-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
القليل منهم فقط من تألق في آخر جولة

بيتكوفيتش يستقبل لاعبيه بمستويات ومعنويات متباينة

ب. ع
  • 1227
  • 0
بيتكوفيتش يستقبل لاعبيه بمستويات ومعنويات متباينة
ح.م

لم تكن الجولة الأخيرة من مختلف الدوريات، في صالح لاعبي الخضر، قبل التوقف الدولي، حيث سيأتون إلى التربص بمعنويات متباينة، ولكن للأسف، فإن الغالبية لم تنل حظها في اللعب ولم تتمتع بالتسجيل ولا بانتصار أنديتها في الوقت الذي نجا القلة من هذا لإخفاق.
ربما اللاعب الذي ينشط في أوربا ويتواجد في لياقة ممتازة هو هشام بوداوي الذي لعب أمام أونجي خارج الديار تسعين دقيقة مثالية، وسجل خلالها هدفا، وكان رجل المباراة، حتى إن تواجده في كل رقعة على الملعب، أثار المعلق الفرنسي على المباراة وأشار إليه في عدة مناسبات، واعتبره السبب الرئيسي في فوز نيس خارج الديار برباعية كاملة، كما أن اللاعب الذي عاود المدرب استدعاءه، وهو آدم زرقان يلعب كأساسي باستمرار مع ناديه البلجيكي شرل لوروا، الخاسر في آخر جولة بخماسية تؤكد أن ابن أسطورة سطيف، مليك زرقان، لا يسير على نهج ابن أسطورة معسكر، لخضر بلومي، حيث يبدو تواجده في بلجيكا مع نفس الفريق المتواضع جدا، أشبه بطلب الإقامة في هذه البلاد الأوروبية على منوال ما يفعله عبد القهار قادري مع كورتري.
في الدفاع استفاد رامي بن سبعيني من أكثر من نصف ساعة لعب، وهي مهمة جدا، ليكون جاهزا مع الخضر، بينما لا خوف على عيسى ماندي الذي لعب أكثر من ساعة من أمام أقوى هجوم في الدوري الفرنسي وهو هجوم باريس سان جيرمان، ومرة أخرى يشارك ريان آيت نوري أساسيا وباستمرار، ولكن وضعية ناديه ويلفرهامبتن في مؤخرة الترتيب، هي من تحبط معنوياته، ويتوجه بيتكوفيتش لمنح ثقته في محمد فارسي القادم من كندا، لأجل شغل مكان يوسف عطال مؤقتا، وهو منصب في الظل خلال أولى المواجهات أمام غينيا الاستوائية في وهران وحتى تلك لتي ستجري في ليبيريا.
في خط الوسط غاب إسماعيل بن ناصر عن تشكيلة الميلان، بسبب المرض، لكن طبيعة اللاعب، تجعله يندمج بسهولة، إلى جانب حسام عوار الذي استرجع وبقوة حلاوة اللعب والتسجيل في دوري سعودي مرشح لبعث مشوار حسام عوار من جديد.
ومن حسن حظ بيتكوفيتش أن لاعبي الهجوم لهم من الخبرة ما يكفي، ومنهم من فاز بكؤوس أوروبية كبيرة، مما يجعل مهمتهم ليست صعبة في المباراتين وبإمكانهم الفوز من دون جهد كبير.
مازالت قائمة بيتكوفيتش الأخيرة تثير الجدل والمخاوف ليس في مواجهتي سبتمبر السهلتين جدا، وإنما في المستقبل القريب، لأن مواجهة العيارات الثقيلة لا تقبل المخاطرة والمغامرة، وإنما الجاهزية التامة ولاعبي الصف الأول هو ما يطلبه الجمهور الكروي، الذي كان ينعم ويفتخر بفيغولي فالونسيا ومحرز مانشستر سيتي وغلام ووناس نابولي وماندي بيتيس إشبيليا وبن طالب توتنهام، قبل أن يجد منتخب بلاده بلاعبين ينشطون في والخليج وفي بلجيكا وحتى في كندا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!