العثور على رؤوس نوق منحورة بطريقة غريبة بورڤلة
عثر عدد من مربيي الأبل بورقلة على عدد من النوق منحورة بطريقة غير شرعية في إحدى واحات النخيل بمنطقة بامنديل، 10 كلم عن عاصمة الولاية، ما أثار شكوك الموالين الذين نصبوا كمينا للصوص وضبطوهم في حالة تلبس وملابسهم ملطخة بالدماء بعد أن نحروا 06 نوق بطريقة غير إسلامية لم يذكر فيها إسم الله، إضافة إلى أنها مسروقة من أصحابها الذين تكبدوا خسائر بالجملة، كون تكلفة الناقة الواحدة تقدر بـحوالي 20 مليون سنتم.
-
وحسب بعض الموالين، فإن كمية كبيرة من لحوم الإبل قدرت بـ 18 طنا استهلكها الصائمون عبر مختلف المحلات التجارية، كما حملوا الجهات المسؤولة على الرقابة فضيحة ما حدث منذ مطلع شهر رمضان.
-
من جهتهم، تجمهر أمس زهاء 50 مربيا للإبل أمام محكمة ورقلة، على خلفية توقيف الموالين للشابين المتهمين وتقديمهما لمصالح الدرك الوطني بعد ثبوت سرقتهما لعدد من النوق ونحرها دون ضوابط شرعية في إحدى الغابات وبيع لحمها للجزارين بأسعار منخفضة
-
وطالب المحتجون في شكوى مرفوعة إلى وكيل الجمهورية لدى نفس المحكمة، تحصلت “الشروق” على نسخة منها، بالضغط على الموقوفين لكشف بقية عناصر العصابة المشتركة في عملية سرقة الإبل وكذا الجزارين المتواطئين في العملية، إضافة إلى تعويضهم ماديا عن النوق المنحورة، علما أن القيمة المالية للناقة الواحدة تترواح ما بين 15 و20 مليون سنتيم.
-
وذكرت الوثيقة ذاتها الموقعة من طرف جمعية الوفاق لتربية الإبل والمواشي، أن مربيي الإبل توصلوا إلى تحديد الفاعلين بعد عمليات بحث مكثفة إثر تفاقم ظاهرة سرقة الإبل ونحرها في شهر رمضان بغابات النخيل وبيعها لبعض الجزارين الذين يشترون لحومها من العصابة ويبيعونها للمواطنين بأسعار منخفضة.
-
وأكدت الشكوى المذكورة، أنه تم العثور على 6 رؤوس نوق بجلودها عقب تعرضها للنحر و4 جمال مقيدة تنتظر النحر، ما استدعى مراقبة الموقع وتوقيف عناصر العصابة متلبسة وتحويلهم إلى عناصر الأمن، في إنتظار الوصول إلى بقية الأطراف المتورطة في هذه القضية.
-
وقد أثارت القضية سخط مربيي الإبل الذين عانوا كثيرا من هذه الظاهرة التي استنزفت أهم ثروة حيوانية في الصحراء بطرق ملتوية، فإلى جانب سرقة النوق من أصحابها ونحرها من أجل الربح السريع في شهر يفترض أنه للتوبة وطلب المغفرة وليس العكس، يعاني المربون من عدة مشاكل، أبرزها موت هذا الحيوان عبر الطرقات جراء حوادث المرور، وكذا سقوطه في البرك البترولية التي تخلفها الشركات النفطية، لاسيما في حاسي مسعود.