بطول 45 كيلومتراً.. شريان مائي جديد ببني عباس
أشرف وزير الري، لوناس بوزڨزة، برفقة والي بني عباس والوفد المرافق له، السبت، على معاينة مشروع إنجاز تحويل المياه الصالحة للشرب من منطقة الزغامرة على مسافة 45 كيلومتراً نحو مدينة بني عباس، وهو المشروع الذي يهدف إلى تدارك النقص في التزويد الذي تسجله المدينة مقارنة بباقي بلديات الولاية، وتحسين الخدمة العمومية للمياه وتلبية الطلب المتزايد الناجم عن التوسع العمراني والنمو السكاني.
وشدد الوزير خلال المعاينة الميدانية على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال واحترام الآجال المحددة للإنجاز، لضمان استفادة المواطنين من هذا المشروع التنموي الهام في أقرب وقت، مع التأكيد على ضرورة ضمان وصول المياه بصفة منتظمة ومتوازنة لجميع الساكنة وتحقيق العدالة في توزيع الموارد المائية.
وفي إطار متابعة وضعية القطاع، استمع الوزير إلى عرض قدمه مدير الري بالولاية حول مؤشرات الموارد المائية والبرامج التنموية المسجلة، حيث أظهرت معظم المؤشرات وضعية إيجابية، مشيداً بالتطور الذي تشهده الولاية في مختلف المجالات ومؤكداً على أن قطاع الري يواكب الحركية التنمية الشاملة بالمنطقة.
كما أبرز وزير الري أهمية إعادة استعمال المياه المستعملة المعالجة خياراً استراتيجياً للحفاظ على الموارد المائية الموجهة للشرب، مشيراً إلى ضرورة ترشيد استغلال الموارد المائية وصونها للأجيال القادمة، ودعا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين والسلطات المحلية لتجسيد كافة البرامج التنموية والاستثمارية التي استفادت منها الولاية.
وفي ختام العرض، تم الاستعراض التأكيدي لعدد من البرامج الحيوية المسجلة بالقطاع، وعلى رأسها إنجاز دراسة مشروع “جنوب – جنوب” للتحويل المائي الضخم الممتد على طول 1300 كيلومتر، والذي ينطلق من بشار مروراً ببني عباس وصولاً إلى تندوف لتأمين الاحتياجات المائية المستقبلية للمنطقة.