الشوالي: الإعلام الرياضي صار “بزنس” والمساكني عليه الإقتداء بـ ماجر
كشف الإعلامي التونسي الشهير عصام الشوالي بأن اختيار معلّقي المباريات قد يستند لأمور لا تمت بصلة لمهنة الصحافة، ناصحا اللاعب ومواطنه المساكني باقتفاء أثر الأسطورة ماجر، كما اعترف بأن ما يسمى بـ “الربيع العربي” ما تزال قطوفه قاصية (بعيدة المنال).
وأوضح الشوالي – الذي يشتغل بقناة “الجزيرة الرياضية” القطرية – في أحدث مقابلاته الإعلامية مع صحيفة “التونسية” بشأن تدخل بعض الجهات لإنتداب الإعلاميين وتثبيتهم “للتاريخ لما كنت أشتغل بقناة آرتي سبورت (فضائية انحلت) فرضني أحد المستشهرين (يقصد أحد الرعاة أو المستثمرين) للتعليق على مباراة”.
وحاول الإعلامي التونسي التهوين من سطوة “اللوبيات” وتتفيه الخلافات بين الإعلاميين داخل أرجاء فضائية “البرتقالية” ، لما قال ما مفاده إنهم بشر والخطأ خصلة آدمية، ولكن مع إلحاح محاوره (احتراما للعقول)، تطرّق لواحدة من المشاهد السوداء على غرار ما حدث بين هشام الخلصي ونبيل معلول على المباشر “الخلاف بين الرجلين بلغ مداه.. (هو) صراع قديم وله خلفيات”، مشيرا إلى أن بعض الأطراف استثمرت في ما جرى وعملت على تعميق الهوّة بين الطرفين، دون أن يوضح أكثر.
كرويا نصح الشوالي مواطنه صانع الألعاب يوسف المساكني – الذي انتقل هذه الأيام لفريق لخويا القطري- بنهج درب الأسطورة رابح ماجر في التدرج وعدم حرق المراحل بلوغا لأعلى منابر النجومية العالمية.
وفي الشق السياسي، اعترف الشوالي بأن “الثورة لم تؤت أكلها” في بلده تونس، غير أنه استطرد مبيّنا “لا شيئ يتحقق بين عشية وضحاها، يلزمنا القليل من الوقت والكثير من الصبر”، مشدّدا على ضرورة حمل المرحلة الإنتقالية الحالية على محمل الجد حتى ترسو سفينة تونس في مرفأ الآمان.