بن يونس ينتقد دعاة “الانقلاب الطبي”
انتقد رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس دعاة تطبيق المادة 102 من الدستور، والذين أسماهم “بالداعيين إلى الانقلاب الطبي”. كما دعاهم إلى “احترام المواعيد الانتخابية وانتظار الانتخابات الرئاسية لسنة 2019”.
وأكد بن يونس خلال افتتاحه أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزبه، السبت، “أن دعوة بعض أحزاب المعارضة إلى تطبيق المادة 102 من الدستور، هم في الحقيقة “يدعون إلى انقلاب طبي”. لكن عليهم “احترام المواعيد الانتخابية وانتظار الانتخابات الرئاسية لسنة 2019”.
ورد بن يونس على نور الدين بوكروح، الذي دعا إلى “ثورة سلمية”، بقوله:”أن التغيير عن طريق الانتخابات هو الحل الوحيد في الديمقراطية التي تكرس النقاش داخل المؤسسات وليس في الشارع”. كما انتقد أحزاب المعارضة التي ترفع هذه الشعارات في وقت هي فشلت في لم شملها.
وساند زعيم الحركة الشعبية، فكرة بث التلفزيون الجزائري لصور العشرية السوداء في ريبورتاج تحت عنوان “حتى لا ننسى”، والتي لاقت انتقادات شديدة، قائلا:” صور العشرية السوداء، تعبر عن حقيقة جزائر التسعينيات، وعدم نسيان ضحايا الإرهاب ولتعريف الأجيال الجديدة بتاريخها”.
وظهر بن يونس على خط متناغم مع حكومة أحمد أويحي وجدد دعم حزبه للإجراءات والقرارات التي اتخذتها، حيث أعلن عن دعم حزبه الصريح لملف التمويل غير التقليدي. داعيا إلى مرافقة هذا النوع من التمويل بإصلاحات اقتصادية عميقة. كما ثمّن الخطاب الصريح، للوزير الأول أحمد أويحي بشأن الوضع الاقتصادي الذي تعيشه البلاد.
وكشف بن يونس، أن حزبه سيشارك في الانتخابات المحلية المقررة يوم 23 نوفمبر المقبل، بـ850 قائمة انتخابية عبر 46 ولاية. مؤكدا أن هدف الحزب في الاستحقاقات المقبلة هو المحافظة على المرتبة الثالثة التي تحصل عليها في الانتخابات التشريعية الماضية. كما أشار إلى أن حزبه يعتبر “القوة الثالثة في البلاد من حيث الشعبية ونسبة التمثيل في المجتمع”. معتبرا أن “محاولات خلق البلبلة داخل الحركة زادت من قوتها وهي اليوم بخير”.