-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد إلغاء زيارة الوزير له

المخبر البيطري بالوادي في خبر كان

الشروق أونلاين
  • 1551
  • 0
المخبر البيطري بالوادي في خبر كان
ح.م

يشتكي العديد من البياطرة، طلبة معهد البيولوجيا ممن تخرجوا في السنوات الأخيرة، من عدم فتح المخبر البيطري بالوادي، الذي اعتبروه هيكلا دون روح، مما يُعرضه للتلف والتآكل مع مرور السنوات، بسبب استمرار غلقه منذ انتهاء أشغال بنائه، حيث لم تستفد الولاية من الخدمات البيطرية التي من المُفترض أن يقدمها، من خلال التحاليل الطبية والكشف المخبري عن الأمراض التي تصيب الماشية بالمنطقة، ومن جهة أخرى توفير مناصب عمل لعدد من البياطرة والمتخرجين من معاهد البيولوجيا الذين يعانون من شبح البطالة.

أدى إلغاء زيارة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، للمخبر البيطري، في زيارته الأخيرة للولاية، استياء عدد من مربي المواشي، والمهتمين بالشأن الفلاحي، أين عبروا عن امتعاضهم وغضبهم من إلغاء زيارة هذه المنشأة التي كانوا يأملون في وقوف الوزير على حالتها، بتسريع عملية فتحها وإدخالها حيز الخدمة، لاسيما وأنها عرضة للتآكل والإهمال إذا بقيت على الحالة التي هي عليها الآن، وتجدر الإشارة أن أشغال بناء المخبر انتهت منذ سنة 2014 ولايزال لحد الساعة فارغا ودون تجهيزات ولا أي شيء يذكر.

ومع إعلان زيارة وزير الفلاحة للمخبر، وقيام مصالح البلدية بحملة تنظيف واسعة ورفع للأتربة وإزالة الأوساخ، من محيط المخبر، وحتى الشوارع المجاورة له، مع ترميم بعض النقائص، استبشر عدد من البياطرة البطالين، وعزموا على أن يكونوا ضمن المستقبلين للوزير في نقطة الزيارة، وذلك من أجل طرح بعض انشغالاتهم له مباشرة، غير أنهم تفاجأوا بإلغاء الزيارة لأسباب تبقى مجهولة حسبهم، فيما علمت الشروق، أنه تم تعيين مدير للمخبر يوم الاثنين الماضي عقب مغادرة الوزير لولاية الوادي، من أجل الإشراف على تجهيز وإدخال المخبر حيز الخدمة، ليبقى موعد فتحه بشكل رسمي غير معروف. علما أن ولاية الوادي تزخر بثروة حيوانية تبلغ 16 ألف رأس من الأبقار، وأزيد من مليون رأس من الأغنام والماعز، و40 ألف رأس من الإبل، حسب إحصائيات مديرية المصالح الفلاحية المنشورة على موقع الولاية، وهو ما يستدعي الإسراع في فتح المخبر لأبوابه، للمحافظة الاستباقية على هذه الثروة من الضياع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!