انطلاق فعاليات الطبعة السابعة لمهرجان جميلة العربي
الكينغ خالد يرفع من ريتم المهرجان
انطلقت سهرة اول امس، فعاليات الطبعة السابعة لمهرجان جميلة العربي بولاية سطيف، بقوة كبيرة استُمدت من تنشيط ملك الراي “الكينع خالد” الذي استقطب جمهورا عريضا اكتض به ركح كويكول، حيث اطرب الحضور بروائعه الكثيرة التي اهتز وتفاعل معها الجمهور الغفير الذي رقص وتجاوب معه.
-
الطبعة السابعة اختار لها المنظمون برنامجا قصيرا اختصر في تقديم اغان من تراث منطقة سطيف “السراوي” من اداء الفرقة الفلكلورية “ديوان عامر” رفقة المدرب سمير العلمي، ليختتم الجزء الاول من الحفل المطرب سمير سطايفي الذي لم تمنعه ظروفه الصحية من اداء بعض اغانيه التراثية.
-
الجزء الثاني من الحفل انطلق بعد منتصف الليل باعتلاء الكينغ خالد المنصة وسط تهافت الجمهور على روائعه مثل “انا المغبون” و”ديدي” و”عيشة” و”عبد القادر يا بوعلام” و”بختة” وهي الاغاني التي تفاعل معها الجمهور العريض مطولا، كما لقيت معزوفات الفرقة ذات الطاقم الفرنسي تجاوبا كبيرا من الجمهور، حيث تمكنت من عزف مقاطع امتزجت فيها الطبوع الغنائية ضمن رائعة “زويت رويت” التي تضمنت طبوعا غنائية عالمية منها الصامبا والريغي والفلامينكو والتي ألحقها برقصاته الايحائية التي هزت المشاعر ورفعت من ايقاع التجاوب.
-
-
على الساخن
-
تفاجأ السيد لخضر بن تركي مسؤول الديوان الوطني للثقافة والاعلام من الرقم الذي قدمته ولاية سطيف بشأن عدد الدعوات، حيث تحدثت عن توزيعها ازيد من 1200 دعوة حضور، الامر الذي اعتبره مبالغا فيه ولا يعمل على انجاح المهرجان.
- تاخر انطلاق المهرجان الى حدود الحادية عشرة ليلا، حيث حضر الكينغ خالد الى موقع جميلة الاثري في حدود الـ22سا و45 د، وهو الامر الذي حز كثيرا في نفوس الحضور، غير ان خالد تمكن من امتصاص الغضب بتحريك الركح بمقاطع موسيقية بلغت اهدافها وهدأت النفوس.
- حددت محافظة المهرجان سعر تذاكر الدخول بـ700 دج، الا ان سماسرة السوق السوداء الهبوها الى حدود 900 دج، فيما لم يتمكن الكثير من شباب المنطقة البطال من حضور كامل الحفل.
- اختصر كثيرا والي سطيف السيد عبد القادر زوخ كلمة الافتتاح على غير العادة، فاسحا المجال امام الجمهور العفير للاستمتاع بالفن الراقي، حيث خرج عن المألوف الذي عادة ما يتضمن خطبا مملة تثير ضجر الحضور.
- مفاجأة المهرجان هذه الطبعة كانت “خرجة” الامين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية السيد عبد القادر وعلي الذي كرم المطرب سمير السطايفي صاحب رائعة “وينك يا عين الفوارة” حيث تأثر كثيرا لهذه الفتة التي جاءت في شكل صك بقيمة 50 مليون سنتيم.
-
اثار الحضور المكثف لنواب الشعب بغرفتيه والذي تتصدره حسناؤه نعيمة فرحي، جملة من علامات الاستفهام، بعد عزوف الجميع عن حضور حفل تكريم الطلبة من اوائل الدفعات والاساتذة الذين تمت ترقيتهم إلى درجات اعلى، الا انهم ظهروا على حقيقتهم من خلال تفضيل الغناء على العلم.
-
تم على هامش فعاليات المهرجان تنصيب فوزية آيت الحاج مديرة للمسرح الجهوي بالعلمة، وهي خريجة مدرسة برج الكيفان، والتي تلقت تكوينا بالاتحاد السوفيتي، ولها مساهمات فنية عديدة في المشهد الثقافي الجزائري.
-
القى اضراب الخطوط الجوية الجزائرية بظلاله على النشاط الثقافي الجزائري من خلال الاضرابات التي مست الرحلات الجوية لذات الخطوط، الامر الذي فرض على المعنيين تغيير مسار الرحلات التي اثرت بدورها في البرمجة
-
شكل تعاطي بعض اعوان شركة تامين وتنظيم المهرجان بسلبية كبيرة مع بعض ممثلي الصحافة المكتوبة استياء كبيرا لديهم، الامر الذي حز كثيرا في النفوس، وكاد ان يخرج الامور عن نصابها، وبعد تدخل رجل المطافئ السيد لخضر بن تركي هدأت النفوس وعادت الامور الى نصابها.
-
عرف المهرجان حضورا مكثفا لعانصر الامن الوطني، فبعد تخصيص ازيد من 1000 عون شرطة، لوحظ الانتشار الواسع ايضا لعناصر الدرك الوطني من خلال اقامة 6 حواجز امنية مدعومة بـ4 دوريات كاملة.
-
لم يتمكن العديد من الأشخاص الذين اقتوا تذاكر الدخول من الوصول إلى الأماكن المخصصة للجمهور على المدرجات، بسبب انسداد كل المنافذ بالمتفرجين ليكتفوا بالجلوس خلف جدران ركح المسرح، مكتفين بسماع الأغاني والرقص على إيقاعها تحت حراسة أمنية مشددة دون مشاهدة صورة الشاب خالد.
-
لم يتمالك رجال الصحافة والإعلام المكلفين بتغطية المهرجان أنفسهم أمام الجو الرائع الذي صنعه الكينغ أين استرسلوا في الرقص والغناء.