بعد إبعاد قرباج.. حداج يرمي المنشفة
أعلن عبد الحميد حداج، الثلاثاء، عن استقالته من منصب رئيس لجنة الإنضباط التابعة للإتحاد الجزائري لكرة القدم، رفقة زملائه بِنفس الهيئة.
وقال عبد الحميد حداج: “قدّمتُ استقالتي من رئاسة لجنة الإنضباط، لِأسباب خاصّة. كما أقدم أعضاء لجنة الإنضباط – وعددهم ثلاثة – على نفس القرار”.
وأضاف: “لم تكن الفاف تستشير أيّ مسؤول ينتمي إلى لجنة الإنضباط، ولذلك بعد تشاورنا قرّرنا رمي المنشفة خدمة لِمصلحة الكرة الجزائرية”.
وتابع الرئيس الأسبق للفاف يقول في تصريحات لِوكالة الأنباء الجزائرية، الثلاثاء: “لا يُمكنني تحمّل مسؤولية قرارات تتّخذها الفاف، وهي مخالفة للوائح المنصوص عليها”، وأشار حداج إلى سماح الفاف للاعبين الجدد بِخوض الدور الـ 32 من عمر منافسة كأس الجزائر، الذي بُرمجت مقابلاته ما بين الـ 28 من ديسمبر والـ 2 من جافي الماضيَين، رغم أن اللوائح تقول إن الكرويين المنتدبين في سوق الإنتقالات الشتوية المُنصرمة، لا يحق لهم اللعب مع فرقهم الجديدة حتى يحين موعد الجولة الـ 16 من عمر بطولة القسم الوطني الأوّل، الموافق لِتاريخَي الـ 5 والـ 6 من جانفي الماضي.
وذكر الرئيس المستقيل من رئاسة لجنة الإنضباط مثالا آخر، فحواه الإحترازات التي تقدّمت بها إدارة نادي وفاق سطيف، بعد إشراك اتحاد بسكرة اللاعب عمر ميباركي. في مباراة أُقيمت فعّالياتها ضمن إطار الجولة الـ 18 من عمر منافسة البطولة الوطنية، بِتاريخ الـ 25 من جانفي الماضي.
وأضاف حداج يقول إن مسؤولا من اللجنة المُسيّرة مؤقّتا لِرابطة الكرة المحترفة هاتفه الإثنين الماضي، وطلب منه تأجيل الإستقالة حتى ينتهي الموسم الجاري، ولكن ردّ عليه بِالرفض.
واختتم حداج البالغ من العمر 76 سنة قائلا: “قضيتُ 45 سنة في مجال التسيير الكروي، ولا يُمكنني اليوم تحمّل مسؤولية ما قرّره الغير دون استشارتي”.
ويُعدّ عبد الحميد حداج ثاني إطار من “الوزن الثقيل” يدخل في خلاف حاد مع رئيس الفاف خير الدين زطشي، ويُغادر منصبه. بعد رئيس رابطة الكرة المحترفة محفوظ قرباج، الذي أُنهيت مهامه مؤخّرا.
ومعلوم أن حداج وقرباج من المُسيّرين الكرويين المُقرّبين من رئيس الفاف سابقا محمد روراوة. فيما يعمل زطشي منذ فوزه بِإنتخابات رئاسة الإتحاد الجزائري لكرة القدم، في مارس 2017، على إبعاد كل مسؤول يشتمّ فيه رائحة روراوة.