المواطن هو السبب الأول في ارتفاع الأسعار خلال رمضان
أكد رئيس الفدرالية الجزائرية للمستهلكين السيد زكي حرير في تصريح خاص بالشروق اليومي أن المواطن هو السبب الأول لارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية في رمضان، وذلك بسبب الإقبال الكبير من طرف المستهلكين على نفس المواد الاستهلاكية في نفس الفترة الزمنية وبكميات مبالغ فيها، مما يؤدي إلى ندرة بعض المواد وارتفاع أسعارها في الأسواق، وهذا ما يدفع بالكثير من التجار إلى اعتماد سياسة التقليل من العرض بهدف رفع الأسعار،
- هذا ما يحدث هذه الأيام مع الدجاج الذي وصل سعره في بعض الولايات إلى 350 دينار للكيلوغرام، وأضاف المتحدث أن الفدرالية الجزائرية للمستهلكين ستشرع غدا في حملة وطنية لترشيد الاستهلاك في رمضان، وذلك عن طريق توزيع نشريات وإقامة معارض وحملات تحسيسية تجوب مختلف الأحياء والمدن تحذر من الإفراط في الاستهلاك، وما ينجر عن ذلك من أخطار صحية ونفسية وحتى اقتصادية، خاصة وأن الدخول المدرسي هذا العام سيصادف عيد الفطر، مما يتطلب على المواطن اعتماد سياسة ترشيد الإنفاق والاعتماد على الاستهلاك العقلاني، واغتنام شهر رمضان الذي هو فرصة للارتقاء بالجانب الروحي للإنسان، وطالب المتحدث من الدولة الجزائرية اعتماد سياسة دعم وتسقيف الأسعار لـ 12 مادة أساسية واسعة الاستهلاك للقضاء على المضاربة وقطع الطريق على الانتهازيين خاصة وأن الكثير من وسائل الإعلام تنبأت بارتفاع أسعار جل المواد الاستهلاكية خلال شهر رمضان في مقدمتها اللحوم والخضار. ودعا المتحدث إلى ضرورة تشديد الرقابة على مطاعم الرحمة التي عرفت العام الماضي تقديم مواد استهلاكية منتهية الصلاحية والتي تبرع بها بعض المحسنين والتجار.