-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لجنة خاصة للقيام بدورية في أوروبا قريبا

الفاف تريد استنساخ النموذج الإيطالي والفرنسي في سلك التحكيم

الفاف تريد استنساخ النموذج الإيطالي والفرنسي في سلك التحكيم

أفاد مصدر عليم بأن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة، أسند مهمة تعيين الحكام لمباريات دوري موبليس واحد واثنين، للجنة إدارية خاصة لغاية نهاية الموسم، بعد ما تم سحبها من الرئيس الحالي للجنة الوطنية للتحكيم بلعيد لكارن مؤخرا، على خلفية فضائح التحكيم التي أثارت زوبعة كبيرة في محيط الكرة المحلية.

وقال مصدرنا إن روراوة، رفض منح مهمة تعيين الحكام إلى شخص بعينه وإسناد المهمة لمجموعة أشخاص أكفاء من الفاف ومن هيآت تابعة لها لقطع الطريق عن أي محاولة لشراء ذمم الحكام أو التعرف على قائمة التعيينات مسبقا، وعلى الرغم من مهام مراقبة الحكام في مختلف الملاعب لاتزال تحت يد بلعيد لكارن، غير أن كل التقارير تمنح للجنة الإدارية التي عينها رئيس الفاف محمد روراوة.

وكانت لجنة إصلاح التحكيم درست خلال اجتماعها المطول يوم الاثنين الماضي، كل المواضيع التي لديها علاقة بالصافرة الجزائرية، حيث طرحت كل المشاكل وقدمت بعض الاقتراحات لتطوير مستوى التحكم محليا، وكشف مصدرنا أن الفاف تريد تطبيق أحد النماذج الأوروبية القوية على التحكيم الجزائري، إذ ستسافر بعثة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم في غضون الأيام القليلة المقبلة إلى أوروبا لزيارة ايطاليا وفرنسا وسويسرا أيضا كونهم يمتلكون مدارس كبيرة في التحكيم.

وتسعى الفاف لاستنساخ برنامج خاص بالجزائر من المدرستين الايطالية والفرنسية، يمكن الاعتماد عليه على المدى الطويل في الجزائر، للخروج بسلك التحكيم المحلي إلى بر الأمان، بعد ما تعفن المحيط وسادت فيه الفوضى والرشوة بشهادة رؤساء الأندية المحترفة الذين أقر ممثلهم عبد الكريم مدوار بتواطؤ بعضهم.

ويشار إلى أن رئيس لجنة التحكيم بلعيد لكارن لم يقدم استقالته بعد، رغم خلافه الحاد مع رئيس الفاف روراوة، الذي حرمه من مهام تعيين الحكام مؤخرا، بسبب الفضائح الكثيرة والأخطاء غير المبررة لبعض الحكام، علما بأن الفاف ستشرك رؤساء الرابطات الجهوية في الورشة الخاصة بسلم التحكيم.

إعادة النظر في سلّم عقوبات الحكام 

قال مصدرنا انه من بين النقاط التي يتم دراستها على مستوى اللجنة المكلفة بدراسة ملف التحكيم، هي سلم العقوبات التي يتعرض لها الحكام، حيث يرى البعض بأن الطريقة المعتمدة حاليا لا تخدم الصفارة الجزائرية، وحسب مصدرنا فإن حرمان الحكم من ممارسة المهنة لأربعة أسابيع على سبيل المثال، بسبب أخطاء متتالية في المباريات الرسمية يؤثر كثيرا على  مستواه، حيث من الصعب على أي حكم إدارة لقاءات من الرابطتين الأولى والثانية بعد مدة معينة لم يمارس فيها مهامه، واقترحت أطراف من اللجنة الخاصة، قضاء حكام النخبة لعقوبتهم في إدارة مباريات في الأقسام السلفى للحفاظ على استعدادهم ولياقتهم البدنية.

كل فريق يلتزم باقتراح حكم سنويا للتكوين

 

قال نفس المصدر أن فكرة التزام كل فريق من الرابطة الأولى والثانية، بتقديم حكم للفاف أو اللجنة الوطنية للتحكيم قيد الدراسة، حيث يمكن تطبيقها ابتداء من الموسم المقبل أو الذي بعده، وأوضح مصدرنا أن هذه الفكرة مقتبسة من النظام الحالي المتبع في فرنسا، حيث يتم تسجيل الحكم باسم الفريق خلال مدة تكوينه، قبل أن يتم منحه الضوء الأخضر لبدء مسيرته من الأقسام السفلى، علما بأن كل النفقات تقع على عاتق الفاف، مع العلم بأن تكوين المكونين في شتى المجالات الرياضية تبقى من أولويات الفاف أيضا، التي تهدف إلى تكوين أكثر من 50 ثلاثيا تحكيميا فدراليا على المدى الطويل، حيث يكون من الصعب تعيين حكم لإدارة أكثر من مباراة لنفس الفريق في نفس الموسم صعبا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!