-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المخزن يتمنى الطرايح!

جمال لعلامي
  • 7076
  • 6
المخزن يتمنى الطرايح!

المغرب يختلق “دبزة” مفبركة ضد دبلوماسيه -وإن كانت مستحقة ومشروعة – ويُحاول تلفيقها لممثل الجزائر في اجتماع رسمي، وتصوّروا كيف بلغ السيل الزبى، بمخزن يتمنى “الطرايح” لمندوبه، لأنه ببساطة يعبّر عن مكبوتاته وشعوره باليأس نتيجة إصراره على استعباد الناس الذين ولدتهم أمهاتهم أحرار، وكذا استماتته في احتلال الشعب الصحراوي السيّد!

بعض المراقبين والمتابعين لأفلام المخزن، تمنّوا لو كانت “البونية” حقيقية ولكمت أنف الدبلوماسي المغربي الذي عضّ لسانه وسقط أرضا في مسرحية مخزنية بايخة، هدفها تفجير حملة تحامل وتطاول جديدة في حقّ الجزائر، وهذا الحقد المخزني الدفين، منبعه رفض الجزائر فتح حدودها المغلقة منذ 1994، بلا شروط، والتخلي عن مبادئها ومواقفها الثابتة والخالدة بخصوص مناهضة الاستعمار أينما كان !

عندما يصل الحال بالحكومة المغربية إلى افتعال “ضربة أكشن” في محفل دولي، وأمام الملئ، في مشهد مثير للشفقة والسخرية، يصبح المخطط مفضوحا، والمؤامرة معرّاة بشكل فضيع، غايته تضليل الرأي العام وتغليط المجموعة الدولية بفيلم “إثارة” مليئ بالضجيج والصخب، وبلا متفرجين، على ركح مخروم وبلا رأس ولا أساس!

“الدبزة” الحقيقية التي ضربت “قفا” المخزن، هي الاحتجاجات التي عمّت منطقة الريف المغربي، و”الدبزة” الفعلية هي تلك المواقف الدولية المتوالية تنديدا بتجاوزات الاحتلال في الصحراء الغربية، و”الدبزة” الواقعية هي تلك القناطير المقنطرة من “الزطلة” المغربية التي يحجزها الجيش والأمن الجزائري ويُحبطا محاولات تهريبها نحو الجزائر !

كان على المخزن نقل “الدبزة” العنيفة التي يتلقاها يوميا في أراضيها على أيدي وأرجل الاحتلال الإسباني لأراضي المغرب في سبتة ومليلية، وكان عليه أيضا أن ينقل آراء العرب والمسلمين من صداقة “أمير المؤمنين” مع الكيان الصهيوني وتطبيعه للعلاقات مع إسرائيل تحت الطاولة وفوقها، بينما يوجّه هو “دبزات” للقضية الفلسطينية رغم رئاسة ملكها لما يسمى “لجنة القدس”!

المخزن يشعر يوميا بأنه يتلقى ضربات على رأسه وفي بطنه وبين ناظريه، ولذلك لا عجب عندما يتوهّم أن دبلوماسي جزائري لكم مندوبه، وأسقطه بالضربة القاضية، ولا غرابة أن يزيّف المخزن الحقائق فهم “متعوّدة دايما” على تزوير التاريخ والحدود والحقائق التي يعرفها الأحرار جيّدا، وقد نالوا استقلالها بالدم والثورة و”الدبزة” والدفاع عن الأرض والعرض والخبزة !

لن يتوب المخزن، طالما يسكنه مرض لا يُشفى لا بالدواء ولا بالكيّ، ولذلك سيستمرّ في اختلاق كلّ ما هو مشين إلى أن يسقط بدبزة صديقة !

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • Med-dz

    المغرب شر لابد منه .

  • صالح الشاوي

    الضربة حقيقية يا استاذ الديبلوماسي المغربي تحرش بديبلوماسية جزائرية شابة فما كان من زميلها الجزائري الا ان يتدخل ليدافع عنها ويوجه لكمة قوية الى انف المغربي الذي سقط ارضا...دفاع شرعي!!

  • بوبكر

    يبقى المغرب أو اسرائيل الثانية في ثبات موقفها مع الجزائر، والذي لن يتغير لأن المسألة متعلقة بالمبادئ والقيم التي تتبناها كل دولة، فشتان بين دولة قدمت نموذجا لأكبر ثورة في التاريخ المعاصر وأخرى كانت تحت الوصاية الفرنسية، وفرق كبير بين دولة يغمر شعبها حب فلسطين والعرب، ودولة توفر أكبر حماية عربية للصهيونية العالمية، حيث ينتقل القاتل من اسرائيل إلى الدار البيضاء لا يخاف على نفسه إلا سقوط الطائرة.
    فهنيئا للجزائر بنظام دولة مجاورة جسده في الأمة العربية وقلبه مع اعدائها. باستثناء الشعب المغربي طبعا

  • العباسي

    المخرب ياخد الدروس من اليهود الكذب الهروله الى الامام سياسة النعامه المسرحيات الله غالب البلد من يعول على الدعاره و المخذرات و شبكات البيدوفيلي انتضر منه كل السلبيات وتبهديل و دعوة الشر الجزائر ما تستاهل جار عربيد و ماكر مثل المخرب

  • kamal

    هل كنت حاضر معهما ،لماذا تتكلم بما ليس لك به علم .

  • بدون اسم

    السلام عليكم
    شكرا ..
    .. من بين كلام نـــــاس زمــــــــان،
    .. الشجــــــــرة الطيبــــــــــــــــــــــة المثمـــــــــــــرة
    هي التي تقـــــــذف بالحصـــــــــــــى
    وشكرا