“المحڤورون” في قطاع التربية ينتفضون ويقررون الإضراب
هددت فئات مختلفة في قطاع التربية برفع مطالبها والدخول في إضرابات مفتوحة، تُمثل هذه الفئات كلا من الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين والمقدر عددهم بنحو 130 ألف عامل، بالإضافة إلى المساعدين التربويين ممن يقدر تعدادهم بـ40 ألف عامل، فيما يُقدر تعداد الفئة الأكثر “حڤرة ” بـ3000 عامل، هؤلاء لا تزيد رواتبهم عن17 ألف دينار، ومنهم من يقدر أجره بـ11 ألف دينار.
-
يُصنف عمال الأسلاك المشتركة والعمال المهنيون ممن توعدوا بشن إضراب لمدة ثلاث أيام بدءا من 25 من الشهر الحالي احتجاجا على قرار وزارة التربية عدم إدماجهم، وتُسند لهذه الفئة مهام كثيرة، غير أنهم يُصنفون في ذيل ترتيب سلم أجور قطاع التربية فهم مُصنفون في الصنف رقم 03/ و02/ و01 ، ولا تزيد رواتهبم عن11ألف دينار، ويقدر تعدادهم بـ130 ألف عامل، أغلبهم يمثلون أعوان أمن، حراسا، وهم مسيرون بموجب المرسوم رقم 08/04 بالنسبة للأسلاك المشتركة، فيما يُسير العمال المهنيون حسب المرسوم رقم 08/05، وتمثل قيمة المردودية، لدى هذه الفئة بـ25 نقطة، أي أنها تحسب على مجموع نقاط 25 بدلا من 40 نقطة لموظفي قطاع التربية، وتستغل فئة الأسلاك المشتركة للقيام بمهام غير مهامهم ولا يأخذون عنها أي مقابل مادي آخر.
-
وقررت كل من النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة الدخول في إضراب لثلاثة أيام متبوع باعتصامات أمام مديريات التربية. في الموضوع قال رئيس النقابة علي بحاري للشروق اليومي، إن الإضراب المنتظر الدخول فيه بتاريخ 25 من الشهر الحالي، يأتي كرد فعل ضد تهميش الوزارة لمطالبهم، خاصة بعد قرارها الأخير القاضي بعدم إدماج هذا السلك في قطاع التربية. وقررت نقابة الأسلاك المشتركة المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية لعمال التربية والتكوين شن إضراب وطني، بدءا من 23 أكتوبر.
-
ولا تختلف معاناة “المساعدين التربويين” أو المراقبين عن معاناة الأسلاك المشتركة، حيث يقدر مجموع هؤلاء الموظفين في سلك التربية بـ40 ألف موظف، وتُسند لهؤلاء مهام إدارية مختلفة على غرار تدوين محضر المداولات بالنسبة للأساتذة والتلاميذ أيضا، وإعداد كشوف النقاط، وتعاني هذه الفئة من عدم تلقيها لأي مقابل مادي نظير ما تقوم به من أعمال إضافية، على غرار تكليفهم بمهام في الامتحانات الرسمية كالبكالوريا وشهادة التعليم المتوسط، ولا تزيد أجور المساعدين التربويين عن17ألف دينار.
-
وترفع نقابة المخبريين عددا من المطالب قبل الدخول في إضراب وتجمع أمام وزارة التربية في الـ23 من الشهر الحالي، ومن بين المطالب إدماج كل المخبريين ضمن أسلاك التربية من أعوان، تقنيين وملحقين كونهم خريجي معاهد تكنولوجية للتربية، ورفع منحة المردودية من 30 % إلى 40 % كباقي أسلاك قطاع التربية، وكذا تصنيفهم في السلم11، إلى جانب استحداث منحة الخطر وإدماج المعاونين التقنيين للمخبر إلى ملحق وملحق رئيسي بالمخبر مباشرة.
-
إلى جانب ضمان الحق في الترقية والتأهيل، وتخفيض الحجم الساعي للعمل، ويؤكد رئيس لجنة المخبرين سيود عمر في تصريح للشروق أن تجمع المخبرين أمام وزارة التربية سيكون لأجل الدفاع عن مطالبهم بعد تجاهلها، ويقدر إجمالي موظفي المخبريين بـ3000 مخبري.