الفيفا:كفة الترشيحات تميل للوفاق.. وموعد النهائي يحمل معان كثيرة للجزائر
اعتبر الاتحاد الدولي لكرة القدم، في تقرير له على موقعه الرسمي، أن لقب رابطة أبطال إفريقيا يبقى حائرا في أي الأحضان يرتمي، هل في حضن نادي وفاق سطيف الجزائري المرشح نبيا للظفر به وإضافة التتويج الثاني بعد الأول الذي حصده في خريف 1988 ؟، أو في حضن نادي فيتا كلوب الكونغولي الذي يسعى بدوره لإضافة اللقب الثاني له هو الآخر بعد الأول الذي توج به في سنة 1973 ووصوله إلى النهائي عام 1981.
وأكد موقع الفيفا، في تقرير له الجمعة، أن نهائي رابطة الأبطال الإفريقية لعام 2014، يعد خاصا للفريقين، ففضلا عن روعة التتويج باللقب الإفريقي، فإنه سيكون بإمكان النادي المتوج مقارعة أندية عالمية عملاقة في شاكلة ريال مدريد الاسباني من خلال المشاركة في مونديال الأندية المقرر بالمغرب في الفترة ما بين 10 و20 ديسمبر المقبل.
وترى الفيفا، أن يوم السبت الموافق لتاريخ الفاتح من نوفمبر، “يحمل معان كثيرة في تاريخ الجزائر لأنه يتصادف مع انطلاق الثورة المحلية عام 1954 والتي انتهت بنيل الجزائر استقلالها”. مشيرا إلى تصريح مدرب الوفاق خير الدين ماضوي حول تصادف النهائي مع الذكرى الـ60 لانطلاق الثورة التحريرية الجزائرية، قوله:”اختيار موعد المباراة لم يكن بالصدفة. لقد ارتأى مجلس إدارة النادي إقامة المباراة احتفالاً بمرور 60 عاماً على انطلاق الثورة الجزائرية. يتعين على لاعبي فريقي أن يستلهموا من أرواح أبطال نوفمبر ويكونوا على أهبة الاستعداد لخوض المعركة لأن الشعب الجزائري بأكمله ينتظر منهم أن يتوجوا أبطالاً.”.
وأكدت الفيفا، أن مدرب وفاق سطيف خير الدين ماضوي “يملك تشكيلة كاملة بعد استعادة هداف الفريق الهادي بلعميري لكامل مستواه البدني علماً بأنه شارك لدقائق معدودة ذهاباً نظراً لإصابته”. مشيرة إلى تصريحه بهذا الشأن:”بدأنا المغامرة الإفريقية أنا ولاعبي فريقي ولم يكن أحد يثق بقدراتنا. صحيح بأننا كنا نفتقد إلى الخبرة لكن صدقوني لقد نضجت كثيراً خلال هذه البطولة.”
“خضايرية.. لاعب تحت الضوء”
وصنفت الفيفا الحارس خضايرية، بأنه الحارس الذي سيخطف كل الأضواء في المباراة، لأن مفتاح تتويج فريقه بين يديه، بقولها: “بالنسبة إلى سطيف المعادلة واضحة: إذا لم يدخل مرماه أي هدف فإنه سيتوّج بطلاً لدوري أبطال أفريقيا. لكن هناك احتمالات أخرى تسمح لفريق الجزائري بأن يتوّج بطلاً حتى لو دخل مرماه أي هدف وهذا الأمر سيكون الشغل الشاغل للحارس سفيان خضايرية”.
وبعد أن أشارت إلى أن حارس سطيف مولود في فرنسا، نقلت تصريحه الذي يشدد خلاله على أهمية المشاركة في كأس العالم للأندية بقوله:”اللعب في كأس العالم للأندية هو الذروة بالنسبة لمسيرتي كلاعب، على الرغم من أنني لا أزال في الخامسة والعشرين من عمري. إنها بطولة كنت أتابع مجرياتها على الشاشة الصغيرة عندما كنت طفلاً. سيكون الأمر رائعاً أن أشارك فيها.”.
“الوفاق.. والرقم 53”
اختارت الفيفا الرقم 53 عنوانا لمشاركة الوفاق في النهائي أمام فيتا كلوب بالقول:” 53 هو عدد المباريات التي خاضها وفاق سطيف في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال أفريقيا. حقق الفوز في 26 منها وتعادل في 12 مباراة وخسر في 15 مباراة. و إذا نجح في تحاشي الخسارة أو عدم التعادل بنتيجة أكثر من 2-2 في مباراته الرابعة الخمسين، فإنه سيتوّج باللقب للمرة الثانية في تاريخه”.