المدرب السنغالي الأسبق: ”مجموعتنا صعبة وأحذركم من المنتخب الجزائري”
لمّح المدرب السنغالي الأسبق، عبد الله صار، إلى أن مواجهة منتخب بلاده لـ”الخضر” في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015، التي ستدور وقائعها بغينيا الاستوائية، في الفترة ما بين الـ 17 جانفي إلى الـ 8 من فيفري المقبلين، ستكون صعبة، خصوصا في ظل عدم اتضاح معالم المجموعة، معتبرا بأن التطور الكبير الذي عرفه المنتخب الوطني في السنوات الأخيرة، سيجعله أكبر المرشحين للتأهل إلى الدور الثاني.
ويلتقي المنتخب الوطني ونظيره السنغالي في “الكان” المقبلة يوم 27 جانفي في العاصمة “مالابو”، برسم المجموعة الثالثة في الدورالأول من المسابقة، في المجموعة التي تضم أيضا منتخبي جنوب إفريقيا وغانا.
وفي سياق ذي صلة، قال المدرب الذي قاد “أسود التيرانغا” في كأس أمم إفريقيا 2006 بمصر، إن المرتبة التي يحتلها المنتخب الوطني في التصنيف الشهري الخاص بالاتحاد الدولي للعبة، وكذا على المستوى القاري سيجعله أول منافس لزملاء “ديمبا با” في العرس الكروي الإفريقي، مؤكدا في الوقت ذاته بأن التألق في الكأس الإفريقية سيحتم على منتخب بلاده الإطاحة بكبار المنتخبات المرشحة لمعانقة التاج القاري في نهاية المطاف، حيث قال المدرب “صار” في تصريح خص به الإذاعة المحلية أمس الجمعة، “قرعة “الكان” لم تكن رحيمة بنا، أعلم أن هدف المنتخب هو الذهاب بعيدا في المنافسة، لكن ذلك يمر عبر الإطاحة بخيرة المنتخبات في المجموعة، الجزائر بصفة خاصة، لأن تربعها على عرش القارة الإفريقية وترتيبها في “الفيفا” لم يكن صدفة، الجزائر تملك منتخبا قويا”.
جدير ذكره أن آخر مباراة جمعت المنتخبين الوطني ونظيره السنغالي كانت في شهر سبتمبر 2008 على ملعب “مصطفى تشاكر “بالبليدة، برسم الدور الأول من التصفيات الإفريقية المزدوجة المؤهلة لكأسي العالم وإفريقيا 2010، أين عادت الغلبة يومها لرفقاء عنتر يحيى بثلاثية مقابل هدفين.