“بيع” النفايات لتحصيل نفقات إضافية للبلديات!
كشف المدير الفرعي للتنظيم والتسيير الإداري اللامركزي بوزارة الداخلية والجماعات المحلية، بوزيدي بلقاسم، عن اعتماد أنماط جديدة في جمع القمامات وتسييرها على مستوى البلديات، حيث تتكفل إدارة البلدية بالإشراف المباشر على جمع النفايات وإعادة بيعها لتستفيد من مداخيل جديدة.
وحسب المصدر، فإنه في الفترة ما بين 2014 و2015 تم إنشاء مؤسسة “إكسترانات”، المكلفة بتسيير نفايات البلديات.
وهو ما انعكس إيجابا على المحيط مقارنة مع السنوات الماضية، لاسيما أن هناك بعض البلديات التي أعطت طابعا إيجابيا في القطاع، فيما يخص التسيير مقارنة بالمؤسسة التي تقوم بمهامها وفقا لدفتر الشروط.
كما كشف مدير الموارد والتضامن المالي المحلي بوزارة الداخلية، كري عز الدين، لـ”الشروق” عن تخصيص ميزانية للبلديات قدرت بـ 4 ملايير و300 مليون دينار، فيما يخص شهر رمضان لوحده، فيما بلغت ميزانية ولاية الجزائر مليارا و100 مليون دينار، معلنا عن مساهمة وزارة التضامن بـ 385 مليون دينار.
وقال كري إنه بالنسبة إلى “المحسنين”، فقد قدرت مساهماتهم بنحو 461 مليون دينار علاوة على فتح 932 مطعم، و1400 مساحة خضراء مخصصة لتخزين الأكل.
وفيما يخص الميزانية المخصص للنفايات، أكد المتحدث أن وزارة التضامن ساهمت تقريبا بـ 20 بالمائة من باقي المساهمة المالية الإجمالية المقدرة بـ 6 ملايير و500 مليون دينار، موضحا أن عملية رفع النفايات المنزلية من صلاحية البلدية بحكم القانون الذي يصنف هذه النفايات فيما يخص المحيط وتجمع النفايات.
وقال المتحدث إن الحملة التحسيسية، تهدف إلى رفع النفايات المنزلية الموجودة على أرصفة الطرق وطنيا، وسجلت 12 مليون دينار، كون هذه الأخيرة تتطلب مصاريف معتبرة تغطي هذه النفايات التي تقدر بـ 11 مليار دينار.