الفوز على تونس سيفتح شهيتنا من أجل الذهاب بعيدا في “الكان”
يكشف مدافع المننخب الوطني، رفيق حليش، في هذا الحوار، بأن الفوز على تونس في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة لكأس إفريقيا 2013، سيكون مفتاح التألق في المنافسة، مشيرا إلى أنه يتطلع لتقديم دورة في المستوى، متعهدا بوضع الخبرة التي يملكها في خدمة “الخضر”:
كيف حالتك الصحية بعد الإصابات التي طاردتك طوال الأشهر السابقة؟
الإصابات أضحت من الماضي بالنسبة لي، لقد شفيت تماما والحمد لله، وعدت مع فريقي أكاديميكا البرتغالي، أين لعبت بعض المواجهات مؤخرا، وهذا ما أفادني كثيرا، ولا أشعر تماما بنقص المنافسة، خاصة وأنني في أحسن أحوالي من الناحية البدنية.. صحيح أنني غبت عن المنافسة الرسمية لفترة طويلة، لكنني لم أتوقف عن التدريبات.
.
هذا يعني أنك ستكون جاهزا في كأس إفريقيا؟
بكل تأكيد، بحول الله، أنا جاهز من جميع النواحي للمنافسة الإفريقية، وأتمنى أن نكون في المستوى ونحقق نتائج طيبة، وأن نكون عند حسن ظن الشعب الجزائري.
.
تعتبر من بين اللاعبين القلائل الذين يملكون خبرة في مثل هذه المواعيد، مقارنة بالتعداد الشاب للمنتخب الوطني، ألا ترى أن هذا سيشكل ضغطا إضافيا عليك؟
إذا لم أستطع مساعدة زملائي فسأشعر حقا بالضغط، عموما لا أظن ذلك، فجميعنا سنتقاسم الضغط، سواء اللاعبين أو حتى الطاقم الفني، من جهتي جاهز لتقديم الدعم لزملائي، وخبرتي في كأس إفريقيا تبقى تحت تصرف المنتخب الوطني، صحيح أننا لدينا مجموعة شابة، لكنها في الوقت ذاته متماسكة، هناك لاعبون يفتقدون للخبرة غير أنهم يملكون الإرادة، وهي التي ستكون سلاحا ذا حدين، وتغطي نقص الخبرة التي بكل صراحة سوف لن تعرقل طموحنا في الذهاب إلى أبعد دور ممكن في هذه المنافسة الإفريقية.
.
ستطيرون الليلة(الحوار أجري أمس) إلى جنوب إفريقيا للدخول في تربص قبل بداية والمنافسة الرسمية، وستلعبون لقاءين وديين، هل ترى أن هذا سيكون كافيا بالنسبة لكم؟
التحضيرات التي سنقوم بها مدروسة بشكل جيد من قبل الطاقم الفني للمنتخب الوطني، أظن أن وحيد خاليلوزيتش يعي جيدا ما يفعل، لأنه الأدرى بحالة التشكيلة أكثر من أي شخص آخر، وخوضنا لمقابلتين وديتين سيكون بلا شك كافيا لنا.
.
هناك كلام كثير يقال حول دفاع المنتخب الوطني، سيما في ظل غياب مجيد بوقرة، كيف ترى الأمور في كأس إفريقيا، سيما وأنكم ستواجهون منتخبات تملك مهاجمين أقوياء؟
أؤكد لكم أنه لا خوف على الدفاع في كأس إفريقيا، سنكون في المستوى كالعادة، ونمنح الأمان للمهاجمين للعب بقوة وأداء دورهم كما يجب، ومثلما يقال أحسن طريقة للدفاع هي الهجوم، ولا تنسوا أيضا أن طريقة لعب المنتخب الوطني تغيرت كثيرا مقارنة بالسابق، وهذا ما سيرفع نوعا ما الضغط على الدفاع.
.
إلى جانب من تفضل أن تلعب في محور الدفاع في ظل غياب بوڤرة؟
قبل كل شيء، فإن قرار مشاركتي في يد المدرب وحيد خاليلوزيتش، لا أعلم إن كنت سأشارك أساسيا أم لا، فالأمور لم تتضح بعد، لكن سواء لعبت مع مجاني أو بلكالام أو حتى ريال، لا يهمني كثيرا بقدر ما يهمني أن أكون متفاهما مع زميلي في المحور، لنكون في المستوى المطلوب.
.
كيف ترى المواجهة الأولى للمنتخب الوطني أمام تونس؟
اللقاء سيكون صعبا، سيما وأنه يعتبر داربيا مغاربيا، الفوز على تونس سيفتح لنا الشهية من أجل الذهاب بعيدا في هذه المنافسة، ولم لا العودة بالكأس الإفريقية الثانية في تاريخ الجزائر من جنوب إفريقيا، أعلم أن المنتخب التونسي لن يكون لقمة سائغة لكننا سنكون جاهزين للإطاحة بنسور قرطاج، علينا أن نحضر جيدا لهذا اللقاء من الناحية النفسية، ونركز جيدا أثناء المواجهة، لأن مثل هذه اللقاءات تلعب على تفاصيل دقيقة.
.
آخر مواجهة لك في كأس إفريقيا كانت أمام المنتخب المصري في دورة أنغولا 2010، أين خرجت بالبطاقة الحمراء، وفي لقاء فريقك الأخير في كأس البرتغال تلقيت بطاقة حمراء أيضا، ألست متخوفا من أن يتكرر لك ذلك في كأس إفريقيا المقبلة؟
لم أتلق في مشواري سوى هذين البطاقتين الحمراوين، وكلاهما تعرضت من خلالهما للظلم من قبل أصحاب البذلة السوداء، أتمنى ألا يتكرر هذا السيناريو في جنوب إفريقيا لأنني أتطلع بالدرجة الأولى لأداء دورة في المستوى ومساعدة زملائي، قصد إسعاد الجمهور الجزائري الذي ينتظر منا الكثير.