أندلسي الذي أوضح أنه بإمكان هؤلاء الزبائن الاستفادة من “قسيمة”، أي تذكرة صالحة لغاية 31 مارس 2021 وقابلة للتعويض في حالة عدم الاستخدام بعد هذا التاريخ.

وحرص المسؤول نفسه على التذكير بأن استئناف الحركة الجوية ليس قرار بيد الخطوط الجوية الجزائرية، بل هو من صلاحيات رئيس الجمهورية.

و معلوم أن تعليق حركة النقل الجوي منذ منتصف مارس المنصرم تسبب في خسائر لشركة الخطوط الجوية الجزائرية بلغت لحد الآن 38 مليار دج فيما يخص رقم الأعمال الناجم عن رحلات المسافرين، و هي الخسائر التي قد تصل الى 89 مليار دج نهاية السنة الجارية.و قال أندلسي إنه “لا يمكننا تحديد موعد استئناف الحركة الجوية للركاب و قرار فتح المجال الجوي هو من صلاحيات رئيس الجمهورية.

ولكن حتى إذا قررنا استئناف هذا النشاط ، فسنقوم بذلك في حدود 30 بالمائة من برنامجنا المعتاد ، ولا يمكننا تجاوز 40 بالمئة كأقصى حد نهاية عام 2020 “.و توقع أنه “و مع هذا السيناريو لاستئناف النشاط ، يمكن أن تصل خسائر الشركة إلى 89 مليار دينار بحلول نهاية العام الجاري”.

ووفقا لتوقعات الخبراء ، لا يمكن العودة إلى برنامج الرحلات الجوية لعام 2019 ،سواء بالنسبة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية أو باقي شركات الطيران العالمية، قبل سنة 2023 أو حتى 2025.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • mohamed

    هذه الشركة لم ولن تساهم في الاقتصاد الوطني رغم ان تذاكرها هي الاغلى في العالم .باريس نيويورك 9 ساعات ذهابا و 9 ايابا ارخص من باريس الجزائر 5 ساعات ذهابا وايابا .هذه الشركه كمن يقوم بتربية اسد يلتهم خروف في كل يوم و لا فائدة ترجى من الابقاء على تربيته الا ان يقول الناس فلان له اسد رغم ما يكلفه من مصاريف دون ادنى فائدة .

  • ali ahmedi

    السؤال المطروح كيفاش راهم يخلصو عمال الخطوط الكسكسية مع العلم حتى لما كانت الشركة تعمل كانت مفلسة والدولة تعوضها بمبالغ مهولة كل عام

  • خالد

    هذا هو التخلف بعينه. هذه اخر شركة طيران في العالم التي لا يمكنك تغيير او الغاء تذكرتك من النترنات مما سبب مشقة كبيرة لتنقل الزبائن. و يكلف الدولة ملايين الدولارات ما بين مكاتب و مرتبات

  • بديع

    انا واحد قررت أن لن أسافر مع هذه الشركة النصابة وأظن ان هناك الكثير من الجزايريين سوف يهجرونها لأنها لا احترافية ولا هم يحزنون اتسائل لماذا يتم طلب رقم الهاتف للزبون وعند حذف الرحلة لا يتم علمك حتى برسالة عبر الهاتف