-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد أن حيا أبطال الثورة التحريرية: حملة ضد النائب الفرنسي علي ديوارا

ماجيد ص.
  • 1323
  • 1
بعد أن حيا أبطال الثورة التحريرية: حملة ضد النائب الفرنسي علي ديوارا
@AlyDiouara
النائب علي ديوارا أمام جدارية في القصبة تحيي ذكرى الشهيد العربي بن مهيدي.

يتعرض النائب الفرنسي عن حزب “فرنسا الأبية”، علي ديوارا، لحملة عنيفة وعنصرية من طرف اليمين المتطرف الفرنسي، وهذا على خلفية زيارته إلى الجزائر وتحيته لأبطال الثورة التحريرية.

ونشر النائب اليوم الثلاثاء، 19 أوت، على حسابه في “إكس”: “بعد أن قضيتُ إجازةً في الجزائر وزرتُ حيًا تاريخيًا مُدرجًا على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، أصبحتُ مجددًا هدفًا لمؤامرة رقمية، مُهددًا بـ”إطلاق النار عليّ” وإهانات عنصرية مثل “قرد”. مذهل!”

وإضافة إلى التعاليق العنصرية التي استهدفته، من مهاجميه من كتب “يجب رميه بالرصاص”، وأخر كتب أن النائب “لا يستحق لا وشاح النائب، ولا الجنسية الفرنسية”.

إقرأ أيضا – “الشروق أونلاين” تزور مكان استشهاد علي لابوانت

وكان النائب قد تنقل في زيارة إلى القصبة، في العاصمة الجزائر، حيث زار مكان استشهاد أبطال معركة الجزائر، علي لابوانت، وحسيبة بن بوعلي، محمود بوحميدي، والطفل يوسف عمر والذين استشهدوا يوم 8 أكتوبر 1957 إثر تفجير المظليين الفرنسيين للمنزل الذي كانوا يتحصنون فيه. والذين باستشهادهم انتهت “معركة الجزائر”.

ونشر ديوارا صورا له في المكان، مرتديا قميصا مكتوبا عليه “العدالة لأداما”، وهو إشارة إلى أداما تراوري، وهو مواطن فرنسي مسلم ذو أصل مالي، توفي في الحجز، يوم 19 جويلية 2016، بعد أن ألقت القبض عليه. وأثار موت أداما تراوري احتجاجات ضد وحشية الشرطة في فرنسا.

ونشر النائب الفرنسي علي ديوارا صور زيارته للقصبة، بالأخص لمكان استشهاد علي لابوانت، مرفقا إياها بالتعليق: “هذا الصيف، التزمتُ التزامًا عميقًا بالسير بتواضع على هذه الأرض التي سُفكت فيها دماء الكثير من الرجال والنساء. سعيًا إلى الحرية، وتحت تأثير الاستعمار الفرنسي، حرروا الجزائر ونالوا استقلالها. هذا الإرث يُلزمنا.”

وهو ما جعل النائب يتعرض لحملة ضده من طرف وسائل الإعلام والشخصيات السياسية اليمينية المتطرفة الفرنسية.

ومنذ 2024، النائب علي ديوارا هو ثالث نائب عن حزب “فرنسا الأبية” يزور الجزائر بعد كل من النائبة ريمة حسن والنائب سيباستيان ديلوغو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Nermal

    Honnêtement ces gens cherchent les problèmes aussi et je trouve qu'ils utilisent un peu trop la carte Algérie pour se promouvoir. C'est un peu le pendant de l'autre côté raciste et haineuse qui utilise l'Algérie pour nous cracher dessus, car cela rapporte un gain électoral. C'est pareil mais dans l'autre sens.