-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اختلاف على التوقيت واتفاق على إتمام الحراك وطرد العصابة

بداية التحضير للمسيرات الرمضانية بشعار “في رمضان خارجين مارناش حابسين”

الشروق أونلاين
  • 2484
  • 0
بداية التحضير للمسيرات الرمضانية بشعار “في رمضان خارجين مارناش حابسين”
ح.م

مع اقتراب حلول شهر رمضان الكريم انفجر النقاش بين الجزائريين بخصوص مصير حراكهم الشعبي وتوقيت تنظيم مسيراتهم يوم الجمعة في ظل عدم تلبية كامل مطالبهم التي يرفعونها منذ 22 فيفري الماضي، وانقسم هؤلاء بين من يطالب باستمرار المسيرات في توقيتها المعتاد وبين من يقترح مسيرات ليلية عقب الإفطار، مع تخصيص صلاة التراويح للدعاء على العصابة.

يحل رمضان هذا العام على الجزائريين بنكهة مغايرة تملؤها نفحات الحرية والحقوق وسلطة الشعب الذي بلغ سقفا عاليا من التعبير عن نفسه والمطالبة بحقوقه، وهو ما جعله يبدع في عديد المواقف في تبليغ صوته ومطالبه من خلال حراك شعبي قاده على مرّ 11 مسيرة مليونية سلمية أذهلت الداخل والخارج.

مواطنون يتمسكون باستمرارية المسيرات في رمضان

وانقسم المواطنون إلى مجموعات أساسية بعضها يتمسك باستمرار المسيرات في يوم الجمعة وفي توقيتها المعتاد خلال شهر رمضان معتبرين الأمر من المسلمات التي لا يجب التخلي عنها إلاّ بتلبية أهم مطالب الحراك.. ويرى هؤلاء أنّ النضال الحقيقي يشتد مع تقدم الوقت ولا بد أن يتحمل الجميع كل ظروفه، فالمسيرات، حسبهم، ليست للترفيه والتقاط صور “السيلفي” والفيديوهات المباشرة.

وبرأي هؤلاء فإن الصائم الحقيقي عليه تحمل مشقة المسير كما يتحمل جوع وعطش يومه دون كلل أو ملل.

وآخرون يقترحون مسيرات ليلية…

وتقترح مجموعة أخرى من المواطنين تنظيم مسيرات الجمعة في شهر رمضان عقب الإفطار أي مساء، بما يمكن فئات كثيرة من المشاركة فيها للحفاظ على حجم المسيرات المليونية على اعتبار وجود بعض المرضى والمسنين الذين قد لا تسمح لهم حالتهم الصحية وبنيتهم الجسمية بالحضور قبل الإفطار، ويفضل هؤلاء أن تكون المسيرة بعد صلاة التراويح.

غير أنّ هنالك من انتقد الفكرة ورفض تنظيم مسيرات ليلية لما قد يتخللها من انزلاقات وخروقات في الظلام فتفسد القضية برمتها وتنحدر إلى أمور لا تحمد عقباها تكون ذريعة لبعض المتربصين بالبلاد للالتفاف على الحراك، وهو احتمال يحمل كثيرا من جوانب الصحة.

وأبدى هؤلاء تخوّفهم من المسيرات الليلية نظرا للتاريخ القمعي الأسود، داعين الله أن يحفظ البلاد والعباد، ناهيك عن أن عمرها سيكون في تلك الحالة قصيرا جدا على اعتبار التزام كثيرين بأداء صلاة التراويح.

مواطنون شعارهم.. “ماناش حابسين كل ليلة ساهرين”

وأبدى كثير من المواطنين المواظبين على المشاركة في المسيرات السابقة تمسّكا بمواصلة المسيرات في شهر رمضان حاملين في ذلك شعار “ماناش حابسين كل ليلة ساهرين”…

ويرى هؤلاء أنّ رمضان لا يجب أن يكون عائقا لتوقف المسيرات أو بهتانها.

وبنوع من المزاح والدّعابة علّق كثيرون نطالب فقط بتوفير المزيد من الحلويات والشاي للتمكن من المواصلة سيما صينيات القلبلوز والزلابية، فيما دعا آخرون إلى مرافقتهم بمراهم جلدية لمعالجة آثار التهاب أرجلهم من كثرة المشي..

تخصيص الدعاء في صلاة التراويح لإسقاط العصابة

وتداول كثير من النشطاء على الفايسبوك وتويتر وبقية مواقع التواصل الاجتماعي منشورات لتخصيص الدعاء في صلاة التراويح والتهجد لإسقاط العصابة ومن يواليها ومن يقف ضد إرادة الشعب.

ويعتبر الجزائريون المطالبون بذلك أنّ خير أوقات الدعاء هي في صلاة التراويح والتهجد وعليه يدعو هؤلاء إلى تكثيف الدعاء والتوحد على قلب رجل واحد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!