-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سفينة كاسحة للألغام بتكنولوجيا متطورة

القوات البحرية تتدعم بـ”الكاسح 1″

الشروق أونلاين
  • 12929
  • 18
القوات البحرية تتدعم بـ”الكاسح 1″
ح.م

دشن الفريق أحمد قايد صالح، السبت، السفينة كاسحة الألغام “كاسح 1” المزودة بأحدث التكنولوجيات وذات المهام المتعددة، والتي دخلت حيز الخدمة ضمن أسطول القوات البحرية الجزائرية.

ووفق بيان لوزارة الدفاع “أشرف السيد الفريق على تفتيش السفينة كاسحة الألغام  “الكاسح ـ 1″، رقم المتن 501، حيث قام بتدشين ومعاينة هذه السفينة المزودة بأحدث التكنولوجيات ذات الدقة العالية في المجال العسكري البحري والتي باستطاعتها العمل والتدخل في نطاق واسع لأداء مهام متعددة، وهي السفينة التي تعززت بها قواتنا البحرية في إطار المخطط التطويري الرامي إلى تحديث وعصرنة أسطولها البحري، والذي سيساهم في الرفع من القدرات الدفاعية للجيش الوطني الشعبي”.

وأضاف “الفريق طاف بمختلف أقسام السفينة، واطلع على جميع أجزائها حيث قُدمت له شروحات وافية حول مكوناتها وخصائصها وتسليحها”. 

والكاسح 1 وفق معلومات نشرت سابقا، سفينة صائدة الألغام  انجزت من قبل الشركة الإيطالية “انترمارين” وهي من طراز ليريتشي Lerici-class وتتميز بهيكلها المتقدم المصنوع من ألياف الزجاج والراتنج المقوى.

ويبلغ طول السفينة 50 متراً وعرضها 10 امتار، وتصل قدرتها إلى 620 طنا بكامل حمولتها، وتصل سرعتها 14.6 عقد بحرية وتسع عقد بحرية لدى صيد الالغام، ويبلغ مدى السفينة الإجمالي 1500 ميل بحري بسرعتها العملياتية.

وقال الفريق قايد صالح في لقاء توجيهي مع طاقم السفينة وإطارات وأفراد القوات البحرية أن دخول هذه السفينة حيز الخدمة “هو إنجاز يتوافق تماما مع هدفنا الأسمى الرامي إلى الوصول بأسطولنا البحري إلى أعتاب الحداثة والتطور والنجاعة العملياتية، من خلال الاعتماد أساسا على تركيبة بشرية مؤهلة علميا وتقنيا وتكنولوجيا، ومتكيفة مع طبيعة المهام الموكلة إليها، قادرة على استغلال التجهيزات العصرية الموضوعة   في حوزتها، ومصممة على تمكين أسطولنا البحري، من كسب رهان الجاهزية الدائمة والقدرة الرادعة، بما يكفل أداء المهام الموكلة له بالفعالية المطلوبة، وبالتنسيق الكامل مع القوات الأخرى، ويثبت حضوره الدائم والناجع في حوض البحر الأبيض المتوسط، ويؤكد بالتالي المكانة الإقليمية المستحقة التي ينبغي أن تتمتع بها بلادنا في هذه المنطقة الاستراتيجية”.

وأوضح “لقد أضحى بديهيا الآن لدى فهم الجميع، أن رؤية الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني ومقاربته في المجال التطويري بشتى تفرعاته وميادينه، هي رؤية ذات مقاربة شاملة، تتكامل فيها مختلف القوات وتتوافق مع صلب المنظومة الواحدة التي يتشكل منها قوام المعركة لقواتنا المسلحة بكافة مكوناتها، فبوحي هذه النظرة المتبصرة نحرص دوما على تعزيز هذا المبدأ العملي والمهني الموضوعي والواقعي بل والمنطقي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • IBN EL JAZAIER

    حذاري يا اشقائي الجزائريين اني اشم رائحة كريهة حشاكم في هذا المنبر اتية من بلاد العبيد وحاكمهم الشاذ جنسيا حذاري من زارعي الفتن فالجميع يعرف انهم اعدائنا ويتربسون لنا شرا والذي يكذب كلامي فما عليه ان يدخل لموقعهم هس برس الذي يمولونه الصهاية نعم نفتخر بجيشنا الذي يسهر على امننا وهو جيش من الشعب وليس لعائلة حاكمة تسيطر على عبيدها سيطرة بشعة ولو لا هيبة جيشنا الذي ارعبهم لكانو هاجمونا من كل ناحية فلا تقلقو سوف يسدمون من هذه الاخبار ويفقدون صوابهم هل تعلمون ان الشعب الصحراوي عن قريب سوف نحتفل معه

  • ملاحظ

    لا تقلق
    ستخوض بها الحكومة غمار البحار وستكتشف لنا قارة جديدة نبني فيها سكنات عدل ثم ترحل إليها الشعب وتستريح منه...!!!
    ألهم احفظ الجزائر

  • سراب

    إلى متى نبقى نشتري ؟ يجب فك الحصار على المبتكرين و المبدعين الجزائريين حتى و لو في ميادين لم تعطى لها في ما سبق أهمية كبيرة.
    تشجيع عودة الأدمغة المهاجرة
    فصل البحث العلمي عن الجامعة
    كبح قانون الممنوعات (في ميدان العلمي و الابتكار)
    لقد لوحظ ان بمجرد صنع جهارا إضافيا لسيارتك ستحصل على مخالفة
    عكس ما هو عليه في الدول المصنعة وحتى في بلد المصنع العلامة السيارة

  • abdellah

    ماذا سنفعل بها؟ هل سنخفف بها الأزمة التي نتخبط فيها؟ أو أننا سنحتل بلاد أخرى؟ لا ندري

  • الصدى

    بعد عقود ساتتلف وتتااكل من الصدى....كما تااكلت المدرعات والمدافع القديمة
    *كل عام وسلاح العرب في الماحتف مختبىء*
    *وسلاح صانعيه يجرب ويقتل بع العرب *

  • بدون اسم

    السلاح الحقيقي هو نوع الانسان مثلا المانيا و اليابان خسرروا الحرب و هم الان في سعادة افضل من جلادهم و لو ارادوا صناعة القنبلة النووية لفعلوها في اقل من اسبوع و انظزوا للعراق و سوريا و ليبيا ووووو انهم في رجوع نحو القرون الوسطى لذلك تكوين الانسان و ثقافته و ذكائه هو السلاح

  • جنوبي

    تعلق مثل حكامنا تماما يتملصون دائما من الحقيقة و لا يقبلوها و يتهمون دائما أطراف مثل :" التربص بالجزائر ، أيادي خارجية و أعداء الامة " كفاطم تهربا و حرروا الجزائر من هؤلاء الذين يستخفون بعقولكم و ينهبون أموالكم و أنتم تدفون الثمن بالضرائب و الزيادات

  • جنوبي

    في الواقع يدشنها بيرلسكوني و ليس أنت أنت مستهلك فقط لا تستطيع صنع شيء الا تهريب و نهب المال العام فقط .
    في الواقع حكام الدول العربية كلها تحت السيطرة الغربية ، ترفض تطور شبابها و تهجره لتبقى هي على الكرسي و ترضي الغربيين .كفاككم إفتخارا زائفا ماذا فعل صدام و القذافي بسلاحهما الاول صديق رامسفيلد و الثاني صديق ساركوزي الذي يكره العرب فقوا من سباتكم و اتركوا الشعب يطور نفسه مثل كوريا و غيرها من الدول النامية

  • بدون اسم

    هناك مبالغة في صفقات الاسلحة
    عوض التكوين و التعليم العالي والاستثمار في العنصر البشري
    فمادا جلبت الاسحة لصدام و معمر القدافي وبشار غير الدمار
    البشر المتعلم الواعي هو السلاح و هو الدخيرة

  • nadir

    كل الحكاية اننا اشترينا سفينة باهضة الثمن في الايام العجاف لا تكنولوجيا ولا هم يحزنون ودلك لتعقب ابناءنا الحراقة

  • بدون اسم

    اللي يصنعها يكفي يغرز بداخلها جهاز شبيه بالبيس ليدمرها متى يشاء

  • صريح

    الهروب الى الأمام

  • بدون اسم

    تألم في صمت يا مخربي بائع الحشيش

  • بدون اسم

    التصنيع موجود في الجزائر لبناء السفن الحربية في وهران و بوسمعيل و عنابة

  • le pecheur

    من باع لنا هده الباخرة العسكرية و الدي هو مصنعها ، يعلم تماماً كيف يقوم بإغراقها بالضغط على زر واحد في ثانية واحد و عليه الإنجاز و التدشين و الإفتخار يكون يوم نكون نحن مصممها و منجزها ، أما التباهي كونكم القوة الإقليمية و القوة السوبرمانية فهدا استخفاف بالعقول .
    لبلاد كولاة ، الدينار في انهيار+ التمويل غير التقليدي = الإنهيار

  • بدون اسم

    راك عايش في الاحلام نحن الخطر على انفسنا

  • بدون اسم

    لازم التصنيع البواخر

  • مجبر على التعليق

    نحن أسياد فوق ارضنا و بحارنا، لا يفرض علينا ما نشتري لندافع به على انفسنا بل نحن الذين نختار مصيرنا الذي هو بأيدينا اليوم و غدا و بعد غد بإذن الله تعالى.

    سلاحنا اليوم نشتريه ربما غدا نصنعه و بعدها نطوره و نصدره (العبارة الأخيرة للإجابة على الآخرين)