-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حادثتان في منتصف شهر جانفي 2012 و2013

“اللعنة” تطارد والي إيليزي، من اختطافه إلى احتجاز العمال الأجانب

الشروق أونلاين
  • 15415
  • 4
“اللعنة” تطارد والي إيليزي، من اختطافه إلى احتجاز العمال الأجانب
ح.م
والي إليزي

عاش والي إيليزي، “محمد العيد خلفي”، ليلة رعب خلال اليومين السابقين شبيهة بما حدث له يوم 16 جانفي 2012 عندما تم اختطافه هو شخصيا بمنطقة “تيمروالين” على بعد 80 كلم من الدبداب جنوب شرق الجزائر من طرف ثلاثة شبان جزائريين مسلحين تم تحديد هويتهم فيما بعد وإطلاق سراحه فوق التراب الليبي.

ومن سوء الصدف فإن الوالي اختطف في نفس اليوم الذي تم فيه الاعتداء على مقر مجمع سوناطراك أي 16جانفي والفرق الطفيف أن اختطافه كان مساء يوم الاثنين والحادثة الأخيرة وقعت في الساعة الخامسة من صباح الأربعاء .

وحسب مصادر من محيط الوالي فإن هذا الأخير تلقى أمس الأول خبر مهاجمة جماعة “الموقعون بالدماء” التي يقودها مختار بلمختار للمجمع النفطي بمنطقة “تقنتورين” إن أمناس بصدمة كبيرة حتى إنه لم يصدق الخبر في البداية وظهرت عليه علامات الغضب والقلق، قبل أن تتهاطل عليه مكالمات وزارة الداخلية لمعرفة ما يحدث. وهي اللعنة الثانية على التوالي التي تطارد ذات المسؤول خلال سنة بالضبط.

أحد المقربين من الوالي أوضح لـ “الشروق” أن هذا الأخير تم إشعاره بالهجوم الإرهابي الذي استهدف قاعدة الحياة “تقنتورين” الواقعة حوالي 45 كلم عن إن أمناس البترولية 195 كلم عن عاصمة الولاية بداية من الساعة السادسة صباحا وقد التحق هذا الأخير بمكتبه مسرعا رفقة بعض المسؤولين وشكلوا خلية متابعة قبل أن تتحول إلى خلية أزمة بداية من التاسعة صباحا، بينما كانت الاتصالات متقطعة والمعلومات شحيحة وهو ما أزعج الوزارة الوصية التي أوكلت مهمة التنسيق للناحية العسكرية الرابعة بورقلة مباشرة مع قائد الناحية حيث تنقل إلى عين المكان رفقة إطارات من الجيش.

وأسر الوالي إلى أحد مقربيه بحسرة قائلا: “يبدو أن الحظ لم يعد يحالفني في هذه الولاية”، في إشارة إلى حادثة اختطافه السنة الماضية ثم الهجوم الإرهابي على موقع نفطي يشرف عليه نفس المسؤول، خاصة ما تعلق بحركة العمال الأجانب ومنحهم تراخيص ما يعرف بـ “الجوازات” وتمديد فترة بقائهم فوق تراب الولاية لممارسة النشاط من عدمه ومعرفة أماكن عملهم والشركات المنتسبين إليها من خلال إحصائيات مصالح مديرية التنظيم والشؤون العامة بالولاية، وكذا مديرية التشغيل ومصالح الشرطة وهي الجهات المخول لها قانونا ضبط حركة العمال الأجانب.

وتشير المعلومات التي بحوزتنا أن الوالي لم يغادر مكتبه إلا في الساعة الواحدة من صباح الخميس وظل يستعمل كل الطرق والاتصال بكل الوسطاء الذين يمكنهم المساهمة في احتواء الأزمة بينهم عقلاء ومشايخ من المنطقة بمن يحظون بقبول لدى الجماعة الإرهابية نفسها وسبق لهم التفاوض مع حركة أبناء الجنوب من أجل العدالة التي تبنت العمل المسلح في قت سابق قبل أن تتركه، وتحاشي بعض الأسماء التي قد تزيد للطين بلة وترغب في حشر أنفها في مثل هذه القضايا، فيما وجهت للوالي نصائح بخصوص من يمكنهم محاورة الإرهابيين عن طريق مكبرات الصوت عن بعد وعدم المغامرة بمقابلتهم وجها لوجه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • habib

    يحيا الشروق

  • adel

    هذا الوالي ليس له روح المسؤولية بهدل بالدولة الجزائرية ولو كنت وزير الداخلية لاقلته بعد اختطافه المرة الاولى

  • بدون اسم

    لا نعمة و لا نقمة و لا لعنة كل ما في الأمر أن موقع الولاية بالنظر إلى أحداث ليبيا جعلها عرضة لكل هذه الأحداث، و لا علاقة لشخض الوالي بما حدث و ما يتوقع حدوثه في حالة عدم توخي الحيطة و الحذر

  • بدون اسم

    هذا إن دل على شيئ فإنما يدل على أن هذا الوالي له خبرة كبيرة في مجال الأمن وحماية الأشخاص وسيذهب بعيدا في مشواره ......