بالفيديو.. داعية كويتي يعلم الجزائريين كيف يتعاملون مع الله ويفضح غياب مشايخهم
يفرض الداعية الكويتي مشاري الخراز نفسه وبقوة وتميز على التلفزيون الجزائري منذ بداية شهر رمضان ، عبر برنامجه الديني “كيف نتعامل مع الله”، وهو البرنامج الذي توفق التلفزيون المحلي في اختياره لما له من فضائل في مساعدة الناس بأسلوب بسيط في تحقيق تعامل صحيح مع الله، لكن البرنامج الديني في المقابل فضح غياب برامج وعظ دينية، كان من المطلوب أن يقدمها دعاة جزائريون.
- وقد نجح الداعية مشاري الخراز في استمالة الجزائريين بأسلوبه البسيط والهادف الذي استطاع أن يجيب به عن الطرق المطلوبة في التعامل الصحيح مع الخالق عز وجل.
- وكان لظهوره لأول مرة في التلفزيون الجزائري، عبر برنامج “كيف نتعامل مع الله”، أثر بالغ على المشاهد الجزائري التواق إلى تعلم مفاهيم دينه بأسلوب بسيط ووسطي.
- حيث تقول السيدة رشيدة من العاصمة، أنها تترك كل أشغالها حين ينطلق بث برنامج الداعية الخليجي، لتستمع إليه بإمعان، وتضيف في المقابل انها تدخل في عوالم روحانية، تقودها إلى حب التعرف على طرق التقرب أكثر من الله،” بموجب أن الجزائريين وبالفطرة من بين أكثر الشعوب تمسكا بدينهم الإسلامي ، بل أنه الدين السائد في الجزائر وقليلون جدا من يعتنقون المسيحية بيننا”.
- والملفت أن أكثر المتابعين لبرنامج الداعية الخليجي، هم من فئة النساء، وربما يعود ذلك إلى توقيت العرض الذي يناسب السيدات المنهمكات في تحضير وجبة الإفطار.
- حيث تقول سيدة أخرى في تصريح للشروق وان لاين، بأنها لا تفوت حلقة من حلقات كيف نتعامل مع الله، معبرة عن مدى إعجابها بالأسلوب البسيط والهادف والمنمق للداعية مشاري الخراز، الذي ترى بأنه نجح في مهمته السامية عبر برنامجه الديني، رغم حداثة سنه وبساطة اسلوبه، مبدية إعجابها في المقابل بالطريقة الوصفية والممتعة التي يعتمدها الداعية في الإجابة عن السؤال المحوري وتكليل الإجابة أيضا بصور وفيديوهات مؤثرة ، إلى كلامه الموزون عبر قوله : فخيره إلى عباده نازل، ورحمته وسعت كل شيء، ونعمته تسعى إلى كل حي، ومغفرته سبقت غضبه. وهو أحسن وأرحم وأوسع وألطف من يعامل خلقه ففي كل لحظة نعيش في كنفه ورحمته، ومع كل نَـفَـسٍ جارٍ نحن في حفظه ورعايته، هو من يسترنا ويحمينا، وبالمقابل فإنها لا ينتظر منا جزاءً أو مقابلا لذلك..
- هذا هو تعامل الله معنا فماذا عن تعاملنا معه؟؟
- لكن وعلى قدر قيمة برنامج الداعية الخليجي مشاري الخراز، على قدر ما يؤسفنا غياب برامج وعظ ديني في التلفزيون الجزائري، وقد يقول قائل، هل لا تملك الجزائر من علمائها وأئمتها ودعاتها من يطل على المشاهد في رمضان، لتأديب النفوس وتعليم الأخلاق وترويضها ، عبر برامج ديني مثل برنامج الداعية الخليجي مشاري الخراز، وهل يكفي برنامج الإفتاء “فتاوى على الهواء “، المشاهد الجزائري ، أم انه بحاجة إلى أن يتبصر أكثر في دينه ويتعلمه أكثر بلسان دعاة بلده.