بِالدليل.. مُنافس “الخضر” فقد معالمه
فقد منتخب السويد لِكرة القدم معالمه في الآونة الأخيرة، وعرف تراجعا لافتا من حيث النتائج والمستوى الفني.
ويعمل مسؤولو اتحاد الكرة السويدية حاليا من أجل تصحيح مسار منتخب بلادهم، وإعادته إلى سكّة الانتصارات.
وتخوض السويد مقابلتَين تحضيريتَين أمام منتخبَي المكسيك والجزائر، بِإسبانيا وداخل القواعد في الـ 16 والـ 19 من نوفمبر الحالي، على التوالي.
ويتطلّع الناخب الوطني يانه أندرسون في هذه المحطّة الإعدادية إلى فتح صفحة جديدة في مهمّة التدارك، والتصالح مع النّفس والجمهور.
ولِتوضيح انحدار المُنحنى البياني لِمنتخب السويد في الفترة الأخيرة، نستدلّ بِالمُعطيات التالية:
– فشل هذا المنتخب الاسكندنافي في التأهّل لِكأس العالم نسخة قطر 2022، بعدما بلغ ربع نهائي الطبعة السابقة عام 2018 بِروسيا، وثمن نهائي بطولة أمم أوروبا 2021.
– تراجَعَ ترتيب السويد إلى المركز العالمي الـ 25، في لائحة آخر تصنيف لـ “الفيفا” صدر شهر أكتوبر الماضي. بعدما كانت تشغل الرّتبة الـ 17 في تصنيف شهر فيفري المُنصرم.
– سيلعب منتخب السويد في المستوى الثالث لِمنافسة دوري الأمم الأوروبية النسخة المُقبلة عام 2024-2025، بعدما كان مُدرجا ضمن خانة التصنيف الأوّل في طبعة 2020-2021. عِلما أن كلّ تصنيف يضمّ 16 منتخبا أوروبيا، مع أفضلية المستوى الأوّل على الثاني، وهكذا دواليك.
– عجز فريق الناخب الوطني يانه أندرسون عن تذوّق حلاوة الفوز في المقابلات الخمس الأخيرة، التي ضمّت أيضا أربع هزائم، ولُعبت بِرسم منافسة دوري المؤتمر الأوروبي.
– لا تضمّ قائمة منتخب السويد لاعبين ينشطون في كبرى البطولات الأوروبية، وتحديدا الأندية الثلاثة الأولى في جداول ترتيب الدوريات الخمس القوية للموسم الماضي: إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا. وذلك استنادا إلى أسماء اللاعبين الذين جلبهم يانه أندرسون في أواخر شهر سبتمبر الماضي، لِخوض مواجهتَي صربيا وسلوفينيا.
سبب نقل المباراة إلى مالمو
قدّم الناخب الوطني السويدي يانه أندرسون تفسيرات، بِخصوص سبب تنظيم المباراة الودّية لِفريقه أمام الجزائر بِملعب مدينة مالمو.
وكان منتخب السويد يخوض مقابلاته الدولية داخل القواعد بِميدان “فريندز أرينا”، الذي يقع في بلدية سولنا بِالعاصمة استكهولم (الجنوب الشرقي للبلد). قبل أن يستقرّ اتحاد الكرة المحلّي على برمجة مباراة “الخضر” بِملعب “إيليدا ستاديوم” بِمدينة مالمو (أقصى جنوب البلد)، مساء الـ 19 من نوفمبر المقبل.
وقال الناخب الوطني السويدي يانه أندرسون في أحدث تصريحات نشرتها الصحافة المحلّية، إن ملعب “فريندز أرينا” بِبلدية سولنا (الصورة الثانية المُدرجة أدناه) سيكون مسرحا للمعرض الدولي للخيول، في النصف الأخير من نوفمبر المقبل، وهو سبب التخلّي عن برمجة مباراة “محاربي الصّحراء” بِهذا الميدان، ونقلها إلى ملعب “إيليدا ستاديوم” بِمدينة مالمو (الصورة الثانية المُدرجة أدناه) .


ومنذ تدشينه عام 2009، لم يحتضن ملعب مدينة مالمو سوى أربع مقابلات دولية لِمنتخب السويد، نصفها ودّي، والنصف الآخر في إطار تصفيات كأس العالم وبطولة أمم أوروبا.
واللافت أن منتخب السويد لم ينهزم في ملعب مالمو، والأكثر من ذلك لم يتمكّن المنافسون من التسجيل في مرماه: حيث فاز على سان مارينو (6-0)، وكازاخستان (2-0)، ومقدونيا الشمالية (1-0)، وتعادل مع سلوفينيا (0-0).
وقبل مواجهة الجزائر بِثلاثة أيّام، يخوض منتخب السويد مباراة ودّية أولى أمام نظيره المكسيكي، وتُجرى فعّالياتها بِإسبانيا.