المكتبي سيدي علي صخري: التصوف أفضل طريقة لدحض داعش
قال الباحث الانثربولوجي محمد خالد أن حضور المرأة في الممارسة الصوفية ظهر مبكرا وصاحب نشوء هذه الممارسة وظهورها بصورة فردية، وأضاف الباحث في المركز الوطني لما قبل التاريخ والعصور القديمة أن ظاهرة رابعة العدوية في التصوف تعتبر مثالا يحتذى به في فتح المجال لعدة أسماء نسوية اخرى أمثال فاطمة زوجة رباح.
المتحدث توقف أيضا بإسهاب عند المؤسسة الصوفية وأقطابها من النساء على غرار زينب القاسمي بزاوية الهامل وزهور الشريف بالزاوية القادرية بالبياضة مثل قمة جبل ميمونة، بسلسلة جبال أولاد نايل بالأطلس الصحراوي.
أثناء رده على اسلئة الحضور في الموعد الثقافي لمكتبة شايب الدازاير السبت بالعاصمة أكد الباحث محمد خالد البحث في الرموز النسوية في الحركة الصوفية ليس بالأمر السهل في ظل غياب الأرشيف والتدوين وارتباط التراث الصوفي في اغلبه بالرواية الشفوية، مثلا هناك روايات تقول بوجود ما لا يقل عن 60 امرأة في القرن التاسع عشر دخلت ميدان التصوف، لكن هذا الرقم حسب الباحث يبقى غير مدعم بالمكتوب والأرشيف.
النقاش الذي أداره المكتبي سيدي علي صخري تشعب ليطرح مفهوم التصوف ودوره في محاربة التطرف، خاصة في زمن داعش التي صارت ظاهرة تسيء للإسلام، وقد أسهب جمهور مكتبة شايب الدزاير في مناقشة دور التصوف في مجابهة أزمات الإسلام المعاصر.