-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العيادة تحولت إلى سكن وظيفي

برلماني لفت إلى وضعية إقامة أولاد فايت عشية الكارثة

الشروق أونلاين
  • 2266
  • 3
برلماني لفت إلى وضعية إقامة أولاد فايت عشية الكارثة
أرشيف

دق البرلماني رابح جدو في وقت سابق، ناقوس الخطر إزاء الوضع المقلق الذي تشهده إقامة أولاد فايت 2 بالعاصمة وذلك بتاريخ 28 جانفي الفارط، حيث وجه هذا الأخير مساءلة كتابية إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي تساءل من خلالها عن أسباب تحويل عيادة إقامة البنات أولاد فايت 2 إلى سكن وظيفي واستغلال غرف بالجناح “ب” كعيادة بديلة كما تساءل البرلماني عن نوعية وجبة الفطور المقدمة التي وصفها بالسيئة كونها لا تحتوي على أدنى العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم البشري رغم الأغلفة المالية الضخمة التي ترصدها الدولة لمديرية الخدمات الجامعية من أجل التكفل الأمثل بالطلبة كما لفتت المساءلة انتباه الوزير إلى ما وصفه بـ”حالة الإهمال والدرجة الكبيرة من الاهتراء” التي آلت إليها مرشات الاستحمام ودورات المياه بالإقامة الجامعية المذكورة ناهيك عن الغياب شبه الدائم للمياه على مستوى الأجنحة.

وأثار فاجعة وفاة طالبة بإقامة أولاد فايت 2 موجة غضب شديدة لدى طلبة مختلف الإقامات الجامعية، جراء الإهمال الذي تعيشه أحياؤهم الجامعية، حيث أشار أحد الطلبة في هذا الصدد موجها كلامه إلى المسؤولين أنه لو تم توفير التدفئة في الإقامة الجامعية لما اضطر الطلاب لشراء “المقاومات” للحصول على الدفء والماء الساخن للاستحمام، ولو تم توفير الطعام الجيد لما اضطر الطلبة لشراء قارورات الغاز للطبخ داخل الغرف.. وهو ما يلخص كل شيء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • محمودي

    كم ثمن الوجبة وكم ثمن كراء الغرفة و كم ثمن تذكرة االنقل. كل شيء باطل من المرحلة الابتدائية الى
    الجامعة الى ما بعد التدرج.... وفوقها منحة شهرية....لو كانت كل هذه الخدمات لمقابل لما وصلنا الى هنا....

  • عبد الناصر - الجزائر

    إن الذي يدفع الطالب أو الطالبة إلى تحضير الوجبات الغذائية في غرف الإقامة الجامعية هي بالدرجة الأولى رداءة الوجبات التي تقدم في المطاعم الجامعية سواء من حيث قيمتها الغذائية وخاصة من ناحية النظافة و كأن لا شيء تغير منذ زمن بعيد و أنا الذي أقمت في الحي الجامعي لمدة خمس سنين في بداية الثمانينيات من القرن الماضي فما الدافع الذي يدفع الطالب أو الطالبة إلى شراء المستلزمات لتحضير الوجبة الغذائية التي تكلفه عشرات المرات من الوجبة الغذائية الشبه المجانية التي يقدمها المطعم الجامعي بغض النظر عن الوقت الثمين اللازم المخصص لتحضيرها و طهيها فالسبب هو واحد و أكرر هو رداءة الوجبات وإنعدام النظافة .

  • احمد القليعة

    عندما يوجه برلماني سؤال شفهي لوزير القطاع محذرا قبل وقوع الكارثة و لا يتحرك هذا الأخير فالوزير مسؤول هو أيضا و يجب معاقبته بالإقالة على الأقل و يكفي من تقديم كباش الفداء لإسكات الغاضبين