بوضياف: من أراد الرحيل من القطاع العام فالأبواب مفتوحة
كشف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، السبت من سطيف، عن تحقيقات معمقة باشرتها المصالح المختصة التابعة لوزارته، بخصوص الأطباء العاملين بالقطاع العام، ممن يجبرون المرضى بالتوجه إلى المصحات الخاصة للعلاج، موضحا بأن هناك مفاجآت تخص قرارات صارمة وردعية تجاه هؤلاء الأطباء، الذين يستغلون مقرات ووسائل الدولة في المعاينات الطبية، بالمقابل يقدمون مواعيد للمرضى بالمصحات الخاصة، لاسيما فيما تعلق بالعمليات الجراحية.
وأكد بوضياف، أنه لن يتوانى في تطبيق القوانين على هؤلاء الأطباء الذين وصفهم بعديمي الضمير المهني، وأن الأبواب مفتوحة لمن أراد الرحيل من القطاع العام، وفي زيارته إلى مركز مكافحة مرض السرطان بمنطقة الباز، أين أشرف على وضع حيز الخدمة جهازي السكانير و”الإ أر أم”، أبدى الوزير امتعاضه الشديد من الطريقة المعمول بها في تسليم المواعيد للمرضى والتي لا تقل عن الشهرين في أسرع الآجال، حيث برر الأطباء ذلك، بالكم الهائل من المرضى الذين يستقطبهم المركز، خصوصا من ولايات الشرق الجزائري، هذه التبريرات لم تشفع لمسؤولي هذا المركز لإقناع الوزير الذي أكد بأن هناك ثلاثة مراكز أخرى بالشرق بكل من قسنطينة وعنابة وباتنة، مجهزة بأحدث الوسائل الطبية، بإمكانها تخفيف العبء عن مركز سطيف، كما طالب الوزير بتوجيه المرضى مستقبلا إلى المراكز القريبة من مقرات سكناهم.