-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
راسل وزير التعليم العالي مجددا ولوّح بورقة الإضراب

“الكناس” يكثف الضغط لتسوية مشاكل الجامعة

الشروق أونلاين
  • 5017
  • 3
“الكناس” يكثف الضغط لتسوية مشاكل الجامعة
الأرشيف

راسل المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي “الكناس” وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار لتسوية مشاكل الأساتذة الجامعيين.

وطالب “الكناس” في بيان له بضرورة إرساء إصلاح عميق لنظام التعليم العالي، الذي تدهور في السنوات الأخيرة، ما جعل الجامعة الجزائرية تتذيل الترتيب العالمي، وخارج حتى التصنيف، وهو ما يتطلب فتح باب الحوار من قبل الوزارة الوصية والعمل في إطار سياسة تشاركيه فعلية مع مختلف فعاليات القطاع وعلى رأسها الشركاء الاجتماعيون، لإيجاد حل لهذا الوضع المتأزم.

واعتبر الكناس بأن عميلة إصلاح المنظومة الجامعية تتطلب تطوير العنصر البشري وعلى رأسه الأستاذ الجامعي، وهذا من خلال إعادة البعث الفوري لمشروع مراجعة المسار المهني للأستاذ الجامعي، الذي بقي حبيس أدراج مختلف الوزراء الذين تداولوا على القطاع في العشرية الأخيرة.

وفي سياق متصل، ذكرت النقابة بالوضعية المادية والاجتماعية للأستاذ الجامعي، والمصنف وظيفيا في رتبة المناصب العليا في وقت يعاني من تدهور القدرة الشرائية، وهو الوحيد من مجمل موظفي قطاع الوظيف العمومي الذي لم يشهد أجره أي مراجعة مند حوالي 10 سنوات، لتطالب بمراجعة فورية للنظام التعويضي للأستاذ الجامعي بما يكفل كرامته ويتلاءم ومستواه وشهادته العليا، فضلا عن تفعيل برنامج رئيس الجمهورية المتعلق بتمكين أساتذة القطاع من 10 آلاف سكن جامعي وظيفي، والذي لم ينجز منه سوى نسبة ضئيلة جدا.

وطالب الكناس بإلغاء التعليمة المتعلقة بتحديد تاريخ 30 جوان 2018 كآخر أجل لمناقشة رسالة الدكتوراه، باعتبارها مخالفة لروح ومضمون البحث العلمي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • جمال

    ليكن في علمك يا سيادة وزير التعليم العالي و البحث العلمي أنني بدون مأوي لمدة 10 سنوات ممكن القول أننى متشرد .

  • houari

    فرنسا فتحت ابوابها للجزائرين والجامعة الجزائرية بالبليدة رفضت طلبة لتسجيل في المستار بشعبة الهيدرولليك والمسؤولون يترننون ببرنامج الرئيس بدون حياء جهرا نهارا

  • بدون اسم

    نعم. اعطونا الوقت للبحث والتنقيب, علاه راكم تالبو فينا كيما هاك. الواحد راسو قريب يطرطق. لذلك اقترح من يناقش الاطروحة تعطى له كل المزايا من ترقية الخ. ومن لم يكفه الوقت يحرم من كل المزايا لكن يسمح له بالمناقشة متى انهى. لقد امضى دارون 15 سنة ليكتب بحثه اصل الانواع في 500 صفحة. اما الصحف اليومية التالية فيهم عندها مليون صفحة . اما المقال العلمي فارى مضاعفته الى مقالين اجباريين كل سنة لكل استاذ لان هذا ما تعتمد عليه تصنيفات الجامعات العالمية اللتي في الواقع بزنس واشهار لهاته الجامعات الراسمالية